30 تموز 2023 | 17:12

أخبار لبنان

تعنيف الأطفال بين دور الحاضنات والمنزل يدق ناقوس ‏الخطر ‏

تعنيف الأطفال بين دور الحاضنات والمنزل يدق ناقوس ‏الخطر ‏

‏ مع إرتفاع نسبة الجرائم التي ترتكب بحق الأطفال وتعنيفهم ‏داخل المنازل ودور الحضانات نظمت نقابة أصحاب دور ‏الحضانة في لبنان بالشراكة مع الرابطة الثقافية في طرابلس ‏لقاء حواريا حول وضع دور الحضانة في لبنان عامة والشمال ‏خاصة.‏

النقيبة جوجو ‏

نقيبة أصحاب الحضانات في لبنان هنا جوجو أشارت في ‏كلمتها الى " أنه من ضمن السياسات التي نقوم بها كنقابة في ‏كل المناطق اللبنانية والمحافظات نشر التوعية بين المجتمع ‏كي يتمكن من إختيار الحضانة الأفضل للأطفال قبل الوقوع ‏في المأزق كما حدث، لذا نتوجه للأهل لمعرفة الأمور التي ‏يستوجب السؤال عنها خلال إختيارهم الحضانة المناسبة والتي ‏تحمي الطفل من العنف ومن أي خطر يواجهه، وفي نفس ‏الوقت نتوجه لدور الحضانة بغية إتباع المرسوم الصادر عن ‏وزارة الصحة بكل حذافيره ونسعى لتحديثه لكن هناك مشاكل ‏في الدولة أهم من هذا الموضوع لذا نعمل كلجان ونقوم ‏بالرقابة لأن الطفل لا يستحق الا الأمور الجيدة ".‏

بغدادي ‏

من جهتها ممثلة النقابة في الشمال رشا بغدادي قالت :" نجتمع ‏اليوم لأن هم الأهل هو همنا ومسؤوليتنا الأولى كنقابة، على ‏الأهل أن يسألوا عن الترخيص ومعرفة الشروط الأساسية ‏الموجودة في كل حضانة، ونحن نعمل مع وزارة الصحة ‏لتحسين طاقة العاملين من عامل النظافة وصولا للمدير ‏ونتعاون مع جمعية " حماية" والتي تعنى بكل الأمور التي ‏تخص الطفل ".‏

الجندي

ريان الجندي من جمعية " حماية" قالت:" نتحدث عن إشكالية ‏تزداد بشكل يومي لأسباب متعددة أهمها الوضع الاقتصادي ‏والتسرب المدرسي والذي يسمح للأهل والأطفال البقاء مع ‏بعضهم لفترات طويلة مقابل نقص التوعية بكيفية التعامل مع ‏الأطفال والتربية الايجابية مما يوصلنا الى حالات عنف ‏وجمعيتنا تعمل على برنامجين أساسيين وهما فريق للتوعية ‏والوقاية وخدمة الحصانة والمرونة التي نقدمها للأطفال من ‏قبل أخصائيين وهو عمل يطال كل المناطق اللبنانية دون أي ‏تمييز بين عرق أو دين أو مناطقيه ".‏

حرب

المعالجة النفسية نهلا حرب أشارت الى " أن النمو الطبيعي ‏للأطفال يمر بمراحل معينة والأخصائي النفسي يعرف كل ‏الخصائص سيما المرحلة التي يدخل فيها الطفل الى دور ‏الحضانة ، من هنا ندعو الأهل للإنتباه فإذا لاحظو نوع من ‏التأخر أو الاضطرابات المعينة أو عودة لسلوكيات سابقة فهذا ‏يستوجب طرح علامات الإستفهام لوجود عنف وأمور أخرى، ‏وأقول بأن هناك حالات عنف منزلي تم إكتشافها عن طريق ‏دور الحضانة ".‏ 




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 تموز 2023 17:12