أدار مفتي راشيا الشيخ د. وفيق حجازي الاجتماع العلمي التشاوري الأسبوعي بدار الفتوى في راشيا في عِزة - البيرة الخميس ١٢ من ذي القَعدة ١٤٤٤، الموافق ١ حزيران ٢٠٢٣م.
وكان مِحور الجلسة حول: وجوب انعكاس أخلاق الرسول ﷺ على العلماء والدعاة، وأن يكونوا موضع قدوة، أعزاء ، متواضعين، قريبين من الناس - عفيفين عما في أيديهم،يعيشون مع الناس وبينهم بأخلاقيات الإسلام، متحررين من التبعية للأهواء والعصبيات ولأنهم قدوة فهم فوق التجاذبات السياسية بل هم الفيصل في هذه القضايا باعتبارهم مصدر الثقة من المجتمع ،يحملون ميراث النبوة ،ويمثلون الأنموذج الحي عن واقع الأمة ،والأمل المنشود في الارتقاء بما يؤملون من خير وسعادة للمجتمع ،"ومن هنا كانت أخلاقيات الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع كافة شرائح المجتمع درسا عمليا ليتأسى به ويقتدى" ،ومن هنا كان على الداعية التواصل الايجابي مع كل شرائح المجتمع فقيرهم وثريّهم بنية الإصلاح - لا لخوف أو طمع، فرب أشعث أغبر ذي طمرين مطرود بالأبواب لو أقسم على الله لأبره، وقيمة العالم عظيمة وتعظم عندما تتحقق عمليا على أرض الواقع .
وفي خطوة عملية تجاه هذا الهدف المهم أعلنت دار الفتوى عن قيامها بالترتيبات اللازمة لتكريم العلم وأهله، وللمصلحين وجهودهم، يعلن عنه في حينه.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.