6 آب 2023 | 21:40

أخبار لبنان

اللقاء الروحي في راشيا: للجم الفتنة بين الفلسطينين ولحماية الوطن من المحاور الإقليمية

.

عقد في دار الفتوى راشيا  السبت18-محرم 1445هجرية الموافق له 5-8-2023 اللقاء الروحي الاجتماعي الإسلامي المسيحي برئاسة مفتي راشيا الشيخ  الدكتور وفيق محمد حجازي وبحضور الإكسارخوس متري حصان والشيخ أسعد سرحال والشيخ بشير حماد ومشايخ من طائفة الموحدين الدروز وجمع من أصحاب الفضيلة السادة العلماء أئمة وخطباء قضاء راشيا. 

وتطرق المجتمعون للفتنة المتنقلة في مخيم عين الحلوة في صيدا وسقوط الدماء جراء الاقتتال بين الاخوة الفلسطينيين متخوفين من أياد خفية تؤجج نار الفتنة في لبنان ، كما تطرقوا لدعوات السفارات العربية والغربية لرعاياها بمغادرة الأراضي اللبنانية وهذا مؤشر خطير ومخيف باعتبار أن هذه الدعوات نتيجة استقصاء ما، توصلوا إليه، وكأن أمرا ما يخطط للبنان، مطالبين السلطة اللبنانية بالعمل على تحييد لبنان عن الصراعات والمحاور الإقليمية والدولية.

كما تطرق المجتمعون الى تفجير مرفأ بيروت واعتباره جريمة العصر بحق لبنان واللبنانيين ، وذكر  المفتي حجازي أن الجريمة في الإسلام لا تسقط بالتقادم وأنه إن لم يؤخذ الحق للمظلوم في الدنيا فهنالك محكمة الله تعالى، وهي محكمة العدل جل جلاله ،وفي القرآن الكريم قول الله تعالى : ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ وفي السنة النبوية يقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام :" لتؤدُّنَّ الحُقوقُ إلى أَهلِها يومَ القيامةِ ، حتَّى يُقتَصُّ للشَّاةِ الجَمَّاءِ ، مِنَ الشَّاةِ القَرناءِ بِنَطحِها".

كما وحذروا من المشاريع المشبوهة التي قدمها بعض النواب لتشريع الشذوذ وأكدوا على وجوب محاكمتهم وإسقاطهم من عضوية البرلمان اللبناني ،كما ملاحقة من أراد نشر هذه الجرثومة في مدارسنا من خلال مشروع تم تقديمه من وزارة التربية للأسف، وهذا مؤشر خطير يهدد المؤسسة التربوية الأم في لبنان ، فلا يمكن أن تسلم مجتمعانا إلا بسلامة الأخلاق والقيم فيها والشاعر يقول: إنما الأمم الاخلاق ما يفيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا،وهذا الوطن جريح ومكلوم ، وما يسعى له البعض بدعم من منظمات وجمعيات لنشر الفساد في مجتمعنا أمر لا ينبغي الصمت أمامه لأنه إن تم تمريره سيكون طامة كبرى تخترق بيوتاتنا ، وواجبنا أن نحذر من هذه المخططات ، بل وأن نعمل على مواجهتها، وهذا واجبنا دينا واخلاقا كذلك، وهنا نقول للمسؤولين كفى جرما بحق لبنان، وكفى تراخيا عن القيام بواجبكم نحو انتظام الدولة، خاصة وأننا منذ سنوات مرت دونما خروج من الأزمة التي نخشى أن يكون هدفها هجرتنا من بلدنا ، فبلد دون ناسه لا بلد ، بل أرض يعيش عليها أغراب، وهذه أرض الأجداد كما الآباء والأبناء والأحفاد إلى ما شاء الله ،عشنا فيها إخوة مسلمين ومسيحيين بسلم وتعاون واحترام، وهذا ما يلزم أن يكون كذلك، ولا غنى لنا بعد الله تعالى عن بعضنا، ومجتمعنا يثق بنا،ونحن لزاما أن نثق بربنا ،ونثق ببعضنا ، وأن نكون حريصين على خدمة أهلنا وهذا واجبنا نحوهم، حمى الله لبنان واللبنانيين من كل سوء وضيم .

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 آب 2023 21:40