أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “منطقة الشرق الأوسط تمتلك كل المقومات لتكون في مقدمة الأجندة الدولية، إنما تعاني من انقسامات وتدخلات تؤثر على استقرارها”.
وأشار خلال مؤتمر “بغداد 2” في الأردن، أن “أزمات العراق وسوريا ولبنان تتطلب لحلّها أجندة تعاون صادقة بين الدول المعنية”، مشدداً على أنه “يتعين علينا أن نعزز الاستثمارات في مجال النقل والتدريب على المهن التقنية والصناعة”.
وقال:“الأمن والاقتصاد والبنية التحتية هي الركائز الأساسية لتحسين استقرار المنطقة برمتها”، لافتاً إلى أن “العراق أحد ضحايا غياب الاستقرار الأمني في المنطقة”.
من جانبه، قال العاهل الأردني خلال افتتاحه المؤتمر: نؤمن بحاجة المنطقة إلى الاستقرار والسلام العادل والشامل.
اما رئيس الوزراء العراقي فقال: نسعى لتعزيز العلاقات بين العراق ومحيطه ونرغب في إرساء وتعزيز علاقات الشراكة مع دول الجوار.
واشار رئيس وزراء الكويت الى "اننا نسعى لدعم العراق في جميع المجالات".
واعلن وزير الخارجية السعودي ان المملكة تؤكد رفضها التام لأي اعتداء على أي شبر من أرض العراق ونسعى إلى استقرار العراق وضمان سيادته وعودة دوره بالمنطقة.
ورأى وزير الخارجية الإيراني "اننا بحاجة لتحقيق الأمن المستدام بمشاركة جميع دول المنطقة".
وقال امين عام جامعة الدول العربية احمد أبو الغيط: يتطلع العراقيون لفتح صفحة جديدة تطوي صفحة المحن والمآسي التي عاشها هذا البلد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.