كتب وليد معن كرامي:
بمناسبة الذّكرى العاشرة لجريمة تفجير مسجديّ السّلام والتّقوى لا يسعني إلاّ أن أؤكد أنّ دماء المؤمنين الأبرياء ممن ارتقوا شهداء او سقطوا جرحى وهم ساجدون خاشعون في صلاة الجمعة في بيت من بيوت اللّه ستبقى لعنة ووصمة عار على جبين المرتكب الجبان لأنّ جرح طرابلس المفتوح لن يلتئم إلا بإحقاق الحقّ وإنفاذ القانون ونيل الجناة - الذين نفّذوا جريمتهم النّكراء الموثّقة بكاميرات المراقبة ومن يقف خلفهم محرّضاً أو مخطّطاً - الجزاء العادل.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.