23 تموز 2023 | 08:11

أخبار لبنان

نائب رئيس الحكومة: أخشى أن يفقد المصرف المركزي احتياطياته الأجنبية

أكد نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال سعادة الشامي أنه سبق ان طالب حاكم المصرف المركزي رياض سلامة بالاستقالة كونه على رأس السلطة النقدية وفي موقع من أكثر المواقع حساسية ولا يجوز أن تطوله الشبهات، كما أنه ملاحق بدعاوى في الداخل والخارج، ومن الإنتربول و190 دولة في العالم، وكان من الأفضل له وللبلد أن يستقيل ليتفرغ للدفاع عن نفسه، وإذا لم يستقل أقله يتنحى عن مركز القرار لحين انتهاء ولايته، ولكن من الواضح أن هذا الأمر لن يحدث.

وقال الشامي إن نواب الحاكم هم أمام مهمات شاقة، والمادة 25 من قانون النقد والتسليف تقول انه في حال الشغور يتسلم النائب الأول المسؤولية بالإنابة، أي لديه مسؤولية إدارة السياسة النقدية كلها، فلا يمكن أن نطلب من شخص تحمل المسؤولية ونقول له أنت غير مسؤول.

وأعرب، في حديث لـ "الأنباء" الكويتية، عن قلقه من الأوضاع المالية والنقدية والاقتصادية التي قد تشتد وتتفاقم مخاطرها، إذا لم نسارع الى اتخاذ القرارات الحاسمة للمعالجة على كل الأصعدة.

وأشار الشامي، الذي يرأس الوفد المفاوض مع صندوق النقد الدولي، إلى أنه ليس هناك من جديد في التقرير الأخير للصندوق الذي وصف فيه الأوضاع في لبنان بأنها تتجه نحو الانحدار كما كنا نذكر دائما، معربا عن تخوفه فيما لو استمررنا على ما نحن فيه ولم نفعل شيئا في الفترة القادمة التي لا يمكن تحديد ما ستكون عليه، إذ من المتوقع أن يفقد مصرف لبنان احتياطياته بالعملات الأجنبية في وقت ليس بالبعيد كثيرا، وهذا مؤشر خطير للغاية.

وشدد على أهمية التوصل الى اتفاق مبدئي مع صندوق النقد، واعتبره إنجازا بحد ذاته للحكومة، إلا أن كل الإجراءات المسبقة التي أشرت إليها لم ينفذ منها إلا النصف.

وعن موازنة 2023 وما تحمله من زيادة في الرسوم والضرائب وسعر الصرف الذي ستعتمده في حال ألغيت منصة "صيرفة"، أوضح أن الموازنة لم تناقش بعد في مجلس الوزراء، ولكن هناك اتجاها لتطبيق سعر صيرفة على الرسوم الجمركية، وهناك رغبة عند نواب حاكم المصرف المركزي بإلغاء صيرفة واستبدالها بمنصة إلكترونية واعتماد سعر صرف موحد.

وعن كيفية تغطية العجز في الموازنة الجديدة الذي قيل انه يتخطى ما كان في موازنة 2022، قال الشامي: عندما يتم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي فإنه سيقدم مساعدات لتمويل عجز الموازنة، وعندها لا نضطر إلى تمويله من مصرف لبنان من خلال طباعة العملة حتى لا يؤدي ذلك إلى تدهور سعر الصرف والتضخم. 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 تموز 2023 08:11