انعقد الاجتماع العسكري الثلاثي الذي يحضره ضباط لبنانيون واخرون من جيش الاحتلال برعاية قيادة اليونيفيل في احدى النقاط التابعة للامم المتحدة في راس الناقورة
وفي تعقب الاجتماع اصدرت اليونيفيل بيانا قالت فيه :
تراس رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو اجتماعاً ثلاثياً عادياً في موقع للأمم المتحدة في رأس الناقورة.
وقال لاثارو خلال الاجتماع : خلال عام 2023، يجب أن نعطي الأولوية للحفاظ على وقف الأعمال العدائية. وفي جميع إجراءاتنا، يجب أن نسعى إلى خفض التصعيد وتقليل التوترات على طول الخط الأزرق".
وسجل لاثارو زيادة في التوتر على طول الخط الأزرق.
وكانت المناقشات تركزت خلال الاجتماع على الوضع على طول الخط الأزرق، والانتهاكات الجوية والبرية، وقضايا أخرى في نطاق ولاية اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 (2006) والقرارات اللاحقة.
وقال لاثارو : "كما من قبل، تقف اليونيفيل على أهبة الاستعداد لتسهيل مباحثات الخط الأزرق، ونتطلع إلى موافقة الأطراف على المضي قدماً".
وعبّر عن تقديره لرسائل التعزية والمواساة من السلطات في كل من لبنان وإسرائيل في أعقاب هجوم 14 كانون الأول/ ديسمبر في العاقبية، والذي أسفر عن مقتل جندي من حفظة السلام وإصابة ثلاثة، أحدهم في حالة خطيرة.
وقال: "اليونيفيل والسلطات اللبنانية والأيرلندية بدأت تحقيقات مستقلة لتحديد الحقائق، وأعبّر عن تقديري لدعم السلطات اللبنانية لليونيفيل في إجراء تحقيقها. الاختبار الحقيقي سيكون ضمان محاسبة مرتكبي هذا العمل الإجرامي".
المصدر: فادي البردان








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.