8 حزيران 2023 | 14:40

عرب وعالم

قوات الاحتلال تفجر منزل فلسطيني تتهمه بتنفيذ تفجيرين في القدس المحتلة

قوات الاحتلال تفجر منزل فلسطيني تتهمه بتنفيذ تفجيرين في القدس المحتلة

فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي في رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، منزل فلسطيني متهم بتنفيذ هجوم قُتل خلاله إسرائيليان في تشرين الثاني الماضي.

وأعقبت عملية مداهمة الجيش لمدينة رام الله، مقر القيادة الفلسطينية، ليل الأربعاء الخميس مواجهات أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين بجروح وفق وزارة الصحة الفلسطينية، وبينهم مصوران صحافيان.

وفجّر الجيش وفق ما أفاد مراسل وكالة" فرانس برس" الطبقة الأولى التي كان يعيش فيه إسلام الفروخ المحتجز لدى إسرائيل. ويقع المنزل في مبنى مكون من أربعة طبقات.

اعتقل الفروخ وهو مهندس في كانون الأول ووجهت إليه اتهامات بتنفيذ هجوم بتفجيرين عند أحد مداخل القدس في تشرين الثاني.

ونتج عن التفجيرين مقتل فتى إسرائيلي-كندي (15 عاما) ورجل إسرائيلي (50 عاما) متأثرين بجروحهما.

وزعم جيش الاحتلال في بيان إنه هدم منزل الفروخ بعد "رفض التماس قدم إلى المحكمة العليا ضد الهدم".

ورصدت عدسة "فرانس برس" عشرات الشبان الفلسطينيين وهم يتفقدون الدمار الذي حل بالمنزل بعد انسحاب الجيش.

وعُلّقت يافطة كبيرة تحمل صورة الفروخ على إحدى واجهات المبنى.

وقالت والدته ل"فرانس برس" وهي تقف على أنقاض المنزل: "احتلال حاقد غاشم. ... لا يعرف كيف يفكر، مجرد أن يقوم بهذه الأعمال لا يُتوقع من الناس أن تهدأ بالعكس الناس ستزيد حقدًا وشرارة وانتقامًا".

اندلعت ليلا في رام الله مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي. وألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحاقة في اتجاه آليات الجيش العسكرية.

من جانبه، تحدث الجيش الإسرائيلي عن "اضطرابات عنيفة ... ألقى خلالها مشتبه بهم الحجارة والقنابل الحارقة والمتفجرات على القوات".

وردت القوات الإسرائيلية بحسب بيان الجيش "بوسائل تفريق المظاهرات والنيران الحية وتم الإبلاغ عن إصابات".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في حصيلة جديدة اليوم أن الطواقم الطبية في مدينة رام الله تعاملت ليلًا مع "35 جريحا، بينهم 20 جريحا بالرصاص الحي".

وأشار البيان إلى "4 إصابات خطيرة" تركزت في منطقة الرأس.

ومن بين المصابين مصوران صحافيان فلسطينيان هما مؤمن سمرين وهو مصور صحافي مستقل وربيع المنير المصور في التلفزيون العربي، وفق ما أفاد صحافيون في المكان.

وقال محمد سمرين عم المصور المصاب مؤمن سمرين إن "وضعه مستقر لكن يخضع للمراقبة في غرفة العناية المكثفة" بعد أن أصيب برصاصة مطاطية أسفل الأذن.

وأضاف محمد سمرين وهو صحافي أيضا وكان يتواجد مع مؤمن أنه كان يرتدي "سترة مكتوب عليها صحافة باللغتين العربية والإنكليزية". وأشار إلى أن الصحافيين الذين كانوا يقومون بالتغطية من أعلى سطح إحدى البنايات القريبة كانوا "مستهدفين" من قبل الجيش الإسرائيلي.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 حزيران 2023 14:40