نظر المجلس العدلي برئاسة القاضي سهيل عبود اليوم في ملف "تفجير حارة حريك"، وهي الجلسة الاولى له ، و"تفجير جبل محسن"، الذي أرجأ المحاكمة فيه الى 22 ايلول المقبل، فيما ارجأ الملف الاول الى 29 منه.
وكان المجلس قد عقد الجلسة الاولى في تفجير حارة حريك بعد تسع سنوات على وقوعه بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدفت احد الشوارع المكتظة بالسكان في حارة حريك ظهر 21 كانون الثاني عام 2014، ما ادى الى سقوط اربعة قتلى وجرح العشرات.
ويحاكم المجلس في هذا الملف سبعة موقوفين من بينهم نعيم عباس وعمر الاطرش، وكل من محمد غدادة وعلاء ابراهيم وعلي حسين الحجيري ونواف الحسين، فيما المتهمون الفارون خمسة قرر المجلس قبل محاكمتهم غيابيا ابلاغهم قرار المهل، فضلا عن محاكمة احد الاظناء بالصورة الغيابية.
وارجأ المجلس الجلسة لعدم سوق نعيم عباس ولابلاغ المتهمين الفارين قرار المهل.
اما في ملف"تفجير جبل محسن "، فقد اعلن رئيس المجلس انه لم تتم اجابة طلب جهة الدفاع عن داتا الاتصالات بشكل كلي وقرر ارجاء الجلسة لتنفيذ الطلب على ان تخصص الجلسة المقبلة للمرافعة.
ويلاحق في هذا الملف اربعة موقوفين وآخرين فارين ابرزهم رئيس جبهة النصرة جمال زينية المعروف ب"ابو مالك التلي"، الذي صرح ممثل النيابة العامة القاضي عماد قبلان انه لديه معلومات عنه بانه قتل في سوريا انما لا يملك ما يثبت ذلك.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.