30 تشرين الأول 2022 | 09:55

عرب وعالم

توقف حركة تصدير الحبوب الأوكرانية في البحر الأسود اليوم

توقف حركة تصدير الحبوب الأوكرانية في البحر الأسود اليوم

أعلن مركز التنسيق المشترك المكلف الإشراف على تطبيق اتفاق دولي وقع لتصدير الحبوب الأوكرانية أن أي حركة لسفن شحن تنقل الحبوب الأوكرانية لم تسجل في البحر الأسود اليوم.

وقال المركز في بيان نشر ليلا بعدما أعلنت موسكو تعليق مشاركتها في الاتفاق الذي وقع في 22 تموز في اسطنبول متحججة بهجوم مسيرات على سفنها: "تعذر التوصل إلى اتفاق في مركز التنسيق المشترك بشأن حركة خروج سفن الشحن ودخولها في 30 تشرين الأول".

وأوضح المركز الذي يضم مندوبين عن روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة في اسطنبول أنه تبلغ من روسيا "قلقها على أمن سفن الشحن" وقد نقل هذه المخاوف إلى الوفدين التركي والأوكراني.

وقال: "منسق الأمم المتحدة لمبادرة الحبوب في البحر الأسود أمير عبدالله تبلغ اليوم (29 تشرين الأول) من الوفد الروسي لدى مركز التنسيق المشترك مخاوفه بشأن أمن تحرك السفن التجارية".

وأضاف: "نقل عبدالله هذه المخاوف الى الوفدين التركي والأوكراني في مركز التنسيق المشترك".

ولم يصدر أي موقف رسمي تركي بعد على هذا الإعلان.

وكان مصدر أمني أكد لوكالة فرانس برس مساء السبت أن "تركيا لم تتبلغ رسميا" الانسحاب الروسي.

وقال: "يدرس مركز التنسيق المشترك المستجدات الأخيرة ويقيّم تأثيرها على عملياته ويناقش المراحل المقبلة".

وتمكنت تسع سفن شحن السبت من استخدام الممر البحري في البحر الأسود "وثمة أكثر من عشر سفن أخرى" جاهزة لذلك في الاتجاهين على ما أوضح المركز الذي يسهر على تطبيق الاتفاق.

وينص هذا الاتفاق خصوصا على تفتيش سفن الشحن التي تسلك البوسفور في الاتجاهين إن كانت فارغة أو محملة من قبل خمسة فرق مؤلفة من مفتشين اثنين لكل من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة.

ومنذ مطلع الشهر الحالي انتقدت أوكرانيا بطء عمليات التفتيش متهمة روسيا بعرقلة العملية.

وقدر المركز خلال الأسبوع الحالي بأكثر من 170 عدد سفن الشحن الجاهزة للتفتيش قبالة اسطنبول.

وسمح الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من آب بتصدير أكثر من تسعة ملايين طن من الحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى من المرافئ الأوكرانية على ما أفاد المركز.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 تشرين الأول 2022 09:55