ردت رئيسة محكمة التمييز الجزائية بالتكليف القاضية جمال الخوري ، ثلاث دعاوى مقدمة من مدعيين اثنين في ملف تفجير المرفأ واحد الموقوفين ضد المحقق العدلي طارق البيطار ، يطلبون فيها نقل الدعوى من يده الى يد قاض آخر بسبب الارتياب المشروع.
واعتبرت الخوري في قراراتها انه لم يثبت للمحكمة استنسابية المحقق العدلي في الاستدعاءات طالما ان التحقيق لم ينته بعد ، مشيرة الى ان توقف المحقق العدلي عن متابعة تحقيقاته ظرفي ومؤقت لا يبرر نقل الدعوى من امامه، وان مسار العدالة وتأخير تحقيقها غير معزو الى المحقق العدلي، انما يعود الى المبالغة في استعمال المراجعات الى حدود قد تندرج في بعض الاحيان في مفهوم التعسف واساءة استعمال الحق.
وفي ردها على احد اسباب نقل الدعوى المتعلق بعدم اعلان المحقق العدلي عدم اختصاصه بالنظر الى صفة مسؤولين مدعى عليهم فيه ، اعتبرت الخوري ان هذه الامور تدخل في اساس التحقيقالمنوط بالمحقق العدلي ولا يستشف من ذلك الارتياب المشروع.
وانتهت الخوري الى رد الدعاوى الثلاثة وتضمين مقدميها المدعيان يوسف المولى وهشام حيدر احمد والموقوف محمد المولى الرسوم والنفقات، وهي تأتي عشية احالة الخوري على التقاعد في 25 الجاري.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.