17 آذار 2023 | 15:39

أخبار لبنان

‏24 مرشحاً ومرشحةً لانتخابات "العائلات البيروتية" دانوا تأجيلها: غير مبرر أخلاقياً

بناءً على المستجدات الأخيرة ولا سيما الطعن الذي تقدم به ثلاثة أعضاء من الهيئة الادارية لاتحاد جمعيات العائلات ‏البيروتية، والذي أدى الى صدور قرار عن حضرة قاضية الأمور المستعجلة يقضي بتوقيف الانتخابات المنوي القيام ‏بها نهار الجمعة في 17-3-2023، تداعى 24 مرشحاً ومرشحةً الى الاجتماع في مقهى "غلاييني فيلادج" للتداول ‏بالتفاصيل المستجدة. ‏

وصدر عن الاجتماع البيان التالي‎:‎

استغرب الحاضرون استخدام البعض للمواد القانونية غب الطلب، وأكدوا أن قيام الأشخاص الثلاثة ومن وراءهم، ‏بالطعن قد يكون إجراءً قانونياً ممكناً، ولكن أن يصار إلى استخدام القانون قبل أقل من 24 ساعة على اجراء ‏الانتخابات عبر بعض اعضاء الهيئة الادارية، التي هي نفسها، وبالاجماع وبناء لقرار الهيئة العامة، حددت موعد ‏الانتخابات في 17-3-2023 فهذا الأمر غير مقبول لا شكلاً ولا مضموناً. ورأى المجتمعون أن خطوة الطعن من ‏هؤلاء، تنم عن نوايا غير صادقة في التعاطي مع العائلات البيروتية؛ ضاربين عرض الحائط بالعمل الانتخابي ‏الديموقراطي، الذي يعلم القاصي والداني نتيجته‎.‎

كما استغرب الحاضرون كيف أن الطعن مقدم من اشخاص رشحوا ممثلين عن عائلاتهم في الانتخابات المقررة في ‏‏17-3-2023 ، وأشخاص كانوا يتحالفون ويجتمعون مع المرشحين الآخرين في اللوائح بهدف خوض الانتخابات. ‏وحين تبين لهم أن الهدف المنشود لن يتحقق، وفي لحظة تخلٍ ، قرروا القيام بنسف الانتخابات. كما استغرب مرشحو ‏العائلات المجتمعون، الموقف والقرار الصادر عن رئيس الاتحاد السيد محمد عفيف يموت، الذي وافق على الطعن وعلى ‏تأجيل الانتخابات التي كان قد أقرها هو بنفسه والهيئة الادارية التي يرأسها في 27-2-2023 وبالتالي فقد طعن بقراره ‏السابق لاسباب مجهولة - معلومة‎!‎

وأدان المجتمعون الذين يمثلون أكثر من ثلثي المرشحين والمرشحات، بشدة قراراً كهذا، وتصرفاً كهذا، واعتبروا أن ‏هذا العمل غير المبرر أخلاقياً بحق العائلات ومرشحيها في اللحظات الاخيرة قبيل موعد الانتخابات، انما ادى الى ‏التقليل من كرامة العائلات المشاركة والمرشحينوالمرشحات وأعطى صورة غير لائقة للاتحاد. وأشار المجتمعون إلى ‏أنهم ينتظرون الموعد الجديد لاجراء الانتخابات ، والتأجيل لن يثنيهم إطلاقاً عن المثابرة في الهدف السامي الذي كانوا ‏يسعون اليه، مع الاحتفاظ بحقهم باتخاذ الرد القانوني المناسب‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 آذار 2023 15:39