فور دخوله مخيم عين الحلوة ، توزع وفد اللجنة الميدانية المنبثقة عن هيئة العمل الفلسطيني المشترك مع وفد من حركة أمل على مسارين داخل المخيم : قسم من الوفد دخل إلى منطقة البركسات( معقل فتح ) ، والتقى قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب ، وقائد القوة المشتركة والقادة الميدانيين، وقسم آخر اتجه إلى مسجد النور في الشارع التحتاني ليلتقي ممثلي القوى الإسلامية في المخيم.
وقال أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء فتحي أبو العردات : أتينا إلى مخيم عين الحلوة لتأكيد وقف إطلاق النار وتثبيته، وهذه هي مهمتنا الأساسية؛ لأن حماية أمن المخيم وأمن الناس مسؤوليتنا جميعا . ونحن موجودون جميعنا هنا ومعنا إخوة من الأحزاب اللبنانية، وتوزعنا إلى فريقين فريق توجه إلى مسجد النور ونحن هنا، وسنقوم بزيارة المواقع ومحاسبة كل من يتجاوز قرار إطلاق النار، وسنقوم بتسجيل أي خرق من أي جهة.
وأضاف : نقدر دور الأمن الوطني والقادة الميدانيين، والجريمة التي تم ارتكابها جريمة كبيرة، وهذه رد فعل طبيعي على ما حصل؛ شكلنا لجنة تحقيق مشتركة من كل الفصائل وهي ستتابع هذا الموضوع، وسنضع المعطيات التي نمتلكها في تصرفها، وسيتم رفع الغطاء على من ارتكب هذه الجريمة، وسيتم تسليمهم للعدالة والقضاء.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.