في السادس عشر من نيسان 1988، امتدت يد الاحتلال فاغتالت القائد الفلسطيني خليل الوزير الملقب ب"ابو جهاد " وذلك في منزله بالعاصمة التونسية حيث اقتحمت وحدة "سييرت متكال" منزله وأطلقت عليه ثلاث رصاصات أصابته في يده وصدره وقلبه واصابت منه مقتلا
كان "أبو جهاد"من الاوائل الذين أسسوا مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حركة التحرر الوطني الفلسطيني "فتح" وجناحها العسكري، قبل ان يذهب الى الجزائر عام 1963 ليتسلّم مسؤولية أوّل مكتب لفتح هناك، ومنها انتقل الى دمشق عام 1965 حيث أقام مقر القيادة العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية،
وبعد العام 1970، أصبح يتنقل بين بيروت ودمشق،
ليصبح بعد ذلك أحد أبرز مهندسي الانتفاضة الأولى التي اندلعت في كانون الأول عام 1987.
فادي البردان








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.