رفع المجلس العدلي برئاسة القاضي سهيل عبود، الى 19 ايار المقبل، محاكمة 17 متهما في "جريمة بتدعي"، بعدما استجوب احد الموقوفين السبعة بحضور ممثلة النيابة العامة القاضية ميرنا كلاس والمحاميان انطوان ابو جودة وروبير جبور اللذين يمثلان جهة الادعاء الشخصي ووكلاء الدفاع عن الموقوفين.
وأفاد علي ياسين جعفر اثناء استجوابه بحضور وكيله المحامي محمد المصري، ان شقيقه الفار قزحيا جعفر، الذي وصّفه القرار الاتهامي بانه يقود مجمعة مسلحة أفرادها مطلوبون للعدالة، قصد منزل الضحيتين صبحي فخري وزوجته نديمة في بتدعي لطلب المساعدة بالاستيلاء على سيارات بهدف تضليل القوى العسكرية من الجيش التي كانت تلاحقهم، بعد إحكام الطوق الامني حولهم. وهم كانوا فروا من بلدة الدار الواسعة ولم يتمكنوا من الوصول الى واد وعر للاختباء بسبب حواجز الجيش.
واكد المتهم ان الهدف من الاستيلاء على سيارات اصحاب المنزل كان للفرار بها بعد تعطل احدى السيارتين . وزعم المتهم انه لم يدخل الى المنزل ، كما لم يفعل شقيقه قزحيا، وقال:"تعرضنا لاطلاق نار من داخل المنزل"، ثم تناقض في اقواله ليتابع:"دخل اخي الى المنزل وهو الذي اطلق النار على احد ابناء الضحيتين".
وبالوتيرة نفسها من التناقض، قال المتهم "ان الهدف لم يكن الاستيلاء على السيارات انما لاستعارتها بعدما نفذ الوقود من سيارتنا"، وأردف:"الهدف كانت تبديل سيارتنا لتضليل الجيش والهروب من الطيران انما لم نحصل على السيارات بالقوة او نطلق النار عليهم او نتعرض لاهل البيت بأي سوء او تهديد".
وبسؤاله ، افاد المتهم انه لم يعد يذكر نوعية الاسلحة التي كانت بحوزة المسلحين الذين دخول الى منزل آل فخري، مؤكدا بان شقيقه قزحيا يعرف اصحاب المنزل وبينهم زيارات متبادلة.
وكان تلي القرار الاتهامي في بداية الجلسة الذي روى كيفية حصول الحادث باقتحام المسلحين منزل الضحتين واطلاق النار عليهما واصابة اربعة من ابنائهما ، ومغادرة المسلحين المنزل من دون التمكن من الاستيلاء على اي من سيارات اصحاب المنزل وتزجههم الى بلدة ايعات حيث قاموا بتهديد صيادين وسلب سيارتين منهما قبل ان يتوجهوا الى احدى القرى السورية والفرار .
ويأتي ذلك نتيجة فرار المسلحين من عملية امنية واسعة نفذها الجيش فجر ذلك اليوم في 15 تشرين الثاني من العام 2014 لمطاردة المطلوبين في محلة الدار الواسعة براً وجواً.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.