قال مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي في بيان حول الإرهاب والإجرام والصلف الصهيوني تجاه المسجد الأقصى والمصلين فيه: "
بسم الله الرحمن الرحيم: { وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ..}
أرض الأنبياء وملتقاهم، ومعراج سيدهم وإمامهم صلى الله عليه وسلم، تدنسها شرذمة صهيونية مجرمة حاقدة، وتعتدي على بيت الله، والمعتكفين فيه وعلى مرأى ومسمع من الدنيا كلها في تجبر وغطرسة، وتصرف يندى له جبين الأحرار، وأمام هذا الصلف والإجرام لم يعد يصلح التنديد ولا الشجب وإنما الواجب على الأمة الوقوف العملي في وجه المغتصبين قتلة أنبياء الله ورسله، وحماية القدس والأقصى والمصلين الذين يتعبدون الله تعالى في بيته، فدور العبادة لها حمايتها شرعا وقانونا عرفا ومواثيق دولية، لكن من يضرب كل الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط يجب أن يعلم أن الأمة قادرة على دحره ورده عن جرمه، ولا يصلح أمام هذه الجرائم المتكررة من اليهود مقولة"العين لا تقاوم المخرز"، ومقولة "العين بصيرة واليد قصيرة" فإنه قد أثبت المقدسيون والمرابطون في المسجد الأقصى أن تلك الأمثال عندهم لا توافق الحال، نعم لقد قاومت عيونهم اليقِظة، مخارز اليهود النتنة، وقاومت صدورهم العارية، رصاصات الغدر الغاشمة، وصفعت أيديهم الطاهرة، وجوه الذئاب الكاسرة، وإن تعجب فلا تعجب!!".
وأضاف: "هنا فلسطين، هنا مسرى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، هنا الأقصى، هنا الرجال الذين قال فيهم سيد الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"فليس لنا من عذر أمام الله ولا أمام آهات الثكالى، وأنات اليتامى، ودمعات الحرائر، و صرخات الأطفال، وإخواننا الذين يتصدرون بالنيابة عن الأمة كل الأمة، للدفاع عن مقدساتنا وشرفنا وأرضنا وعرضنا، فعلى المنظمات الإسلامية والدول الإسلامية التحرك لصد هذه الجرائم بكل الوسائل الرادعة، لأن جريمة الاحتلال فاقت كل التصورات".
وختم : "هي دعوة لإيقاظ الضمائر واستجماع الهمم، والشعور بالمسؤولية المنوطة بعنق كل مسلم تجاه المقدسيين، لقد تكشف حقد اليهود وأصاب لهب حقدهم فلسطين الحبيبة والقدس المعظم،والدفاع عن فلسطين والقدس واجب الأمة، وعلى القادة أن يتحملوا مسؤولياتهم، وعلى الشعوب العربية والإسلامية أن تقف مع فلسطين و قضيتها وقدسها وأهلها المقدسيين، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.