يسود حال من الهدوء الحذر مرتفعات بلدة كفرشوبا في اعقاب سلسلة المناوشات بين المحتجين من ابناء العرقوب وجيش العدو والذين تعرضوا لعشرات القنابل الدخانية والمسيلة للدموع، حيث سجلت حالات اختناق لاكثر من ١٢ شابا وقد تمكن المحتجون من ازالة حوالي ٢٠ مترا من السياج الشائك المستحدث .
وكان جيش العدو قد دفع بقوة مدرعة كبيرة الى التلال المشرفة على بركة بعثاييل واتخذت لها مواقع قتالية لتواجه بقوة من الجيش اللبناني مزودة بقاذفات صاروخية واسلحة رشاشة خفيفة وثقيلة.
هذا ولا يزال الوضع في حال من التوتر الشديد.
وكان الجيش اللّبناني أعلن أنه ينفذ انتشارًا في المنطقة الحدودية في كفرشوبا بمواجهة العدو الإسرائيلي.
وفي التفاصيل، فقد تجمع عدد من المواطنين في خراج بلدة كفرشوبا بالقرب من بركة بعثائيل وذلك لإقامة صلاة الجمعة، في حضور مفتي حاصبيا مرجعيون الشيخ حسن دلة والنائب قاسم هاشم، وذلك اعتراضا على قيام قوات العدو بأعمال الحفر بالقرب من الخط الأزرق الذي يفصل الأراضي المحتلة عن الأراضي المحررة قي خراج البلدة، وترافق ذلك مع محاولة لعدد من المواطنين اختراق الخط الحدودي وازالة القسم الاكبر منه ،قابله من الجهة المحتلة القاء العديد من القنابل الدخانية على المواطنين، ويجري الجيش اللبناني دوريات مكثفة بالتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية.
وقال الناطق الرسمي بإسم قوات "اليونيفيل" أندريا تيننتي، تعليقا على ما يجري في كفرشوبا، ان" جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل موجودون على الأرض، وقد كانوا على الأرض منذ البداية لضمان استمرار وقف الأعمال العدائية ولارساء الهدوء والمساعدة في تخفيف حدة التوتر". أضاف: "اننا نحث الأطراف على استخدام آليات التنسيق التي نضطلع بها بشكل فعال لمنع سوء الفهم والانتهاكات والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة".
وتابع تيننتي: "ان "اليونيفيل" على اتصال بالأطراف وتسعى جاهدة لإيجاد حلول. وندعو كلا الجانبين إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر على طول الخط الأزرق".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.