أعلن مفتي زحلة و البقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي موقفه من الأحداث الأخيرة في فلسطين بخطبة الجمعة التي ألقاها ببلدة السلطان يعقوب التحتا.
وقال: "إن ما يجري في فلسطين من هذا الاستهداف لقادةٍ مقاومين، و اغتيالهم انما هو جرائم منكرة ، و لكن على عدونا أن يعلم إنه إذا قَتلَ قائداً فسيُوَلدُ فينا قواد، لأن الذين يؤمنون بمشروع المقاومة و تحرير فلسطين من دنس الصهاينة يزدادون قوة و عزيمة للتصدي للعدوان الآثم ؛ فاقَتِّلوا ما شئتم فستولد القيادة في أمتنا من جديد، وستولد البطولة في أمتنا من جديد؛ وإنكم تُحيون قضيتنا إن غفلنا عنها كلما ازددتم فينا ألماً، و لتعلموا أن أمتنا حية لا تموت".
ومن جهة أخرى أكّد على موقفه بخصوص اللاجئين السوريين أنهم "ليسوا سواءً" و ما حدث هذا الأسبوع من تعدٍ على الحرمات لا يؤدي إلى سيادة الدولة.
وأضاف: "إذا أرادت دولتنا أن تقوم بواجبها فعليها أن تنظف السلطة من السارقين الذين ما زالوا متسلطين علينا، عليها أن تسجن الناهبين الذين نهبوا ثروات لبنان دولةً و شعباً؛ عليها أن تبسط سلطتها عدالةً في القانون و حمايةً في الأمن و العسكر و ليس بالتعدي على الضعفاء؛ فإنهم فرّوا من تعدٍ و علينا أن لا نستقبلهم بالعدوان عليهم مرة أخرى".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.