في الذكرى السنوية الأولى لرحليه ، لبى عدد من المحبين، وقفة وفاء، ودعاء وقراءة الفاتحة، عند ضريح الطبيب الراحل غسان حمود، بدعوة من الشيخ ماهر حمود، ، حيث تم وضع اكليل من الزهر باسم محبي الراحل.
شارك في الوقفة : النائب ميشال موسى ، ممثل السيدة بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، ممثل النائب عبد الرحمن البزري محمد الددا، ممثل النائب اسامة سعد طلال ارقدان، ممثل الجماعة الاسلامية بسام حمود ، ممثل تيار المستقبل مازن حشيشو ، ممثل حركة امل بسام كجك، ممثل حزب الله احمد جبيلي ، الشيخ حسام العيلاني، رئيس رابطة اطباء صيدا نزيه البزري، الدكتور هشام قدورة ، رئيس جمعية رعاية اليتيم سعيد مكاوي، والمحامي محيي الدين حمود وحشد من أطباء مستشفى حمود الجامعي، وعدد من أفراد العائلة وجمعية آل حمود في لبنان.
بعد تلاوة عطرة من القرآن الكريم من الشيخ فراس شلبي، ألقى الشيخ ماهر حمود، كلمة بالمناسبة اعتبر فيها ان هذه الوقفة هي اقل القليل، لرحيل رجل من رجالات صيدا، قدم لصيدا ولسائر لبنان الكثير من الخدمات الطبية، وأنشأ صرحاً طبياً اجتماعياً مميزاً، ولا شك ان ما ينفع الناس مقياس للعمل الصالح.
وذكر الشيخ حمود محطات من تاريخ الراحل الدكتور غسان حمود، وخاصة عندما دخل عليه ضابط الاحتلال الاسرائيلي ابان الاجتياح مبدياً ما يشبه الاستنكار، لانه كان طبيب المقاومة الفلسطينية، وساهم في صمودها في وجه الاجتياح...
وقال: ان انشاء مثل هذا المستشفى بجهود شخصية، يعتبر نموذجاً للمبادرة الفردية.ولا يزال هذا الصرح يقدم خدمات طبية جلى، وسيبقى بهمة الاطباء المخلصين على الخط الذي وضعه الراحل الكبير... كما ندعو لتكريم امثاله ممن قدموا للمجتمع الخدمات الجلى، ليصبح امثاله قدوة في هذا المجال.














يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.