23 آذار 2023 | 17:23

عرب وعالم

اجتماع أمني أوسترالي - صيني

أجرت أوستراليا والصين محادثات بشأن مسائل دفاعية، كما أعلن مسؤولون الخميس، بعد أيام من إدانة بيجينغ لمشروع كانبيرا بنشر أسطول من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.

وكانت المحادثات التي جرت "في جو مهني"، وفق الجانب الأوسترالي، أول اجتماع رسمي لمسؤولي دفاع من البلدين منذ العام 2019.

والأربعاء، استقبل مسؤولون أستراليون في كانبيرا وفدا من جيش التحرير الشعبي الصيني لإجراء حوار يركز على قضايا الأمن الإقليمي، على ما أفاد ناطق باسم وزارة الدفاع الأسترالية.

وهذه المحادثات التي استمرت نصف يوم، هي أحدث علامة على استئناف العلاقات الديبلوماسية بين الصين وأوستراليا بعد تجميدها، رغم الجدل حول تنامي النفوذ الديبلوماسي والعسكري للصين في منطقة المحيط الهادئ.

وحذّرت الصين أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة من أنها تسير في "طريق خاطئ وخطر" بعد إعلان 13 آذار عن اتفاق طويل الأجل لتزويد أوستراليا غواصات تعمل بالطاقة النووية ومسلحة بصواريخ كروز.

وتعرف هذه الشراكة باسم "أوكوس" AUKUS، وستؤدي الى استبدال كانبيرا لأسطولها من الغواصات التي تعمل بالديزل بأخرى تعمل بالدفع النووي، وبشكل خفي ونطاق عملاني أكبر بكثير. هذا الاستبدال سيتم أولا عبر شراء غواصات أميركية ثم من خلال صنع نوع جديد من الغواصات على الأراضي الاسترالية بتصميم مشترك بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا.

وتعمل حكومة يسار الوسط الأوسترالية على احياء العلاقات مع الصين منذ وصولها إلى السلطة في أيار 2022.

ورّحب وزير الدفاع ريتشارد مارليس الذي التقى مرتين في العام 2022 الجنرال الصيني وي فنغي على هامش اجتماعات إقليمية، باستئناف "الحوار الطبيعي" بدون إعطاء مزيد من التفاصيل حول المحادثات.

وعلّقت بيجينغ الاجتماعات الديبلوماسية الرفيعة المستوى وفرضت رسوما جمركية مرتفعة على الصادرات الأوسترالية الرئيسية مثل الشعير ولحم البقر والنبيذ في العام 2020، في ذروة الخلاف مع حكومة المحافظة السابقة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 آذار 2023 17:23