4 تموز 2023 | 21:10

عرب وعالم

الأمم المتحدة: منطقة تيغراي الإثيوبية تشهد "تزايداً حادّاً" للجوع

ارتفع عدد الأشخاص المصابين بسوء تغذية حاد في منطقة #تيغراي التي دمّرتها الحرب بشكل كبير، ومن المتوقّع أن يتفاقم الوضع عقب تعليق المساعدات الغذائية مؤخّراً، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة في تقريرها الأخير.

علّق برنامج الغذاء العالمي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس آيد) المساعدات الغذائية لثاني أكثر الدول الأفريقية اكتظاظاً بالسكان الشهر الماضي، مبرّرين الخطوة بـ"حملة واسعة النطاق ومنسّقة" لتحويل مسار الإمدادات التي تم التبرع بها وعدم إيصالها للمحتاجين إليها.

وفي التقرير الذي تناول الوضع ونُشر الإثنين، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنّ ما يُقدَّر بـ8,8 ملايين شخص في شمال إثيوبيا بحاجة إلى مساعدات غذائية إضافة إلى ملايين الأشخاص في مناطق تعاني من الجفاف في جنوب وجنوب شرق البلاد.

وضع اتفاق سلام تم توقيعه في تشرين الثاني العام الماضي بين الحكومة الإثيوبية ومتمرّدي تيغراي، حدا لحرب استمرت عامين، ممّا سمح بوصول المساعدات تدريجيّاً، لكن المنطقة سجلت "زيادة حادة في حالات" تشمل مرضى تم تشخيصهم بمضاعفات طبية بسبب الجوع الحاد.

وبحسب التقرير، فإنّه "مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي (نيسان 2022): ازدادت حالات سوء التغذية الحاد جدّاً في تيغراي بنسبة 196 في المئة"، مشيراً إلى أنّ الأرقام "يمكن أن تُعزى جزئيّاً إلى تحسن الوصول إلى المرافق الصحية وجمع البيانات".

وفي سائر أنحاء البلاد، أفادت "أوتشا" بزيادة بنسبة 15 في المئة في حالات "الاستشفاء من سوء تغذية حاد جدّاً" مقارنة بنفس الفترة في 2022.

واعتبرت "أوتشا" أنّ "التعليق الموقت للمساعدات الانسانية في تيغراي يؤثر سلباً على معدلات سوء التغذية المرتفعة أساساً".

ترزح منطقة تيغراي البالغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة تحت وطأة نقص الأغذية منذ أكثر من عامين. وأبلغ عدد من الأهالي وكالة "فرانس برس"، الشهر الماضي، أنّهم يواجهون صعوبة في إطعام عائلاتهم، وأحياناً يتناولون وجبة واحدة فقط كل 24-48 ساعة.

ويعتمد قرابة 20 مليون شخص في إثيوبيا على مساعدات غذائية، وفق "أوتشا".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 تموز 2023 21:10