دعت "مجالس الاغتراب اللبنانية" الطبقة السياسة المتحكمة بالبلاد والعباد إلى وقفة ضمير، والشروع فوراً بتطبيق الإصلاحات المطلوبة، عدا شطب الودائع المقترح من صندوق النقد الدولي، بل مراعاة حقوق المودعين.
وطالبت المجالس، في بيان حمل عنوان: "صرخة الاغتراب اللبناني في وجه الطبقة الحاكمة"، الطبقة السياسية إلى التوقف عن استدرار المساعدات، ووقف "الشحادة" على أبواب دول العالم ومن دول الخليج العربي، وفي المقابل استثمار الظروف الإقليمية التي بدأت تبرد الأزمات في بلاد الجوار.
وحضت على المبادرة فورا إلى إعادة تشكيل سلطة سياسية عبر انتخاب رئيس جمهورية قادر على استيعاب التنوع اللبناني دون المساس بالمسلمات الوطنية. رئيسٍ يملك رؤيةً واضحةً للحلول الاقتصادية والاجتماعية التي يحتاجها لبنان، وبالتالي تشكيل حكومة جدية تتحمل مسؤولياتها، مشيرة إلى أن حكومات العالم تتطلع إلى العمل مع حكومة لبنانية مركزية، ولن تتعامل مع جماعاتٍ وأحزابٍ متنافرة.
ووجهت نداء إلى المجتمع الدولي بعدم التجاوب مع أي طلب مساعدة للطبقة السياسية الفاسدة، بل بالضغط على هذه الطبقة السياسية لإجراء الانتخابات الرئاسية فورا، وتشكيل حكومة فعالة ومنتجة، بعيداً عن المحاصصة، تشرع بالإصلاحات دون شطب الودائع، وتراعي حقوق المودعين.
وفي حال تعذر انتخاب رئيس للجمهورية، دعت مجالس الاغتراب اللبنانية إلى انتخابات نيابية مبكرة، يكون الترشح إليها علـى أسس برامج وطنية واضحة، وليس على أساس برامج حزبية وطائفية ضيقة، "حتى نتمكن من الخروج من هذه الأزمة الخانقة".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.