اختير أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، باعتباره مبتكر العام 2023 من قبل مجلة Success Knocks Business في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك تقديرا لإنجازاته على الصعيد الدولي والعالمي في نشر و تعزيز ثقافة التسامح و السلام حول العالم.
وأشاد المحكمون، لهذا الاختيار، من خلال مقال نشر عنه في هذه المجلة، بسعي الجروان الدؤوب لتحقيق السلام المستدام في عالم يتميز بتوترات عالمية مستمرة، حيث يسعى من خلال أجهزة المجلس والتي هي البرلمان الدولي للتسامح و السلام و الجمعية العمومية، إلى تعزيز ثقافة التسامح والتعايش، وهو الأمر الأساسي لعالم متناغم، تتوافق قيادته مع دعوة الأمم المتحدة للتعاون الدولي العاجل لتعزيز السلام والتسامح، وهي رسالة أكد عليها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
وأكد المحكمون أن آثار المجلس تتجلى من خلال المبادرات المتنوعة الملموسة التي قدمها، حيث يثبت المجلس التزامه بنشر قيم التسامح والسلام والحوار والتناغم من خلال برلمانه الدولي الذي يضم اكثر من 100 دولة حول العالم، و دسلسلة الكتب التي تشارك فيها أفضل الممارسات وقصص النجاح. والتي يتردد صداها على مستوى عالمي، معززة التسامح والاحترام.
بالإضافة الى انشاء برنامج الماجستير في دراسات التسامح والسلام العالمي، الأول من نوعه في العالم، حيث يهيئ جيلًا جديدًا من بناة السلام ودعاة التسامح مزود بالأدوات التي تدفعه نحو تغيير الإيجابي.

كما اشارت المجلة الى النهج الابتكاري لرئيس المجلس في انشاء دبلوماسية الأعمال والابتكار للتقدم بمهمتها. تتناول الأبعاد الاقتصادية الابتكارية، معززة التفاهم والحوار والتعاون بين الدول والمجتمعات.
وأعرجت المجلة على رؤية الرئيس لتحقيق التقدم حيث تستند الى إرث الجروان في تعزيز التسامح والسلام وحقوق الإنسان. من خلال قيادته للمجلس وهيئات دولية أخرى، إلى جانب تفانيه في تعزيز ثقافة التسامح والسلام والحوار والمحبة وزرع السلام، والتي نال من خلالها احترام وتقدير جميع أقرانه.
وأثنى المحكمون على دور الجروان المبتكر والمبدع في مساهمته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال زرع السلام ونشر قيم التسامح والحد من جميع أشكال العنف و التطرف بالإضافة الى دعم التعليم و تمكين المرأة و الشباب وتمكين وتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للجميع من خلال التعاون والشراكات المميزة، لتثمر عن عالم اكثر أماناً و استقراراً و ازدهاراً.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.