أسفرت ضربات جوية إسرائيلية في وقت مبكر من اليوم الخميس على قطاع غزة عن مقتل مسؤول الوحدة الصاروخية في "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "#الجهاد الإسلامي"، في إطار عملية أسفرت عن مقتل 25 شخصا بينهم نساء وأطفال، هذا الأسبوع وقوبلت بإطلاق مئات الصواريخ من القطاع.
وقال مسؤولان من حركة "الجهاد الإسلامي" وديبلوماسي أجنبي لـ"رويترز" إن من المقرّر أن تستضيف القاهرة محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية بحركة "الجهاد الإسلامي" في وقت لاحق من اليوم الخميس في إطار جهود وساطة لإنهاء القتال.
وعلي غالي مسؤول الوحدة الصاروخية في "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، هو رابع قيادي بارز من الحركة يقتل منذ أن بدأت إسرائيل قصف قطاع غزة في غارات جوية قبل فجر يوم الثلثاء. ومن بين قتلى الغارات الجوية الإسرائيلية خمس نساء وخمسة أطفال على الأقل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن غالي ساعد في الإشراف على إطلاق صواريخ صوب إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية وكذلك في جولات قتال سابقة.
وانطلقت صفارات إنذار في مناطق بجنوب إسرائيل في محيط قطاع غزة. وأظهرت صور من "رويترز" صواريخ اعترضتها الدفاعات الجوية الإسرائيلية في السماء خلال الليل. وقصفت طائرات إسرائيلية أهدافا من بينها موقع لقذائف المورتر في الجزء الشمالي من القطاع.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه هاجم 158 هدفا في غزة، بينما تم إطلاق 523 صاروخا على الأقل صوب إسرائيل هذا الأسبوع عبر منها 380 إلى داخل إسرائيل لكن الدفاعات الجوية اعترضت 96 بالمئة من تلك التي كانت تشكل تهديدا بضرب أهداف.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أيضا أن أكثر من 100 صاروخ حادت عن مسارها مما أسفر عن مقتل أربعة #فلسطينيين، من بينهم فتاة في العاشرة من عمرها، وهو ما نفته حركة الجهاد الإسلامي ووصفته بأنه لا أساس له من الصحة.
وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب "إسرائيل تحاول مجددا أن تتهرب من المسؤولية عن قتل المدنيين عبر فبركات وأكاذيب".
وبعد أعمال عنف مستمرة منذ أكثر من عام تسببت منذ بداية 2023 في مقتل أكثر من مئة فلسطيني و19 إسرائيليا وأجنبيا على الأقل، أثار التصعيد الأحدث قلقا دوليا ومطالبات بوقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن يلتقي وزيرا الخارجية المصري سامح شكري والأردني أيمن الصفدي مع نظيريهما الفرنسي والألماني في برلين في وقت لاحق من اليوم الخميس لبحث جهود السلام.
لكن إسرائيل رفضت مطالب من حركة الجهاد الإسلامي بإنهاء سياسة الاغتيالات الموجهة لقيادات الحركة.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنسيت الإسرائيلي يولي إدلشتاين لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) "لسنا على استعداد للاستجابة لمطالب واهمة من حركة الجهاد الإسلامي".
وأضاف "بين الحين والآخر، علينا أن نبادر بالتحرك، وهذا بالضبط ما فعلته قوة الدفاع وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) بنجاح كبير هذه المرة".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.