بعدما حبس العالم أنفاسه بانتظار أي جديد عن الغواصة "تيتان" التي اختفت من على الرادار منذ الأحد الماضي، أعلن خفر السواحل الأميركي، الخميس، اكتشاف موقع حطام قرب سفينة تايتنيك.
وأكدت شركة بلاجيك للخدمات البحرية، اكتشاف حطام قرب السفينة الغارقة منذ أكثر من عقد.
كما عزّت في بيان لها أهالي من كانوا داخل الغواصة.
وأعلن خفر السواحل الأميركي العثور على قطع من حطام الغواصة المفقودة وأكد مصرع من كانوا على متنها.
وعبر خفر السواحل الأميركي عن تعازيه لعائلات المفقودين الخمسة الذين كانوا على متن الغواصة "تايتن" التي فقدت في وقت كانت برحلة لتفقد حطام السفينة "تايتانيك".
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن بيان لشركة "أوشنغيت" المالكة للغواصة، أنها تعتقد أن الأشخاص الخمسة على متنها قد لقوا حتفهم.
عند حطام تايتنيك
تأتي هذه التطورات بينما تضافرت جهود البحث التي تقوم بها، من البحر والجو، فرق من جنسيات متعددة اليوم الخميس فوق المنطقة التي يرقد فيها منذ مئة عام حطام تايتنيك، على أمل العثور على تلك الغواصة التي لا يتعدى حجمها سيارة فان صغيرة، والتي تديرها شركة "أوشينجيت إكسبيديشنز" في الولايات المتحدة.
وقالت الشركة إن الغواصة تحركت ومعها ما يكفي من الهواء لمدة 96 ساعة، ما يعني أن خزانات الأوكسجين نفدت على الأرجح في وقت ما من صباح اليوم بعد مرور 120 ساعة على الغياب.
اختفت منذ أيام
وكانت الغواصة اختفت، الأحد الماضي، بعد هبوطها لرؤية حطام سفينة "تايتنيك" التي يعود تاريخها إلى قرن من الزمان على عمق 4 آلاف متر تحت سطح الماء، في شمال المحيط الأطلسي، وذلك بعد ساعة و45 دقيقة من غطسها وهي تحمل على متنها 5 ركاب.
وانطلق هؤلاء في رحلة استكشافية تبلغ تكلفتها 250 ألف دولار للشخص الواحد، وهم الملياردير البريطاني هيميش هاردينغ (58 عاما) ورجل الأعمال من أصل باكستاني شاه زاده داود (48 عاما) وابنه سليمان (19 عاما)، والاثنان مواطنان بريطانيان، بالإضافة إلى المستكشف الفرنسي بول هنري نارجوليت (77 عاما) والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أوشن جيت إكسبيديشنز" راش ستوكتن.
أما حطام تايتنيك السفينة الأشهر عالميا، فكانت ارتطمت بجبل جليدي وغرقت في أول رحلة لها عام 1912، ترقد على عمق 3810 أمتار وعلى بعد 1450 كيلومترا تقريبا شرق مدينة كيب كود بولاية ماساتشوستس الأميركية و644 كيلومترا جنوب مدينة سانت جونز في مقاطعة نيوفاونلاند بكندا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.