لاحظت مصادر مواكبة لزيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى لبنان، عبر "مستقبل ويب"، أن "معظم القوى السياسية اللبنانية توقفت عند الجانب السياسي من زيارة بومبيو، وما حملته من تشدد أميركي ضد "حزب الله" وإيران، وغاب عنها جانب إيجابي على قدر كبير من الأهمية، يتعلق بما حملته الزيارة من تأكيد على استمرار الإدارة الأميركية في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها".
ودعت المصادر في المقابل إلى التوقف عند "أكثر من دلالة للتأكيد على استمرار الدعم الأميركي للبنان"، ولعل أبرزها في زيارة بومبيو :
- أن يختم مؤتمره الصحافي مع وزير الخارجية جبران باسيل بالقول "سنواصل وقوفنا الى جانب الشعب اللبناني من اجل مستقبل افضل له".
- تأكيده لقائد الجيش العماد جوزيف عون استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني، باعتباره الشريك الاستراتيجي في محاربة الإرهاب.
- محادثاته مع وزيرة الداخلية ريا الحسن حول المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لأجهزة وزارة الداخلية، ولا سيما قوى الأمن الداخلي".
وفيما أشارت إلى أن "جردة الحساب تظهر أن الدعم الأميركي للبنان بلغ في السنة الماضية 850 مليون دولار"، أفادت أن "بومبيو أبلغ المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم حرص الادارة الأميركية على دعم مشاريع "سيدر"، وأهمية تنفيذ الاصلاحات المرتبطة بها، باعتبارها تشكل فرصة حقيقة للنهوض بلبنان من جديد".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.