27 آب 2023 | 11:59

أخبار لبنان

‏"اليونيفيل" حاجة دولية.. والتجديد لها سيحصل حكماً

‏

تبدو القوات الدولية العاملة في جنوب الليطاني مطمئنة على ‏وضعها في ظل الالتزامات التي يبديها الاطراف المعنيون ‏لمضمون القرار ١٧٠١ وذلك بالرغم من الاعتداءات ‏المتكررة التي طاولتها العام الفائت وآخرها تعرّض احدى ‏دورياتها لاطلاق نار اسفر عن مصرع جندي ايرلندي وجرح ‏زميلين له .‏

وتاتي هذه الالتزامات كنتيجة‎ ‎طبيعية لحاجة الاطراف على ‏جانبي الحدود لها إن لم تكن حاميا للحدود فشاهدة على وقائع ‏ما يجري من جهة وتمكنها من نزع فتيل التوترات الطارئة ‏سواء من خلال اطلاق الصواريخ والقذائف والمسيرات او ‏تعليم الخط الازرق وذلك عبر الية الاجتماعات العسكرية عند ‏راس الناقورة .‏

ولاحظت اوساط متابعة لانشطة اليونيفيل مدى حرص وحداتها ‏على تنفيذ القرار ١٧٠١ بما هو متاح ميدانيا من دون التزام ‏كامل بالتعديل الذي طرأ عند التجديد لها العام الماضي "تسيير ‏دورياتها من دون تنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية " ، حيث ‏تشاهد دورياتها في بعض الاحيان من دون مواكبة من الجيش ‏اللبناني في منطقة العمليات .‏

كما لاحظ المراقبون غياب ظاهرة "الاهالي " عن المشهد ‏حيث انعدمت خلال الاشهر الماضية حالات التعرض ‏والاعتراض على دوريات اليونيفيل وتحديدا منذ اعتداء ‏‏"الصرفند " .‏

اما اكثر ما يشهد لها فهو تنفيذها لروحية القرار ١٧٠١ من ‏حيث تقديم المساعدات بكل اشكالها بدء من حبة الدواء وصولا ‏الى الطاقة الشمسية للمؤسسات .‏

وشدد المتابعون على ان مجلس الامن الدولي سيقوم بالتجديد ‏لهذه القوة الامنية سنة اضافية بالرغم من كل الغبار ‏الديبلوماسي المثار في نيويورك لان الجميع يعلم بأنها ليست ‏حاجة فقط للبنان وإسرائيل بل حاجة دولية ايضا لا سيما بعد ‏ترسيم الحدود البحرية وبدء لبنان عمليات الحفر والتنقيب ‏بعدما بدأت إسرائيل ذلك قبل سنوات .‏




فادي البردان

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 آب 2023 11:59