التقى سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان اليوم الخميس ٢٠٢٣/٨/٢٤ في مقر المديرية العامة للأمن الداخلي في بيروت وبحضور منسق عام تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا الريس محمد هاجر
وتطرق الحديث للوضع في لبنان عموما وقضاء راشيا خصوصا ،وثمن المفتي حجازي جهود قوى الأمن الداخلي وما تقوم به على مستوى الوطن ،خاصة في ظل التفلت الأمني والواقع السياسي والاقتصادي ،مما تسبب بهجرة الكثير من اللبنانيين، إضافة لانتشار المخدرات والدعوات المشبوهة لنشر اللأخلاق من الشذوذ والإباحية في مجتمعنا، مما يلزم تحصينه مما يراد له من تلك الجمعيات والمنظمات المشبوهة.
وطالب المفتي حجازي اللواء عثمان بالاهتمام بقضاء راشيا، وخاصة أن الهجرة في هذا القضاء كما في غيره في ازدياد نظرا لعدم تقديم الخدمات للمواطنين ،وأن دار الفتوى في راشيا وهي المرجعية الدينية في قضاء راشيا حريصة على أهلها مقيمين ومغتربين كما الوطن، وتعمل جهدها لنشر ثقافة المواطنة والحفاظ على العيش المشترك ،فضلا على حرصها على أبنائها في الاغترابكذلك ، ومن خلال العمل للتنسيق ليكون لهم دور في بناء الوطن وإعماره ،فضلا عن تسجيل أبنائهم في الدوائر الرسمية لأنها أرض الأجداد والآباء ،وأكد سماحته أننا لا نسمح بالخروج على القانون لكن نطالب بتطبيقه على الجميع بعدالة دون استنسابية.
كما طالب المفتي حجازي بالعمل ضمن القانون لرخص البناء خاصة وأن هنالك عوائق يتطلب الأمر تذليلها وضمن القانون لمساعدة الناس،وشكر لقوى الأمن الداخلي الجهود الجبارة التي يقومون بها للحفاظ على الأمن في لبنان وأعرب عن اعتزازه بما يقوم به اللواء عثمان والثقة بهذه المؤسسة الرسمية كما بالمؤسسات الرسمية كلها.
بالمقابل شكر المدير العام لقوى الأمن الداخلي زيارة سماحته لهم مؤكدا على دور المرجعية الدينية في نشر القيم الدينية وعلى أهمية المحافظة على القانون والنظام العام ،وأن الأمن في لبنان جيد وهذا لا يمكن الشك به فضلا عن أننا نسمع كثيرا من الانتقادات ولكننا لا نرد عليها فنحن نعرف الدور الذي يلزم وهو ما نقوم به وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم،وختم سماحته أن الوطن أمانة في أعناقنا جميعا وكل بدوره يخدم وطنه وسأل الله أن يحفظ لبنان وأهله من كل سوء.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.