بعد الاعتصام الذي نفذوه امام قصر العدل في بيروت وتخلله رمي الحجارة على مكاتب موظفين وقضاة وسقوط عدد من الجرحى جراء الاحتكاك والتدافع بين الاهالي وقوة من عناصر مكافحة الشغب، قرر اهالي ضحايا تفجير المرفأ التوجه في تحركهم المقبل الى المجلس النيابي الخميس، للمطالبة بتعديل مواد قانونية تحيز للمحقق العدلي متابعة السير بتحقيقاته بعد دعاوى رده.
القرار جاء في ضوء اللقاء الذي عقده وفد من الاهالي مع رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود ، وحضره النواب ملحم خلف وسامي الجميل ووضاح الصادق وفراس حمدان، والذي لم يحمل اي جديد لجهة تذليل العقبات التي تعترض الملف، والتي لم ينجح عبود في حلحلتها وحيدا الامر الذي يزيد من شل التحقيق الذي مرّ عليه اكثر من سنة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.