أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة الأربعاء أن أعمال العنف في أقصى شمال جنوب السودان أجبرت آلاف المدنيين على الفرار في الأسابيع الأخيرة، حيث لجأ البعض للإختباء في المستنقعات.
وأسفر الإقتتال في ولاية أعالي النيل عن مصرع عدد غير محدد من الأشخاص بينما وردت أنباء عن جرائم إغتصاب وقتل مدنيين وخطفهم.
وأفادت وكالة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن أكثر من تسعة آلاف شخص نزحوا منذ اندلاع المعارك بين الفصائل المسلحة في مقاطعة فشودة في أعالي النيل في منتصف تشرين الثاني.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.