10 أيار 2023 | 13:58

أخبار لبنان

دريان : اعتداء العدو الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني إجرام ضد الإنسانية.. وعلى المجتمع الدولي محاكمته

دريان : اعتداء العدو الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني إجرام ضد الإنسانية.. وعلى المجتمع الدولي محاكمته

أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان "أن اعتداء العدو الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني هو اعتداء على الشعوب العربية وإجرام ضد الإنسانية جمعاء". وشدّد على أن "الاحتلال الصهيوني الذي يمارس العدوان والمجازر في غزة والقدس ونابلس وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة من دون رقيب أو حسيب من المجتمع الدولي هو مهين ومشين بصدقية القرارات الدولية التي لا يلتزمها بحجج واهية، وعلى المجتمع الدولي محاكمة إسرائيل وإدانتها وتحميلها التبعات والمسؤوليات المعنوية والجزائية كافة".

وقال المفتي دريان: "حكومة العدو الإسرائيلي تمتاز بالإرهاب والإجرام الموصوف وتريد قتل الشعب الفلسطيني وتهويد القدس وفرض سيطرتها على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية الخارجة عن سيطرتها بقوة سلاحها الفتاك".

وأضاف: "الشهداء في فلسطين هم شهداء الأمة العربية ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي في الأرض المقدسة واجب شرعي وديني وعربي لتحريرها من رجس الاحتلال، ونحيي الشعب الفلسطيني على مقاومته وبسالته وتمسكه بارضه وحقوقه".

وناشد "القادة العرب أن تكون القمة العربية المرتقبة في مقدمة أولوياتها القضية الفلسطينية والإجرام المتمادي للعدو الصهيوني على القدس وفلسطين، وتأمين كل أشكال الحماية والدعم للشعب الفلسطيني المظلوم ونصرته والعمل على دعم صموده لمواجهة آلة الفتك الصهيونية المتمادية في ظلمها وعدوانها على مرأى من المجتمع الدولي".

واستقبل مفتي الجمهورية، في دار الفتوى، النائب فيصل الصايغ الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بزيارة سماحته، ونقلنا له تحيات رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، وتقدير رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ونوّهنا بالدور الوطني لهذه الدار الكريمة التي تكون دائما عند المحطات الأساسية متمسكة بوحدة وعروبة لبنان، وبعيشه المشترك بين اللبنانيين".

وأضاف: "كانت فرصة للتداول مع سماحته في موضوع الساعة الذي هو موضوع رئاسة الجمهورية والذي سيكون مدخلاً لإعادة انتظام المؤسسات الدستورية اللبنانية، فأكدنا على هذه الأولوية وضرورة الإسراع في انتخابات رئاسة الجمهورية، وطبعاً أكدنا على مواصفات الرئيس التي لم تعد خافية على أحد، المواصفات التي تسمح بنجاح الرئيس والعهد المقبل، وإن شاء الله الإيجابيات التي ظهرت في المنطقة بالاتفاق السعودي - الإيراني وكل الاتفاقات العربية التي تحصل هي تخلق جواً إيجابياً يجب على اللبنانيين أن يستفيدوا منه. هناك مسؤولية وطنية على القيادات اللبنانية أن تستفيد من هذه الأجواء الإيجابية للمساعدة في خروج لبنان من أزماته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والمأساة التي يعيشها الشعب اللبناني بموضوع الحياة اليومية من استشفاء، لطبابة، لغذاء لكل هذه المشاكل التي يعيشها الشعب اللبناني".

سئل: برأيكم هل دخل لبنان في التسوية بانتخاب رئيس للجمهورية؟

أجاب: "الجو الإيجابي ضاغط باتجاه تسوية، وأنا متفائل بأنه قد نشهد اختراقات قبل آخر حزيران، وسيكون هناك جدية، عندنا الآن طبعاً القمة العربية، والملف لبنان موجود فيها، وهناك الحراك الحاصل في فرنسا وأميركا، والتعاطي الإيراني مع الملف اللبناني إيجابي، كل هذه العوامل ستساعد في خلق خرق في موضوع رئاسة الجمهورية".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 أيار 2023 13:58