بعد وصول الوفود المشاركة، بدأ اجتماع وزراء خارجية الدول العربية اليوم الأربعاء، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
وامل الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط في افتتاح اعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب لمجلس جامعة الدول العربية في جدة أن" تمثل عودة سوريا الى الجامعة مقدمة لإنهاء أزمتها".
وقال في كلمته ان "الأزمات في سوريا واليمن وليبيا تحتاج لمقاربات لإخراجها من الجمود"، متحدثا عن "مؤشرات إيجابية من إيران وتركيا لوقف تدخلهما في شؤون الدول العربية مشيرا الى ان "الوضع في الأراضي الفلسطينية يقترب من مرحلة الانفجار والحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن تدهور الأوضاع في فلسطين".
وفي كلمة التسليم، دعا وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، لحل الخلافات العربية داخل البيت العربي، مشددا على أن القمة القادمة تسعى لتوحيد الكلمة لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأكد عطاف، أن على الدول العربية التركيز على العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات العالمية.
وكذلك على ضرورة الاهتمام بالتحولات التي يشهدها العالم، لأنها ستغير موازين القوى، قائلاً: "علينا التحرك مع المستجدات".
وأيّد جهود السعودية التي تبذلها لوقف النار في السودان، وحل الأزمة.
كما رحب الوزير الجزائري بعودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، لافتاً إلى أن الحوار الليبي الليبي وحده سيعيد الاستقرار إلى ليبيا.
وشدد على مواصلة الجهود لتحقيق المصالحة الفلسطينية وصولا للوحدة الوطنية.
ودعم تطلعات الشعب اليمني لاستعادة أمنه واستقراره، آملاً أن يشهد لبنان تفاهما بين أبنائه لحل أزمته الداخلية.
فعاليات القمة العربية
يشار إلى أن القادة العرب سيجتمعون الجمعة القادم في السعودية، لعقد فعاليات القمة العربية في دورتها العادية الثانية والثلاثين.
ومن المقرر أن يحضر القادة العرب يوم الجمعة القادم لبدء أعمال القمة العربية ومناقشة أهم القضايا العربية والدولية في العاصمة السعودية الرياض.
في حين سبق الاجتماع الوزاري عدة اجتماعات أخرى، أهمها اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الملف الإيراني، وأيضاً اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وكذلك اجتماع اللجنة الوزارية العربية مفتوحة العضوية لدعم دولة فلسطين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.