عكَس التقارب السعودي الايراني جواً من الارتياح النسبي لدى غالبية القوى السياسية، في ظلّ الأزمة المعيشية المتفاقمة، والتي تزدادُ سوءاً يوماً بعد آخر، مع صعود الدولار نحو مستويات قياسية جديدة، تاركاً مخلّفاته على الأوضاع المعيشية.
وإذ شكّل هذا التقارب بارقة أملٍ على صعيد الإستحقاق الرئاسي، فقد أبدى الثنائي أمل وحزب الله رأياً إيجابياً، مع ما يحمله من مؤشرات ايجابية من الممكن ان تساعد على تحريك المياه الراكدة رئاسياً، وقد توقعت مصادرهما أن تشهد الساحة المحلية ارتياحاً لناحية انجاز الاستحقاق في غضون الشهرين المقبلين.
مصادر معارضة رأت عبر "الأنباء" الالكترونية أنه من السابق لأوانه الجزم أن هذا التقارب قد ينعكس ايجاباً على لبنان لأن التجارب السابقة مع ايران ليست مشجعة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.