عقد في دار الفتوى في راشيا الاجتماع العلمائي الأسبوعي برئاسة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي وحضور أئمة وعلماء قضاء راشيا يوم الخميس16محرم 1445هجرية الموافق له 7/4/2023 في لقاء علمي علمائي تشاوري عنوانه الاخلاق والمحافظة عليها ، والمسارات التي يلزم أن يسير بها الإنسان في حياته لبناء نفسه وحماية مجتمعه ونهضة وطنه، وتطرق المجتمعون لحادثة تفجير مرفأ بيروت سيدة العواصم، والذي يعد التفجير الأكبر في العالم بعد تفجير هيروشيما ، مع مفارقة أن تفجير اليابان كان بين دولتين متخاصمتين،أما تفجير بيروت فكان من بعض أبناء الدولة للأسف.
وندد المجتمعون بتهريب المحاكمة،وتعطيل تطبيق القانون حتى لا يحاكم المجرمون في هذه القضية،وأن دمائهم لن تذهب هدرا، وأنه بدلاً من أن يحاكَم المسؤولون المجرمون أرادوا أن يحاكِموا الضحايا في جريمة متعددة والهروب من القضاء البشري لا يخول المرء الهروب من القضاء الإلهي ، فويل لقاضي الأرض من قاضي السماء ، ووويل لجبار الأرض من جبار السماء ،والمحكمة العادلة هي محكمة الله، ومن أول من يقضى بين الناس يوم القيامة الدماء،والوقوف بين يدي الله فيها لا مفر منه وليس فيها من واسطة ولا محسوبيات،ثم تقدم المجتمعون بالتهئنة لأبنائنا الذي نجحوا في الامتحانات الرسمية متمنين لهم التفوق الدائم والارتقاء العلمي لأنهم عماد الوطن والآمال معقودة عليهم في قابل أيام لبنان.
وبالمقابل تطرق المجتمعون للجريمة التربوية التي أريد نشرها في مدارس لبنان وبدعم من وزراة التربية للأسف ضمن مشروع كتابي الذي هدفه نشر الشذوذ والتشجيع عليه لتفتيت مجتمعنا وبيئتنا وقيمنا واخلاقنا ، فمن الذي ألفه؟ ومن موّله رغم انهيار الدولة اقتصادياً؟ ومن السفيه الذي كان يسعى لاستخدام الدولة ومدارسنا الرسمية لتدمير أخلاق أولادنا؟ بل وفي انتكاس رسمي للفطرة قدّم تسعة نواب منحرفين مشروع قانون لإباحة الفاحشة وتشريع الشذوذ، في لبنان في مماهاة للغرب للسقوط في مستنقع الرذيلة ، وذلك التصرف منهم يعد خيانة للصوت الذي أعطاه الشعب لهم مطالبين بمواجهتهم لإقالتهم ومحاكمتهم كذلك، إن دار الفتوى ترفض مثل هذا الإفساد، ولن تسمح بالتلاعب بقيم الفضيلة في مجتمعنا عبر المؤسسات التي يفترض أن ترسي حسن الأخلاق.
وشجب العلماء الاقتتال الفلسطيني في مخيم عين حلوة ، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى بين الإخوة محذرين من وجود أيد خفية تعمل على إشعال نار الاقتتال لأهداف خبيثة ضد الفلسطنيين ولبنان، وطالب العلماء الإخوة الفلسطينين بتوجيه البوصلة والبندقية نحو العدو الصهيوني ليس بينهم مشددين على تحكيم صوت العقل للجم هذه الفتنة الكأداء مثمنين دور سماحة مفتي الجمهورية ودعوته الإخوة الفلسطينيين لإيقاف شلال الدماء.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.