17 أيار 2023 | 14:33

إقتصاد

تداعيات سعر الدولار الجمركي محور اجتماع "لجنة الاقتصاد"

تداعيات سعر الدولار الجمركي محور اجتماع

عقدت لجنة الإقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط جلسة، في المجلس النيابي، برئاسة النائب فريد البستاني وحضور الأعضاء.

وقال البستاني بعد الجلسة: "استضفنا رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد والهيئات الاقتصادية ونقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي، أصبح لدينا خوف من تداعيات سعر الدولار الجمركي على الاقتصاد، ومن المؤسف أن ادارة الجمارك لم تعطنا أرقاما لنبني عليها الآراء، ولكن ما نعرفه هو تراجع الاستهلاك في قطاع التغذية".

وأضاف: "ما حصل مع زيادة الدولار الجمركي، هو زيادة التهرب الضريبي وتشجيع التهريب عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية. تراجع الاستهلاك وانخفض المستوى فأصبح المواطن يشتري مواد غذائية أقل جودة".

وتابع: "إن القرارات التي تتخذها وزارة المال اعتباطية، نريد أن نعرف مصاريف الدولة ولكن يجب أن يكون هناك جدوى اقتصادية. اتخذوا قرارات ولم يسألوا أحدا. عدم وجود استهلاك يعني لا اقتصاد. نحن بحاجة الى سياسة اقتصادية، ولجنة الاقتصاد تريد درس الخطة الاقتصادية عن ضع سعر الصرف، نريد أن نوحّد سعر الصرف ونخفضه. زادوا الضرائب 6 آلاف في المئة، فهل زدتم ايرادات هذا المواطن، وكيف تزيدون 6 في المئة على الراتب وليس هناك استثمار ولا تسليف من المصارف. ضربتم الاستهلاك، ما فعلتموه هو موت الاقتصاد".

وقال: "نسمع أخباراً عن زيادة التهريب، ونسمع صندوق النقد الذي يطالب بضبط السوق. الدولة تعرف من يهرب ولديها عيون، ماذا تنتظرون وماذا تفعلون أين الجباية؟ هذه الحكومة مسؤولة، اعملوا عملكم قبل زيادة الضرائب على المواطنين، السؤال الى أين ستذهبون وهذا ما تسأله لجنة الاقتصاد من أين ستأتون بالاموال؟ اليوم تم الغاء كل شيء واصبحت القدرة الشرائية منخفضة".

وأضاف: "أطالب وزارة المال، وسأدعوها الاسبوع المقبل، بتخفيض فوري لسعر الدولار الجمركي، نحن نطمح لصيف واعد، من أين تأتون بالزيادات. هناك تواطؤ بين الدولة واداراتها والعصابات والمافيا، نريد تخفيض الضرائب لتحفيز العجلة الاقتصادية، أنتم مسؤولون تجاه البرلمان والمواطن، ونوصي بضبط التهرب الضريبي، ونطالب فورا بتخفيض الضرائب ونطالب القوى الامنية والجمارك بمراقبة الحدود.

وأريد القول إن القطاع الخاص يدفع ثمن الفساد في الدولة ويرفض أن يدفع ثمن التعديات على الدولة".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 أيار 2023 14:33