أفاد مسؤول أميركي بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية وليام بيرنز التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكبار مسؤولي الاستخبارات في كييف الثلاثاء بعد تحذيره موسكو من استخدام السلاح النووي.
وسافر بيرنز، السفير الأميركي السابق في موسكو، إلى كييف في اليوم التالي للقائه في أنقرة رئيس الاستخبارات الروسية سيرغي ناريشكين، وهو أعلى اجتماع على هذا المستوى بين المسؤولين الأميركيين والروس منذ بداية الحرب في أوكرانيا في 24 شباط.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي الاثنين إن بيرنز سينقل إلى نظيره الروسي رسالة تحذر من "عواقب استخدام روسيا للسلاح النووي ومخاطر التصعيد على الاستقرار الاستراتيجي".
وأوضح الأخير أن بيرنز "لا يجري مفاوضات من أي نوع" أو "يناقش تسوية للحرب في أوكرانيا" وأن الأوكرانيين تم إبلاغهم مسبقًا بالاجتماع.
ثم سافر بيرنز إلى أوكرانيا لإطلاع زيلينسكي ومسؤولي الاستخبارات الأوكرانية على محادثاته مع ناريشكين وكذلك لتأكيد دعم الولايات المتحدة للجهود الحربية الأوكرانية، حسبما صرح المسؤول لوكالة فرانس برس.
وغادر بيرنز كييف حيث كان في اليوم الذي شنت فيه روسيا حملة قصف على أوكرانيا، وفقًا للمسؤول الأميركي.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.