بدت فرق الإنقاذ امس، عاجزة عن مواجهة الكارثة التي نجمت عن الإعصار "إيداي" في جنوب القارة الإفريقية الذي خلف 300 قتيل على الأقل، مع بقاء آلاف الأشخاص عالقين على الأسطح والأشجار بعد ستة أيام على مرور إحدى أعنف العواصف في التاريخ.
وقالت الفيدرالية الدولية للهلال والصليب الأحمرين إنها "أسوأ أزمة انسانية في التاريخ الحديث لموزمبيق" البلد الأشد تضررا من الكارثة.

وخلف الإعصار الذي تسبب في انزلاقات تربة وفيضانات، مئتين وقتيلين في موزمبيق ومئة في زيمبابوي المجاورة. لكن الحصيلة قد تفوق ألف قتيل في موزمبيق، بحسب الرئيس فيليبي نيوسي الذي أعلن الحداد ثلاثة أيام في بلاده.
وعبر البابا فرنسيس عن "المه" إثر الفيضانات التي "نشرت الحزن والدمار في العديد من مناطق موزمبيق وزيمبابوي وملاوي".

وإزاء استمرار هطول الامطار في الأيام القادمة فان "الوضع سيزداد تدهورا على الأرجح" بحسب ما قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة.
وحذر رئيس موزمبيق من أمواج بارتفاع ثمانية أمتار متوقعة في منطقة بايرا ثاني أكبر مدن البلاد.
Cyclone Idai ripped through Mozambique causing a "major humanitarian emergency that is getting bigger by the hour".
The UK will provide an extra £12m of support for survivors - latest here: https://t.co/gWDXVwyPcr pic.twitter.com/WIIA4Wo9WS
— Sky News (@SkyNews) March 21, 2019
Cyclone Idai: Rescuers race against time to reach survivors https://t.co/r8CMqP2FlR
— BBC News (World) (@BBCWorld) March 21, 2019
New #UKaid has been announced to help the survivors of Cyclone Idai in Mozambique, Malawi and Zimbabwe: https://t.co/wBoIgTfOjz@UKinMozambique @DFID_Moz @UKinMalawi @UKinZimbabwe pic.twitter.com/6JdrL73NgL
— DFID (@DFID_UK) March 21, 2019








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.