أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة – فرع الدكوانة على ذمّة التحقيق النّاشط وليام نون بعدما حققت معه منذ الساعة 1.30 ظهراً. وبحسب المعلومات ، فإنّ المديرية داهمت منزل نون عقب توقيفه..
وأفادت معلومات "الجديد" أنه تمّ نقل نون من مكتب امن الدولة في السوديكو الى مكتب امن الدولة في الرملة البيضاء.
ووصل النائب ملحم خلف مع مجموعة من المحامين الى فرع أمن الدولة في الرملة البيضاء لمتابعة قضية وليام نون الموقوف منذ أكثر من سبع ساعات
وكان المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي زاهر حماده أعطى إشارة لتوقيف وليم نون على خلفية عبارة تلفظ بها أثناء تظاهرة أهالي ضحايا المرفأ "بدنا نكسر العدلية". وقد استدعي إلى التحقيق على حدة.
ودعت مصلحة الطلاب والشباب في الكتائب للتجمع الفوري أمام بيت الكتائب في الصيفي تضامناً معه.
بالتزامن، ينفذ أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت اعتصاماً أمام مركز أمن الدولة في الرملة البيضاء للمطالبة بالإفراج عن وليام نون ولوّح المعتصمون بالتصعيد وتنفيذ تحركات في الشارع في حال لم يتم الإفراج عن نون فوراً.
إلى ذلك، حضر عدد كبير من أهالي ضحايا انفجار المرفأ إلى محيط فرع أمن الدولة في الرملة البيضاء، حيث طالبوا بإطلاق سراح نون فوراً وقال أحدهم: "يا بطلّعوه يا يوقّفونا كلّنا"، معزياً "السلطة بكم لوح قزاز"، متمنيًا أن "يحافظ قصر العدل على دم الشهداء".
وتوعد الأهالي بمزيد من التصعيد، قائلين: "كلّنا وليام".
من جهتها، قالت والدة أحد الضحايا: "بهالإيام صاحب الحق صار مجرم".
انتشر فيديو لوالدته، وهي تؤكد بغضب كبير أنها "لن تغادر من أمام فرع التحقيق في بيروت قبل إخلاء سبيل ابنها".
وقالت: "إبني منو أزعر، هني الزعران"، مشيرة إلى أننا "كل ما يسعنا القيام به هو رمي الحجارة ولا نملك السلاح أو المتفجرات حتى يتم تفتيش بيوتنا".
وأكملت: "شباب الإطفاء ليسوا "زعران".
وأردفت، "يا عيب الشوم عليكن، وليم نون بدو يطلع الليلة".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.