صدر عن مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي بيانًا جاء فيه: "طالعتنا بعض المراجع الروحية والسياسية في اعتراض على قرار رئيس الحكومة بشأن التوقيت الصيفي وتمديد العمل بالتوقيت الشتوي إلى ما بعد شهر رمضان، فانبرى البعض من تلك المراجع والأبواق ممتعضا ومعترضا ومخالفا قرار رئيس الحكومة، بل وطاعنا بالشريك في الوطن واتهام البعض من تلك الأبواق القمئة للمسلمين بالرجعية، كما أنه للأسف وقفت المرجعية الدينية الشريكة في الوطن معترضة على قرار رئيس الحكومة، في شأن يتعلق بالحكومة وحدها لا بالمرجعيات الدينية، وهي التي كنا نربأ بها أن تتعامل مع هذه القضية الشكلية بهذا التعاطي بدلًا من أن تكون ملتزمة قرار المرجعية السياسية التنفيذية وخاصة في ظل التعطيل الممنهج من البعض لانتخابات رئيس الجمهورية".
وأضاف: " وعليه فإننا نقول ونحن نؤمن بالوطن وبالشراكة الوطنية مع الآخر إنه ليس مقبولًا التعاطي مع رئاسة الحكومة بهذه الحيثية ولا مع المسلمين بهذا الخطاب الغير أخلاقي، وعلى العقلاء من الشركاء في هذا الوطن أن يصوبوا للشاردين بوصلة الطريق نحو الوطن لاحترام السلطات والشركاء في لبنان لا أن يتعاملوا وكأنها حرب عقائدية، ونحن نعتبر أن المشكلة تكمن في عدم انتخاب رئيس للجمهورية لا في تعديل توقيت بسبب وجيه في شهر رمضان المبارك، وليس إلغاء للتوقيت بالكلية".
وتابع: "إننا وأمام هذا التصرف غير المقبول أخلاقيًا وسياسيًا بل ودينيًا من الممتعضين المعترضين نعلن للجميع أن دعاية الشراكة في الوطن ليست ادعاء بل هي تطبيق عملي وترجمة حقيقية من خلال الالتزام بالدستور واتفاق الطائف، واحترام خصوصيات الشريك في الوطن، هذا، ولأننا في شهر الصوم ومن أدبياته ما علمنا إياه الإسلام ونحن ملتزمون به، عدم الرد على قليلي الأدب لأننا أهل ارتقاء عن سفاسف الأمور وصغار العقول،وعليهم الاعتذار عن خطئهم ويكون لهم فضيلة إن اعتذروا،حمى الله لبنان من الفتن وهيأ له أمر رشد وخير".
ونهنئ الصائمين برمضان، سائلين الله تعالى أن يصلح بلادنا ويهدي المخطئين من أبناء الوطن ليحترموا انفسهم باحترام الشريك في لبنان.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.