هزمت الاسيرة الفلسطينية فاطمة
شاهين، ابنة الـ 33 عامًا، والأم لثلاثة أبناء الاحتلال بهزيمتها للعدو بامومتها وابتسامتها
وتقول مصادر فلسطينية ان الاسيرة شاهين كانت تعرضت لاطلاق نار من جنود الاحتلال النار قرب مخيم "الدهيشة" في بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلّة، ما أدى الى إصابة جسدها برصاصات، واحدة استقرت في عامودها الفقري وأدت الى شللها. فيما ذكرت وزارة الأسرى والمحررين في بيان لها "أنّ الأسيرة فاطمة شاهين مصابة بأربعة رصاصات إحداها استقرت في منطقة الظهر بين الفقرتين الرابعة والخامسة، ما أدى لإصابتها بشلل نصفي".
ورغم شللها ووضعها الصحي الصعب اقدم الاحتلال على احالتها الى عيادة سجن "الرملة" التي لا تتوفر فيها أدنى مقومات الرعاية الطبية.
وأكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بـ "أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ارتفع إلى 34 أسيرة من بينهن 13 أسيرة محكومات بأحكام مختلفة، منهن ميسون الجبالي (بيت لحم)، وتقضي حكمًا بـ 15 عامًا، و شروق دويات من القدس وشاتيلا أبو عياد، من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وهما محكومتان بالسجن لمدة 16 عاماً.
و 8 اسيرات اخريات حكم عليهنّ الاحتلال بالسجن 10 سنوات، و7 أسيرات مرضى، أبرزهنّ اسراء الجعابيص، وأزهار عساف، ورجاء كرسوع، والقاصر نفوذ حماد (16 عامًا)،واسيرتان في الاعتقال الإداري هما رغد الفني، وروضة أبو عجمية.
المصدر: فادي البردان








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.