20 آذار 2019 | 00:00

خاص

إقرأ كل الصحف.. عبر "مستقبل ويب"

إقرأ كل الصحف.. عبر
المصدر: "خاص - "مستقبل ويب"

 النهار

الحريري يبثّ التفاؤل: لا للتلهي بالمناكفات التسوية الرئاسية بمثابة زواج ماروني



 الجمهورية

الحكومة تختبر تضامنها غدا بالكهرباء.. بري الخلاف ليس شخصيًا ولا حكوميًا



 الحياة

تراجع اندفاعة موسكو لإعادة النازحين لغياب العفو العام والأزمة المعيشية وتعقيد الحلول



 الشرق الأوسط

الكونغرس الأميركي يعدّ عقوبات جديدة على "حزب الله"



 الشرق

الحريري: حلفي مع الرئيس عون زواج ماروني



 الأخبار

طلّابنا بين الأكثر تأخراً في العالم: إبنك ذكي يا ثريا!



 اللواء

"تفاهم لبناني" على الموقف من طلبات بومبيو.. وغوتريس يحذِّر من الإخلال بالقرار 1701



 الديار

بومبيو الى بيروت : مواجهة حزب الله افضلية على الاستقرار الداخلي

خطة الكهرباء انجزت لكن هل تغيب عن جلسة الخميس وبري : لورشة كاملة في التعيينات





الحريري يبث التفاؤل: التسوية زواج ماروني

توقفت الصحف عند مواقف الرئيس سعد الحريري، أمس، أمام وفد نقابة الصحافة:

طمأن الى مصير التسوية، ووصفها بأنها "زواج ماروني لمصلحة لبنان".

قال: "إتخذنا قراراً، فخامة الرئيس وأنا، يتعلق بمصلحة البلد. وعلى رغم من كل المناكفات السياسية، فإنّ التواصل مستمر. في السابق كانت تحصل قطيعة وتَمترس من هنا وهناك، أمّا اليوم فالكلام السياسي لا يمنع أن تواصل الحكومة عملها، وجميع الوزراء يعملون، ولا شيء يوقف مسيرة الإصلاحات والإنجازات".

طمأن الى أنه "لن يحصل خلاف من شأنه أن يوقف العمل، لا مع "التيار الوطني الحر"، ولا مع حركة أمل ولا مع "الحزب التقدمي الإشتراكي" ولا مع "القوات اللبنانية" ولا مع المردة، وحتى الخلافات المعروفة والعلنية مع "حزب الله"، هناك قرار مِن طرفنا ومن طرفه أننا لن نسمح لها بوقف عمل الحكومة".

أوضح أنّ قراره هو "لعمل لمصلحة المواطنين والاقتصاد ولبنان، وعدم التلهّي بالمناكفات والزكزكات السياسية التي لا طائل منها"، مشدداً على "ان لا أحد من الاطراف السياسية يريد وقف عمل الحكومة".

لاحظت "اللواء" أن الحريري عكس أجواء تفاؤلية بالنسبة إلى مستقبل الوضع الحكومي، متجاوزاً الخلاف السياسي مع الوزير جبران باسيل، استناداً الى قراره عدم التوقف عند الضجيج السياسي وعدم تضييع الوقت بخلافات لا تأتي بشيء للاقتصاد والنمو وفرص العمل، لافتاً إلى ان الخلافات السياسية تقتل لبنان، كاشفاً انه بعد قرار المملكة العربية السعودية رفع الحظر عن سفر رعاياها زار لبنان خلال أربعة أيام فقط 12 ألف سائح سعودي.

وأظهر الرئيس الحريري، من خلال المواقف التي أطلقها سواء امام نقابة الصحافة، أو في خلال الحوار الذي جرى معه في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي تحت عنوان "نحو سياحة مستدامة"، حرصاً شديداً على تثبيت المناخات الإيجابية المؤاتية لجلسة مجلس الوزراء غداً الخميس.

وبدا الحريري لـ"النهار" في الاطلالتين متفائلاً بامكان انطلاق الحكومة وتحقيقها انجازات على رغم الملفات الخلافية الكبيرة والكثيرة والتي يمكن ان تشكل عوائق ليس أمام الحكومة فقط، وانما أمام البلد كله في ظل ظروف ضاغطة مالية واقتصادية وسياسية. كذلك بدا مصراً على"عدم التلهّي بالمناكفات والزكزكات السياسية"، مشدداً على ان "لا أحد يريد وقف عمل الحكومة".



"الشرق": رجل دولة

كتب عوني الكعكي في "الشرق": رجل دولة:

يستحق الرئيس سعد الحريري لقب رجل دولة من الطراز الأول، تذكرت البارحة وأنا أستمع الى الحوار معه المغفور له الرئيس رشيد كرامي بهدوئه وقوة أعصابه وقدرته على التحمّل وفوق كل شيء إيمانه بمشروع بناء الدولة. لم ولن ييأس، مصمّم على الوصول بالسفينة الى بر الأمان مهما واجه من عواصف وأنواء، صلب في مواقفه وكما يقولون "داير دينته الطرشا" لكل الكلام الذي لا يسمن ولا يفيد. همّه الوحيد بناء الدولة، فمشروع بناء الدولة هو أولويته الوحيدة، لا يكترث بكل الصعاب ولا يريد الدخول بأي مهاترة، وقال بالحرف الواحد: إذا كان هناك خلاف فهذا لا يمنع أن تستمر الحياة ويستمر التحادث مع بعضنا البعض، على سبيل المثال حتى لو كان هناك خلاف مع أي فريق هذا لا يمنع أن نتحدث معه. المهم المصلحة العامة. اما بالنسبة لما يُقال عن التحالف بينه وبين الرئيس ميشال عون فقال إنّ حلفه معه مثل الزواج الماروني. علاقتي بالرئيس نبيه بري ثابتة ومتفقون على الإسراع في بت مشاريع سيدر نظراً لأهميتها بالنسبة للاقتصاد اللبناني. الكهرباء أولوية الاولويات وسوف ترون خلال أسابيع قليلة مشروعاً سوف نوافق عليه جميعاً يحل هذه المشكلة، كذلك الحال بالنسبة للنفايات. أهم ما في قضية النازحين السوريين شقّان: الدولة اللبنانية ملتزمة بقرارات الجامعة العربية ونحن، بالنسبة لعودتهم الى بلدهم لا يوجد لبناني إلاّ يريد هذه العودة ولكن أولاً: كيف يمكن أن يعودوا والنظام يقول لهم: عليكم أن تتخلوا عن بيوتكم وتنتقلون الى منطقة أخرى؟ ثانياً: ماذا عن الخدمة العسكرية بين 18-40 سنة؟ ثالثاً: القرار رقم 10 حول الأملاك وسندات الملكية لكي يعود المواطن ويثبت أملاكه! من ناحية ثانية توجد مبادرة روسية ومبادرة دولية، فنحن على أفضل العلاقات مع روسيا ومع المجتمع الدولي، لذلك فإنّ من يستطيع أن يرجّع النازحين السوريين الى سوريا محصور بروسيا والمجتمع الدولي. أمّا بالنسبة لوزير الخارجية الاميركي فسوف يؤكد على موقف واشنطن من إيران وحزب الله، وأمّا بالنسبة لنا فنحن نسعى لزيادة المساعدات للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وزيادة المساعدات للنازحين.



"الجمهورية": هل بدأت الضغوط على الحريري؟

كتب طارق ترشيشي في "الجمهورية": هل بدأت الضغوط على الحريري؟:

يردد البعض انّ الحريري ما بعد زيارته السعودية هو غير ما كان قبلها. وفي هذا السياق لم يستبعد هؤلاء ان يكون أحد أبرز غايات رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من رفع لاءاته الثلاث (النازحون والكهرباء والفساد) التي انطوت على تهديد مبطّن بإسقاط الحكومة بنصاب الثلث المعطّل، استدراج الحريري الى كشف المستور عمّا عاد به من الرياض، واستبيان ما اذا كان ما زال متمسّكاً بالتسوية الشهيرة التي جاءت به الى رئاسة الحكومة وبالرئيس ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، وهي تسوية يريدها باسيل مُستدامة لتصل به الى رئاسة الجمهورية، أم أنه خرج منها بفعل الدعم الذي حظي به، خصوصاً انّ هذه التسوية لم يكن مرحّباً بها كثيراً لدى حلفائه في الداخل والخارج، وقيل يومها (في خريف 2016) انّ هؤلاء الحلفاء قالوا له إنهم يحترمون خياره، ولكن عليه ان يتحمّل وحده المسؤولية والنتائج التي تترتّب على هذا الخيار، فإذا نجح سيرحّبون واذا فشل سيتحمل المسؤولية من دون سواه. محاولة باسيل استدراج الحريري لكشف مكنوناته بعد زيارته الرياض لم تنجح على الأرجح، فالأخير أدركَ الغاية من اللاءات الباسيلية، وردّ عليها متمسّكاً بمسؤولياته وصلاحياته، على رغم من انه اتهم باسيل عبر لغة المصادر بمحاولة الانقلاب على التفاهم الذي أنتج الحكومة بوَحي التسوية الرئاسية الشهيرة. ويسجّل البعض للحريري أنه استفاد قبل زيارته الرياض من جو التضامن الذي نشأ في بيئته حول الرئيس فؤاد السنيورة، على أثر طرح موضوع مكافحة الفساد وعودة الحديث عن ملف مبلغ الـ 11 مليار دولار الضائع أيام حكومة السنيورة، الذي تضامن معه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان واعتبره خطاً أحمر. ويعتقد البعض انّ الحريري لن يتوانى عن السعي دوماً لزيادة رصيده الشعبي والسياسي حريصاً على البقاء رئيساً للحكومة الى أمد طويل، مُحاذراً الدخول في اي مشروع لا يخدم موقعه أو يؤدي الى إسقاط الحكومة.بمعنى آخر لن يقدم الحريري يوماً على الاستقالة، وسيكون حريصاً على عدم إعطاء اي فرصة للآخرين لكي يسقطوا حكومته باستقالة الثلث المعطّل (11 وزيراً) كما حصل لحكومته مطلع 2011.لكنّ الحريري الطامح لإقامة طويلة في السراي، يخشى من تعرّضه لضغوط بعض القوى والقيادات الطامحة للوصول الى رئاسة الجمهورية. وهنا يقول البعض انّ لاءات باسيل في وجه الحريري قد تكون أحد الوسائل التي بدأ باسيل يستعملها لاستمالته الى جانبه ليتبنّى ترشيحه للرئاسة.



باسيل يشرح مواقفه

توقفت "الجمهورية" عند مواقف رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، في مقابلته المتلفزة، عبر المؤسسة اللبنانية للارسال، والتي بدت بمثابة شرح وتصويب لمواقفه الأخيرة:

قال "انّ ما اعتبره البعض تصعيداً من قبلي هو تعبير عن عدم الرضى عن انطلاقة الحكومة حتى الآن، ونحن وضعنا لأنفسنا مهلة مئة يوم لإطلاق العمل، وقد مضى شهر ونحتاج الى حالة استنفار استثنائية".

أوضح انه لم يطلق "الصرخة في 14 آذار في وجه جهة معينة، فنحن ايضاً جزء من الحكومة". ورأى انّ "النتيجة التي وصلنا اليها في تشكيل الحكومة هي العدالة في التمثيل، وهذا ما طالبنا به منذ اليوم الاول، ويجب ان تعوّض إنتاجية الحكومة الاشهر التسعة التي ضاعت".

أقرّ بـ"أنّ قسماً من السوريين لا يستطيعون العودة جرّاء الخوف والظروف، ولكن هناك القسم الآخر الذي لا يعود بسبب المساعدات الدولية التي يحصل عليها هنا. ولذلك نتحدث عن عودة آمنة كريمة وليس طوعية، لأنه قد يبقى هنا ويصبح الامر توطيناً".

اعتبر "انّ صفقة القرن ستولد ميتة". وأوضح"انّ سياستنا الخارجية هي تحقيق مصلحة لبنان وليس اللعب على الحبال، وليس المهم ماذا يقال بل ما هي مصلحتنا".



"الجمهورية": هل هناك 11 وزيراً لباسيل؟

كتب طوني عيسى في "الجمهورية": هل هناك 11 وزيراً لباسيل؟:

يسأل البعض: واقعياً، لماذا لوَّح الوزير جبران باسيل بتطيير الحكومة؟ هل يريد ذلك فعلاً؟ وأساساً، هل هو يمتلك القدرة على القيام بذلك إذا أراد؟ وفي عبارة أوضح، هل يحظى تكتل لبنان القوي فعلاً بـالثلث المعطِّل في الحكومة، أي 11 وزيراً؟ يمكن القول إنّ قدرة باسيل على جمع 11 توقيعاً ممكنة ومستحيلة في آن معاً. فحسن مراد يتجاوب مع باسيل إذا كان حزب الله يأذن له بذلك، أي إذا كان الحزب راغباً في الوقوف إلى جانب باسيل. لكن مراد لن ينخرط في المغامرة إذا كانت لا ترضي الحزب.وإضافة إلى مراد، هناك وزير شؤون النازحين صالح الغريب. فهو، على الأرجح، يَعتبر التفاهم مع حزب الله على أي خطوة من الأولويات. ومن الصعب أن يتخذ موقفاً يعاكس توجهاته. في الخلاصة، إنّ قدرة باسيل على جمع الثلث المعطِّل مرتبطة بـحزب الله. فإذا وجد الحزب أنّ التوقيت مناسب لإسقاط الحكومة، يعطي الضوء الأخضر لـوزيرٍ ملكٍ واحدٍ أو أكثر للانضمام إلى باسيل، وإلاّ فالباب يبقى مقفلاً أمام أي محاولة. وأساساً، ليست في الحكومة الحالية غالبية واضحة. هناك غالبية تضمّ قوى 8 آذار والتيار قادرة على جمع 18 وزيراً من أصل 30. وهناك غالبية مطّاطة بين القوى المختلفة سياسياً في مسائل الفساد والمشاريع والتعيينات. وهناك تَجَمُّع 14 آذار وجنبلاط (12 وزيراً) في الملفات المتعلقة بسوريا. وهناك احتمال حصول تحالفات معينة بين القوى المسيحية المتعارضة حول مسائل تعني المسيحيين عموماً. وفي الموازاة، هناك قدرات متباينة لكل طرفٍ أو تحالف على إسقاط الحكومة أو تعطيلها: الحريري يُسقطها إذا استقال لأنه رئيسها. الثنائي الشيعي يُسقِطها بالانسحاب وتطيير النصاب الميثاقي. وأما التيارفلا يمتلك هذه ولا تلك، إلا إذا تحالف مع قوى أخرى، ولا سيما منها حزب الله. وإلى أن يصبح خيار إسقاط الحكومة مقبولاً لدى الجميع، هو سيبقى مجرَّد تهويل للاستخدام السياسي، لا أكثر. وسيعود الجميع إلى الانتظام في الصفِّ الحكومي… شكلاً على الأقل، لأنّ نداء المساعدات الآتية من سيدر يعلو ولا يُعلى عليه.





برِّي: الخلاف ليس شخصياً ولا حكومياً   

أشارت "الجمهورية" إلى رد رئيس مجلس النواب نبيه بري، على سؤال حول الاشتباك الأخير بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، بالقول أمام زواره أمس: "لا أعتقد أنّ الخلاف الذي حصل هو خلاف شخصي أو هو يتعلّق بوضع الحكومة"

وإذ لم يُفصح عن أي تفاصيل أخرى، أكد أنه "من البديهي أن تعمل الحكومة ومن البديهي أكثر أن تُطبّق القوانين، فعندما يطبق القانون لا تحصل أي مشكلة". وحول القوانين المعطلة التنفيذ، قال بري: "ما زلت عند موقفي بأنني متمسّك بضرورة المسارعة إلى تطبيق القوانين المعطّلة من دون أي مبرّر، لأنّ تنفيذها، في رأيي، يؤدي إلى إزالة 90 في المئة من الفساد الذي نعانيه، وأكرّر أن الدولة اللبنانية مع الأسف هي الفاسد الأكبر لأنها لا تطبّق القوانين".

وعلمت "الجمهورية" أن بري سيوجّه اليوم على الأرجح دعوة إلى جلسة نيابية للأسئلة والأجوبة، وعلى جدول أعمالها 17 سؤالاً نيابياً للحكومة تتمحور حول ملفات خدماتية وأخرى متعلقة بالفساد والإصلاح.



الحكومة تختبر تضامنها غداً بالكهرباء

قال مراقبون لـ"الجمهورية" انّ جلسة مجلس الوزراء غداً ستشكّل اختباراً جديداً لجهود التهدئة ومدى التضامن الحكومي بفِعل مقاربة ملفات عدة، وأبرزها خطة الكهرباء والتعيينات العسكرية.

وعلمت "الجمهورية" أنّ رئيسي الجمهورية والحكومة توافقا أمس على أن تكون خطة الكهرباء المحدثة، البند الأول في جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء غداً، وقد تم توزيعها أمس ملحقاً على الوزراء.

وفي المعلومات انّ الخطوط العريضة لهذه الخطة، والتي يمكن ان تخضع لبعض التعديلات خلال الجلسة، تتضمن عدد المصانع المطلوب إنشاؤها والمدة الزمنية التي لا يزال لبنان في حاجة إليها للتزوّد بالكهرباء من البواخر التي سينتهي دورها تدريجاً.

وكان الرئيس سعد الحريري، الذي التقى وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني أمس، بَشّر بأنّ "خطة الكهرباء ستجهز قريباً"، في وقت شدّد تكتل "لبنان القوي" على أنه من غير المسموح اعتبار ان "ملف الكهرباء يخص "التيار" او اي طرف معيّن، بل هو ملف يخصّ كل اللبنانيين".



"الجمهورية": الحكومة تخطّت مطب التعيينات.. فهــل من مفاجآت؟

كتبت مرلين وهبه في "الجمهورية": الحكومة تخطّت مطب التعيينات.. فهــل من مفاجآت؟:

سينعقد مجلس الوزراء غداً ويُصدر مراسيم التعيينات بنسبة 80 في المئة، تُضاف اليها تعيينات أخرى يختلف عليها بعض الأفرقاء، وتتعلق بمديري جامعات ومديرين عامّين لمؤسسات مختلفة، فيما يبقى مسار التعيينات العسكرية المؤشر الى ما ستؤول اليه الأمور والى الجهة التي ستتمكن من فرض كلمتها في مسار التعيينات. في وقت ترجّح مصادر مطلعة طرح مخرج يقضي باستبعاد احد العمداء المسيحييّن مقابل استبعاد تعيين الأسمر، بناءً على طلب الحريري على قاعدة التسوية المتعادلة تماثلاً باعتراض عون على خيار الحريري . وحسب مصادر مطلعة، فإنّ جلسات الحكومة تشهد سابقة خطيرة، اذ لم يحصل في التعيينات ان يُرفض إسمٌ سنّي يطرحه رئيس الحكومة ويعترض عليه رئيس الجمهورية، لأنّ الأفرقاء غالباً ما يتوافقون على الأسماء في التعيينات على قاعدة توزيع المغانم . لكن معلومات المساء ناقضت معلومات الصباح، والتي أفادت انّ رئيس الجمهورية قَبِل، بناءً لطلب الحريري، الإبقاء على الأسمر مقابل التزام رئيس الحكومة بتسريع جلسات الحكومة والإتفاق على تعيينات إدارية أخرى كانت هي أيضاً موضع خلاف بين الفريقين. ووفق المعلومات، انّ العميد خليل يحيى من بين الاسماء المطروحة لمنصب الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، لكن عقبة تاريخ ميلاده تبقى المشكلة، لأنه وفي حال تعيينه حاليّاً سيبقى 7 سنوات في منصب لواء، خصوصاً اذا تمّت ترقيته، علماً أنّ الحريري كان وعده بهذا المنصب وتحديداً قبل تعيين الحمد الذي أُحيل الى التقاعد. وتفيد المعلومات، انّ التعيينات لم تُقرّ في الجلسة السابقة لأنّ رئيس الجمهورية طلب من الحريري إعادة النظر في تسمية مرشحه للمجلس الاعلى للدفاع لاعتبارات عدة يرتبط معظمها باعتراض قيادة الجيش، فيما لم يبدُ رئيس الحكومة متمسكاً بمرشحه على رغم من وعوده للأسمر، والتي اعتبرها قريبون من الأخير بأنّها شبه محسومة، لكن إرجاء البحث في التعيينات اثار الشكوك ودفع المعنيين الى إعادة النظر في مواقفهم والوعود.



"الاخبار": عودة فاقعة إلى تسعينيات المحاصصة

كتبت هيام القصيفي في "الاخبار": عودة فاقعة إلى تسعينيات المحاصصة:

اليوم، في ظل عهد العماد الرابع للجمهورية بعد شهاب والرئيسين إميل لحود وميشال سليمان، يفتح ملف التعيينات الإدارية، في أسلوب يشبه أسلوب التسعينيات، ولكن بوجوه جديدة .. ما يجري اليوم في ملف التعيينات الإدارية، لا يجري على قاعدة بناء جهاز إدراي عصري وبإعادة هيكلة الإدارة على أسس عملية وعلمية، بل على قاعدة سياسية بحت، لا صلة لها بالإدارة، وبمحاصصة مكشوفة من دون أي التباس، تهدف إلى استحداث طبقة موظفين من المحازبين والأنصار لتمتين قاعدة الزعامات السياسية. ويشبّه أحد السياسيين هذه التعيينات بأنها حملة انتخابية أكثر منها تعيينات إدارية. فطريقة المفاوضات وتقاسم الأسماء وتوزعها بين القوى السياسية تشبه عملية تشكيل اللوائح واختيار أسماء الحزبيين والمناصرين. والمفارقة أن القوى المسيحية التي رفضت سابقاً منطق المحاصصة، هي نفسها اليوم التي تتزعم مبدأ تقاسم الإدارة حصصاً، وتتعامل مع المناصب الإدارية كعدد يتناسب مع حجمها الانتخابي وعدد مقاعدها في المجلس النيابي،كما هو حال تمثيلها في مجلس الوزراء، في معادلة مبتكرة لم يصل إليها حتى النظام السوري في عز تحكمه بالسلطة في لبنان. التيار الوطني الحر يفاوض تبعاً لحصته النيابية والوزارية، لكن مفاوضاته تنطلق من قاعدة أنه حزب العهد الذي يريد أن يحصل على أكبر حصة مسيحية في الإدارة، بعد المجلس النيابي والحكومة والجيش والأجهزة الأمنية. وفي ذلك خلفية ثابتة تحسباً للمستقبل الذي لا يمكن التنبؤ به، لجهة مصير العهد الحالي أو المقبل، فيضمن التيار بذلك حصته الكاملة في الإدارة مهما تغيرت الظروف.. وتفاوض القوات اللبنانية من زاوية فرض وجودها في الإدارة، ولكن على قاعدة مقارعة التيار وتقاسم الحصص معه مناصفة - لأنها الحزب الثاني مسيحياً . وتراهن القوات بذلك على حزب الله والرئيس نبيه بري في عدم تسليم التيار الوطني كل الحصص المسيحية، والمطالبة بالآلية، من دون أن تعلنها حتى الآن حرباً مكشوفة على أسلوب التيار في إدارة ملف التعيينات، في انتظار انتهاء خريطة توزع المناصب. أما تيار المردة، فهو الوحيد الذي رفع الصوت بقوة ضد أداء التيار، مبدياً استعداده لمعركة إدارية لا يتنازل فيها عن حصته أيضاً. وإذا كانت هذه حال القوى المسيحية، فالواضح أيضاً توجه القوى السياسية الأخرى.



"النهار": "حزب الله" لإعطاء الحكومة الفرصة وتغليب التفاهم بين مكوناتها

كتب عباس الصباغ في "النهار": "حزب الله" لإعطاء الحكومة الفرصة وتغليب التفاهم بين مكوناتها:

نجحت مساعي التهدئة بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" واثمرت بعض الانفراجات ومن ابرزها التوافق على عقد جلسة للحكومة غداً في بعبدا، وكذلك التوافق على التعيينات في المجلس العسكري بعد خلافات في الجلسة الاخيرة افضت الى ارجاء البت فيها بحسب ما تؤكد مصادر وزارية لـ"النهار".  تؤكد مصادر وزارية لـ"النهار" انه لا يجوز اضاعة الوقت في هذه المرحلة الدقيقة والتي تزدحم فيها الملفات الصعبة والاستحقاقات على اكثر من جبهة، عدا أن لبنان يتحضر لاستقبال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو مع تذكير تلك المصادر بما رافق اللقاء الاخير لسلفه ريكس تيلرسون مع عون في 15 شباط عام 2018، وانتظار الضيف الاميركي لدقائق قبل دخول الرئيس الى القاعة في اشارة الى استياء الاخير من بعض المواقف الاميركية. اما الاستحقاق الثاني، فهو الزيارة المنتظرة لعون الى موسكو وما يمكن ان ينتج منها لا سيما في تفعيل المبادرة الروسية لاعادة النازحين السوريين الى بلادهم، واخيراً القمة العربية في تونس اواخر الشهر الحالي وضرورة التوافق الداخلي وكذلك التماسك الحكومي قبل ذهاب لبنان برؤية موحدة الى القمة. واوضح لـ عضو تكتل "لبنان القوي" الان عون "النهار" ان "المطلوب اليوم هو التركيز على انتاجية الحكومة وتصديها للملفات الكثيرة، وليس في وارد أي من اطرافها تعكير الاستقرار السياسي. وكذلك لم يكن المقصود بكلام رئيس التيار طرف محدد بعينه، وانما تحفيز المشاركين في الحكومة على زيادة الانتاجية وعدم اضاعة الوقت". خلال فترة الاشتباك بين التيارين "البرتقالي" و"الازرق"، لم يعلق "حزب الله" على موقف حليفه في ورقة تفاهم مار مخايل، الا ان معلومات لـ"النهار"، اكدت ان "حزب الله" على ثقة بأن "الخلاف الاخير محكوم بسقف العودة الى التوافق، وان كان كل طرف يسعى الى تحسين ظروفه او مواقفه من دون ان يصل الامر الى الاطاحة بالحكومة او تعطيلها او حتى تجميدها، لا سيما ان الحكومة لا تزال في اول انطلاقتها وبالتالي لا بد من التفاهم بين مكوناتها وان كان الامر يحتاج احياناً الى تدوير الزوايا". وتضيف تلك المعلومات ان "حزب الله مع اعطاء الحكومة الفرصة الكافية خصوصاً وان الاطراف المشاركة فيها لا ترغب في تفاقم الخلافات، وليست في وارد الصدام، وانما ستحافظ على التضامن الحكومي، وبالتالي ستترك الخلافات جانباً من اجل الهدف الاساسي وهو التركيز على القضايا المعيشية للناس لما في ذلك من مصلحة للجميع".



الكونغرس الأميركي يعدّ عقوبات جديدة على "حزب الله"

كشفت مصادر في الكونغرس الأميركي لـ"الشرق الأوسط" أن عدداً من أعضائه من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعدون حزمة عقوبات جديدة ضد "حزب الله"لإقرارها في الأسابيع المقبلة. وأبدت أوساط الكونغرس ارتياحها لنتائج العقوبات التي فرضت على طهران في الآونة الأخيرة وبدأت آثارها بالظهور.



"النهار": عجز أميركي أمام الواقع الشيعي؟

كتبت روزانا بو منصف في "النهار": عجز أميركي أمام الواقع الشيعي؟:

استمرار الثغرة الفادحة في العقوبات الاميركية ازاء "حزب الله" بعدم قدرة الجانب الاميركي على الحوار مع الطائفة الشيعية من حيث التمييز بين العقوبات على الحزب وما يطاول الطائفة الشيعية منها. وهذه ثغرة تفيد معلومات ديبلوماسية ان واشنطن تعيها على نحو جيد، ولكن من دون القدرة على تصحيحها، علما ان ما تواجهه واشنطن وما يواجهه لبنان ايضا هو ان الحزب سلك طريقا لافتة في الآونة الاخيرة قضت بتعزيز قوته، ليس عبر السلاح الذي يأتيه من ايران بل عبر زيادة حجمه التمثيلي، اولا من ضمن الطائفة الشيعية الى درجة تقارب اختصارها فيه في الجزء الاكبر منها مع حليفه الرئيس نبيه بري، يضاف اليه حجم الاختراق الذي حققه الحزب لدى الطوائف الاخرى استنادا الى الانتخابات النيابية والتركيبة الحكومية التي فرض فيها ما يريده. فالحزب غدا أكثر تجذرا في التركيبة السياسية اللبنانية كما داخل الطائفة الشيعية، وفق التطورات السياسية التي حصلت في العامين الماضيين. والعقوبات الاميركية أثّرت على الحزب ولا يمكن انكار ذلك، ليس بناء على ما اعلنه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله باعتبار ان هذا الاعلان سمح له بالتحلل من التزامات تثقل عليه على صعد متعددة، إن في بيئته او في البيئة التي يغذيها لدى طوائف اخرى من اجل البقاء في فلكه، لكن بناء على ما يصيب متمولين ومقتدرين من الطائفة الشيعية، بحيث شلت حركتهم المالية والاقتصادية الى حد بعيد ايضا. هذه القوة التي اكتسبها الحزب في ادارة اللعبة السياسية هي التي تسمح راهنا بالرهان على ما اذا كان الحزب سيبقى في حاجة الى الغطاء المسيحي مثلا ام لا، انطلاقا من ان حاجته الى هذا الغطاء تعني ان المسيحيين، ولا سيما منهم الطامحين الى رئاسة الجمهورية، أكثر ميلا الى إعطاء الحزب المزيد من القوة كمرجعية ساهمت اساسا في وصول الرئيس العماد ميشال عون وفقا لما اعلنه رئيس التيار العوني بالذات الوزير جبران باسيل في ذكرى 6 شباط من انه "لولا الحزب لما كان العماد عون رئيسا".



ماذا يحمل بومبيو إلى بيروت؟

أفاد مسؤول أميركي رفيع في حوار مغلق مع عدد من الصحافيين، بأن وزير الخارجية مايك بومبيو سيعرض وجهة نظر إدارته بشأن حاجة حكومة لبنان إلى اتخاذ قرارات مستقلة، ويناقش خلال زيارته إلى بيروت الأسبوع الحالي التحديات التي تطرحها إيران وأنشطتها غير الشرعية، ودور "حزب الله".

وأوضح بومبيو قبل توجهه إلى المنطقة أنه سيناقش مع الحكومة اللبنانية "كيفية مساعدتها للانفصال عن تهديد إيران و(حزب الله)، والمسائل الخطيرة المالية والاقتصادية".

أفادت "النهار" أن بومبيو سيلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون (في خطوة لم يقم بها ديفيد ساترفيلد واعتبرت رسالة "شديدة اللهجة" من واشنطن إلى السلطات اللبنانية)، إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل.

وأوضحت المصادر لـ"النهار" أن المحادثات الرسمية التي سيجريها المسؤول الأميركي الرفيع لن تتمحور على ملفات النفط والغاز (وإن كانت هذه مرتبطة بالنزاع مع اسرائيل)، بل ستكون سياسية بامتياز، وسيكرر المسؤول الاميركي دعوة لبنان إلى العمل الجدي والسريع على الحد من النفوذ السياسي "حزب الله"، وسيطرته على قرار الدولة اللبنانية، مستفيداً من اختلال ميزان القوى الحكومي لمصلحته، إضافة إلى مشاريع الاستثمار الأميركي في لبنان، وتأكيد الاستمرار في دعم المؤسسات الشرعية اللبنانية، وفي مقدمها الجيش.

غير أن المصادر توقعت لـ"النهار" أن يلقى الوزير الأميركي جواباً لبنانياً منطلقاً من البيان الوزاري، من حيث التمسك بالنأي بالنفس، باعتباره سياسة لبنانية رسمية، إضافة إلى أن الحزب مكون سياسي أساسي يمثل شريحة واسعة من الناس، في الحكومة كما في مجلس النواب.

في المقابل، أشارت "اللواء" إلى أن كبار المسؤولين الذين سيلتقيهم بومبيو، سيبلغونه موقفاً رافضاً للانتقاص من السيادة اللبنانية في المنطقة الاقتصادية، والتمسك بسياسة النأي بالنفس، ورفض تصنيف "حزب الله" منظمة إرهابية، فضلاً عن الترحيب بالمساعدات العسكرية الأميركية للقوات المسلحة اللبنانية.

"النهار": ماذا يعدون للزائر "الخطير"؟



كتب نبيل بو منصف في "النهار": ماذا يعدون للزائر "الخطير"؟:

المسؤولون اللبنانون سيجلدون انفسهم على نحو عبثي في اي اشتباك عقيم جديد حول الموقف من زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو وطروحاته المعروفة العناوين من دون ان يوفروا اي حزام امان استباقي لهذا الاستحقاق بما يخشى معه ان يفقدوا الجانب الإيجابي الاساسي للزيارة وهو تزويد الوزير الاميركي بموقف موحد من مسألة الترسيم الحدودي على الاقل بما يسمح للبنان بتوظيف الاستعداد الاميركي للوساطة مع اسرائيل بما يضمن له حقوقه. نقول ذلك ونحن غداة اشتباك حكومي - سياسي يصعب اطلاق اي صفة عليه تتجاوز العقم المجاني نفسه واشتعل بفعل نزعات واتجاهات ارتجالية لا تفسير منطقيا لها سوى اغراق المشهد السياسي بغبار الشعبوية المدمرة لمنطق مشروع الدولة. ولعل المفارقة الساخرة فعلا ستتشكل في حال استجرار الاشتباك الاخير حول مؤتمر بروكسيل الى الموقف الرسمي والحكومي من المحادثات مع وزير الخارجية الاميركي بحيث ترتفع سحب الاشتباك الداخلي فوق الزيارة وتطغى عليها بما يقدم للضيف "الخطير"، ان كان راغبا في ذلك ام لم يرغب، افضل الذرائع التي تتطابق مع خطاب ادارته حيال لبنان المنزوع الإرادة امام النفوذ الايراني عليه مثلا. ولعلنا لا نسقط في المغالاة نفسها ان تناولنا حقيقة ديبلوماسية لا تعترف بالمقاييس اللبنانية الانفعالية والسطحية بل والشعبوية غالبا وهي ان لبنان لم يكن اولوية اميركية سلبا او ايجابا الا نادرا ووفق ما تمليه ظروف المنطقة او تبدلات استراتيجيات الإدارات الاميركية المتعاقبة. وفي الظرف الحالي ليس أسوأ من انعدام رؤية لبنانية موحدة للتعامل مع الدول وفي مقدمها الولايات المتحدة للحفاظ على الاستقرار اللبناني من الغموض السلبي الكبير حيال تلمس استراتيجية اميركية للمنطقة باستثناء تصعيد المواجهة مع ايران. فماذا اعد الحكم اللبناني والحكومة الناشئة لمخاطبة الدول بغير المواقف المتناقضة ضمنا التي سيتبلغها غدا بومبيو من مقار الرؤساء والمسؤولين؟



"الديار": بومبيو الى بيروت : مواجهة حزب الله افضلية على الاستقرار الداخلي

كتبت نور نعمة في "الديار": بومبيو الى بيروت : مواجهة حزب الله افضلية على الاستقرار الداخلي:

تبدو اهداف زيارة بومبيو الى بيروت واضحة كذلك الاجواء التي ستهيمن على اللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين وهي ممارسة المزيد من الضغوطات المتصاعدة على الحكومة ودفعها باتجاه اتخاذ اجراءات قد تكون غير قادرة على تحمل اعبائها وتداعياتها خاصة ان حزب الله جزء لا يتجزأ من التركيبة اللبنانية وبالتالي اي اجراء عدائي بحق المقاومة سيكون له مردود سلبي على باقي المكونات اللبنانية. هذا ويسعى بومبيو بحسب اوساط سياسية الى احتواء النفوذ الروسي الذي بدأ يطل برأسه في لبنان من خلال زيارة وفود روسية لبيروت وتوقيع اتفاقيات تعاون بين عدة قطاعات لبنانية وروسية وخاصة في قطاع النفط والغاز. واذا كانت سياسة الادارة الاميركية برئاسة دونالد ترامب تريد تكرار سياسة جورج بوش الابن في المنطقة والتي اعتمدت على نهج معين وهو: اما معنا اما ضدنا، فان الظروف الدولية والاقليمية مختلفة اليوم عن مرحلة بوش الابن حيث بات لروسيا موطئ قدم في الشرق الاوسط وهي اللاعب الاساسي في سوريا كما ان نفوذها يتنامى في لبنان. فهل ستأتي العقوبات الاميركية على لبنان بنتائج عكسية لواشنطن؟ بمعنى اخر هل الضغوطات الاميركية على لبنان ستدفع بالدولة اللبنانية الى الفلك الروسي واكثر فاكثر تحت التأثير الايراني عند تردي الاحوال في لبنان؟ في المقابل، ترى اوساط سياسية ان زيارة بومبيو لن تأتي بجديد بل ما يحمله هو موضوع قديم يتم تداوله من جديد وهو دعم الدولة والجيش وعزل حزب الله لافتة الى ان الضغط الاميركي لن يؤثر على الاقتصاد اللبناني وان الدعم الاميركي للجيش اللبناني لن يتوقف.



"الشرق الاوسط": محور الممانعة يستقبل بومبيو باتهام واشنطن بتوطين النازحين

 كتب محمد شقير في "الشرق الاوسط": محور الممانعة يستقبل بومبيو باتهام واشنطن بتوطين النازحين:

يستعد "محور الممانعة" في لبنان لاستقبال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في زيارته الأولى لبيروت على طريقته الخاصة بالنيابة عن حليفيه إيران والنظام السوري، وأعد له برنامجاً حافلاً بالاتهامات. أولها أن واشنطن مع التوطين المقنّع للنازحين السوريين في لبنان، مستفيداً من تبرير حليفه رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل لعدم ذهابه إلى بروكسل، لأن المؤتمر يريد تقديم الدعم المالي لمساعدتهم على البقاء في لبنان، كما قال باسيل. فـمحور الممانعة لن يخلي الساحة السياسية والإعلامية للوزير الأميركي ليكون طليقاً في تشديده على التزام لبنان بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران و«حزب الله»، اللذين يزعزعان الاستقرار في المنطقة من خلال أذرعهما العسكرية في عدد من الدول العربية، وقد بادر هذا المحور، بحسب مصادر لبنانية مواكبة للتوقّعات التي ستسفر عنها محادثاته مع الرؤساء الثلاثة والوزير باسيل، إلى تنفيذ أمر عمليات للتشويش على زيارة بومبيو التي يهدف من خلالها إلى تأكيد واشنطن أن لبنان ليس متروكاً للمشروع الإيراني ولسيطرة حزب الله. وتؤكد المصادر السياسية لـ"الشرق الأوسط" أن العنوان الأول لمحادثات بومبيو في بيروت يكمن في إصراره على تحقيق التوازن في المعادلة الداخلية لأن الإخلال بها، من وجهة نظر واشنطن، يعني أن سياسة النأي بالنفس التي يلتزمها لبنان أصبحت في خبر كان، وأن هناك من يضغط لإقحامه في النزاعات التي تدور حوله في المنطقة، وبالتالي فإن الخروج من تحييده سينعكس سلباً على استقراره الداخلي ويعيق خطة «سيدر» للنهوض به من تأزّمه الاقتصادي والمالي. لذلك، فإن محور الممانعة وإن كان يعدّ «مضبطة اتهامية» ضد سياسة واشنطن في المنطقة، فإنه يجد في زيارة بومبيو لبيروت فرصة سانحة لتأليب الرأي العام اللبناني، وخصوصاً المسيحي، بحجة أن الإدارة الأميركية تقف إلى جانب توطين النازحين السوريين في لبنان. وحرص المشاركون في مؤتمر النازحين الذي نظّمه منذ أيام الحزب التقدمي الاشتراكي على إعداد لائحة اتهامية أرادوا منها تدعيم اتهامهم للنظام السوري برفض عودة النازحين بعدد من الوقائع والأدلة. ويسأل مصدر قيادي في التقدّمي الوزير باسيل: إن الأسد لا يريد عودتهم وأنت رفضت الذهاب إلى بروكسل لأنه يراد من المؤتمر بقاء النازحين في لبنان، كما قلت، فهل من الجائز أن تبادر إلى تنظيم استضافتهم في عدد من المناطق اللبنانية إلى أن يقتنع النظام السوري بضرورة تبديل موقفه في اتجاه تأمين عودتهم؟ وبدوره، يقول قيادي آخر لـ"الشرق الأوسط" - أن لجوء باسيل إلى المزايدة الشعبوية قد يقنع فريقه لبعض الوقت وليس لكل الوقت، وبالتالي فإن صرف الأنظار عن تحميل الأسد المسؤولية الكاملة لن يدوم إلى الأبد.



"الشرق الاوسط": بريطانيا تستثني وزراء "حزب الله" من تعاونها المستمر مع لبنان

 كتب نذير رضا في "الشرق الاوسط": بريطانيا تستثني وزراء "حزب الله" من تعاونها المستمر مع لبنان:

تلتزم بريطانيا بمساعدة لبنان من خلال تمكين الجيش اللبناني من ضبط الحدود ومواصلة تقديم المساعدات العسكرية للقوى الأمنية، إضافة إلى مواصلة المساعدات التي تقدمها للاجئين السوريين والحكومة اللبنانية، بمعزل عن القرار الأخير القاضي بإدراج جناحي حزب الله العسكري والسياسي على قوائمها للمنظمات الإرهابية. وقالت مصادرمطلعة على الموقف البريطاني لـ"الشرق الأوسط" بأن هذا القرار لن يؤثر على التعاون مع الحكومة اللبنانية، مشددة على أن علاقات لندن مستمرة مع الحكومة والرئاسة اللبنانية والبرلمان اللبناني، وهي ملتزمة بمواصلة التعاون مع المؤسسات، لكنها في الوقت نفسه، أكدت أن هذا التوجه القائم على استكمال العلاقات يُستثنى منه وزراء حزب الله في الحكومة.وإذ شددت المصادر على أن تعاون بريطانيا مع الجيش اللبناني مستمر، كذلك مع المؤسسات اللبنانية، وتنظر إلى لبنان على أنه يتمتع بسيادة كاملة، أكدت أن القرار البريطاني تجاه الحزب لا يعني بأي حال أنه موجه ضد الطائفة الشيعية في لبنان. وينسحب الموقف البريطاني في استمرار التعامل مع المؤسسات اللبنانية، بحسب ما تؤكد المصادر، على ملف اللاجئين لجهة تقدير تعاون الحكومة والشعب اللبناني لاستضافة مليون لاجئ، والالتزام البريطاني بتقديم المساعدة للاجئين والمجتمع المضيف، وهو ما تجلى في مؤتمر بروكسل أخيراً. وتقول مصادر دبلوماسية غربية مطلعة على الموقف البريطاني لـ"الشرق الأوسط" بأن لندن لم ولن تنسى الشعب السوري، ولا تزال تنظر إلى النظام على أنه فقد شرعيته بسبب الهجمات الوحشية على الشعب السوري، ولا خطط لدى لندن لإعادة افتتاح سفارة لها في دمشق.



ماذا عن عودة النازحين؟

توقفت "الجمهورية" عند قول الرئيس سعد الحريري بالأمس: "إنّ كل اللبنانيين والاطراف السياسية يريدون عودتهم، لكنّ السؤال هو طريقة تحقيق هذه العودة. ومنذ اللحظة الأولى كلّفنا المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم التواصل مع الطرف السوري، وهناك لوائح تم تقديمها، لكنّ الموافقة لا تأتي إلّا على نسب ضئيلة".

واستوضحت "الجمهورية" اللواء ابراهيم هذا الامر، فأجاب: "انّ مسار آلية عودة النازحين يأتي على الشكل التالي: يرفع الامن العام الى الجانب السوري لوائح بأسماء النازحين السوريين الراغبين بالعودة، فتأتي الموافقة على اللوائح كاملة، لكن هناك ملاحظات تُدوّن الى جانب بعض الاسماء المطلوبة للقضاء او الأمن، علماً انّ هناك اتفاقاً بين الامن العام والسلطات السورية على ترك الخيار لمَن تُدوّن ملاحظة الى جانب اسمه، بالبقاء في لبنان او بالعودة الى سوريا لتسوية أوضاعه، فنعود إليه ونخَيّره، ومنهم من يختار العودة لتسوية وضعه وفق الضمانات المعطاة لنا أصلاً. ولو كانت هناك نيّات بتوقيفهم لَما وُضعت ملاحظات الى جانب أسمائهم".



"النهار": جعجع يرفض زيارة عون دمشق ... "وليعِد نصرالله النازحين"

كتب رضوان عقيل في "النهار": جعجع يرفض زيارة عون دمشق ... "وليعِد نصرالله النازحين":

تحتل الملفات الاقتصادية والمعيشية مساحة كبيرة في "مختبرات" معراب، بإشراف رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وفي مقدمها الكهرباء. وكان يتوقع بعد تأليف الحكومة ألا تنام الليل لإخراج البلد من وضعه الاقتصادي من أجل عدم الوقوع في المجهول و"إلا فإن الوضع سيصبح أصعب. وما شاهدناه كان غير ذلك". وما يؤسفه أن البعض يضع العصي في إطارات الرئيس سعد الحريري، وهو يقصد بالطبع الوزير جبران باسيل.يفتح جعجع باب التعيينات الادارية ويتعامل معها بهدوء مدروس. ويتساءل جعجع  الذي كان يتحدث إلى وفد رابطة خريجي الإعلام : "لماذا كل هذا الخلاف عليها، وإن يكن البعض يرفض السير بها؟". ويدعو الافرقاء في الحكومة الا تكون التعيينات على شكل محاصصة. وان من يملك على سبيل المثال 51 في المئة لا يحق له ان يسمي سائر المرشحين للمراكز في كل الوزارات، علماً ان القوات ليست مع المحاصصة، ونحن مع تعديل هذه الالية اذا كانت هناك ملاحظات عليها". وعن الخلاف بين الحريري وباسيل في هذا الملف، يستعين بعبارة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير: "هذا ما نمي إلي". وبالحديث عن الكهرباء، يقول جعجع: "برمت برمت ورجعت عالبواخر. ويدعو المتحمسين لعودة البواخر الى ان "يروقوا شوي على سمانا". ويتوقف عند مساعي "القوات" و"حزب الله" لمحاربة الفساد. ولا يشكك في مشروعه، لكنه يعتبر ان الاولوية عنده تبقى ان "لا صوت يعلو على صوت البندقية". ويقول ان كل هذه المواضيع ستطرح في الحكومة وسيخضع الجميع لهذا الامتحان "وعالسكين يا بطيخ". وفي موضوع النازحين السوريين، يقول جعجع اولاً انه مع عودتهم "اليوم قبل الغد". ويرد باستهزاء على القائلين ان "القوات" تعمل لبقائهم او توطينهم في لبنان، وان بشار الأسد "هو من لا يريد عودتهم". هذا هو موقفه بـ"العربي المشبرح" .. وان النظام لا يريدهم لاسباب استراتيجية. ويسأل هنا اصدقاء الأسد "والذين يمونون عليه وفي مقدمهم السيد حسن نصرالله"، ويدعوه الى التدخل لعودة النازحين الى بلدهم و"اذا كان باسيل قادراً على اعادتهم فسأقبله بين عينيه، ولو كانت صعبة". وهو في المناسبة لا يؤيد زيارة عون لدمشق قبل عودة النازحين منعاً من استغلال النظام لهذه الزيارة ولعدم دفع اثمان مجانية. ويعلق على الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في معرض سؤال عن الحدود البحرية وترسيمها مع اسرائيل، ويؤكد عدم تنازل لبنان عن ثروته في البترول والغاز. ويقول: "انا مع الرئيس بري هنا ظالماً ام مظلوماً. لست مع شراء مشكلة او اختراعها ولا نحتاج الى مزارع شبعا بحرية". ورأى ن الحديث حالياً عن معركة رئاسة الجمهورية ساذج.



"الحياة": تراجع اندفاعة موسكو لإعادة النازحين لغياب العفو العام والأزمة المعيشية وتعقيد الحلول

كتب وليد شقير في "الحياة": تراجع اندفاعة موسكو لإعادة النازحين لغياب العفو العام والأزمة المعيشية وتعقيد الحلول:

يشدد مصدر وزاري لـ "الحياة" على أن الحد الأدنى من التفكير الواقعي يؤكد أنه لا يمكن للبنان أن يعيد زهاء مليون ونصف المليون نازح ضمن فترة قصيرة، لأن الأمر يرتبط بالوضعين الميداني والسياسي في سورية، وبالمجتمع الدولي الذي يفترض أن يمول ذلك، وأن على القوى التي تريد تسريع العودة الكف عن جعل هذا الملف خلافيا يلهي الدولة عن الهدف الحقيقي، لأن استمرار التخبط بين رأيين، يشل قدرة الدولة على التحرك نحو هذا الهدف. ويشير المصدر الوزاري نفسه إلى أن من الخطوات العشوائية التي تتخذ قيام بلدات وقرى بتفكيك مخيمات للنازحين، مستعينة بقوى أمنية محلية، بحيث ينتقل هؤلاء النازحين إلى مناطق أخرى، فلا تعلم الدولة اللبنانية وأجهزتها وجهتهم وفي أي مناطق باتوا، حتى تتمكن من متابعة وضعهم، لا سيما على الصعيد الأمني. وتقول مصادر رسمية لـ "الحياة" إن لبنان محكوم بالتعايش مع الأزمة عبر خفض الأضرار، لأن ظروف العودة صعبة على رغم التطورات الميدانية في سورية. وتستند هذه المصادر إلى تقارير ديبلوماسية عن أنه حتى المبادرة الروسية لإعادة النازحين تعثرت وانخفضت اندفاعتها، ليس فقط بسبب التعقيدات التي تواجه الحل السياسي للأزمة، والذي كان يجب أن يشهد تقدما بعد سيطرة قوات النظام السوري على مناطق واسعة بسبب القوات الروسية والإيرانية و"حزب الله"، بل أيضا بفعل تدهور الوضعين الاقتصادي والمعيشي والأمني في هذه المناطق. وتشير المصادر نفسها لـ"الحياة" إلى أن النظام السوري لا يرغب بعودة النازحين لأنه غير قادر على استيعاب حاجاتهم الأساسية إذا عادوا ولأن لا إمكانية لديه لتأمين ظروف العيش بالحد الأدنى لهم. وتتحدث هذه التقارير عن أن حتى الجانب الروسي بات يأخذ جملة عوامل بالاعتبار لا بد من معالجتها لضمان نجاح العودة 1ابرزها: 1-  الحاجة إلى إصدار عفو عام جديد عن المتخلفين عن الخدمة العسكرية، لتشجيع الشباب على الالتحاق بقراهم وبلداتهم. والعفو العام إذا صدر لا يشجع فقط النازحين إلى لبنان والأردن وتركيا على العودة، بل يدفع رجال الأعمال الذي غادروا سورية إلى إعادة ممارسة أعمالهم واستثمار أموالهم فيها ما يحسن الأوضاع الاقتصادية. 2- الأزمة المعيشية في سورية تشمل صعوبة تأمين المياه، الكهرباء، والوقود، حتى في المناطق التي يسيطر عليها النظام ويقطنها موالون له، ويضاف إليها في حال عودة جزء من النازحين مشكلة المسكن والمدارس.



 



"النهار": استدعاء السنيورة من "الاحتياط" ومصالحة "الشيخ واللواء" عناوين ودلالات في مواجهة المدّ الباسيلي

كتب وجدي العريضي في "النهار": استدعاء السنيورة من "الاحتياط" ومصالحة "الشيخ واللواء" عناوين ودلالات في مواجهة المدّ الباسيلي:

يرى البعض من المتابعين لمسار الأوضاع وممّن لديه الخبرة السياسية لـ "النهار" أنّ مواقف وزير الخارجية جبران باسيل تعود بنا بالذاكرة إلى مرحلة إسقاط حكومة الرئيس الحريري الأولى من الرابية بعدما أعلن باسيل "البلاغ رقم 1"، ليتلو مراسيم إسقاطها من خلال "عدّة" حزب الله وحلفاء دمشق، في ظلّ تساؤلات هل التاريخ يُعيد نفسه وماذا عن مواقف حزب الله، كما تشير مصادر سياسية بارزة لـ "لنهار". بمعنى لا يُمكن لباسيل أن يُظهر هذا الكمّ من التهديد والوعيد لولا وجود "قبّة باط" من حارة حريك. في موازاة ذلك، يظهر جليًّا أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري وكأنّه "شرب حليب السباع" مؤخّرًا بعد تسويات وتنازلات قابلها استياء في صفوف قواعد التيار الأزرق وكذلك بين الحلفاء في قوى الرابع عشر من آذار وبعضهم نسي أين يقع "بيت الوسط"، إلى أمور كثيرة طرحت جملة تساؤلات بمعنى المستقبل إلى أين؟. وبالتالي ما حصل في الانتخابات النيابية إلى فرض "حزب الله" أجندته على تأليف الحكومة والأمر عينه للوزير باسيل، فذلك أثقل كاهل الحريرية السياسية. ما أعاد الانطلاقة الحريرية الصاروخية اخيراً في ظلّ ترتيب البيت المستقبلي ومساندة "بيت الوسط"، فذلك تمثّل باستدعاء الرئيس الأسبق فؤاد السنيورة "من الاحتياط"، على خلفية ما تعرّض له من حملات وتشهير، فكان لإطلالته وقيامه بهجوم مضاد على "حزب الله" وحلفاء دمشق الدور الأبرز. وهذا ما حظي بدعم ومباركة من الحرس القديم ومن رفاق الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليس من الطائفة السنية فحسب،بل على مستوى كل الطوائف بحيث تشكّلت "عدّة" المواجهة ولاسيما أنّ السنيورة "حرّيف" في مواجهة الخصوم، "فيعلك الماء" كما يقول أحد أصدقائه ولا يستسلم ولديه القدرة الفائقة على المواجهة، وبلغة بعيدة من السباب بل من خلال الأرقام والمحطات الموثّقة لديه وخصوصًا في حقبة العام 2006. وتخلص مشيرةً إلى أنّ هذه العناوين تُوّجت بـ "مصالحة بلس" بين رئيس الحكومة واللواء أشرف ريفي وبهندسة من السنيورة، فعودة الريفية السياسية بعد المصالحة ما بين "اللواء" و"الشيخ"، يرفع من منسوب المواجهة الحريرية السياسية أمام المدّ الباسيلي المتنامي والذي بلغ ذروته من "بيال فرن الشباك" إلى "ميرنا الشالوحي"، وهذا ما ستكشفه الأيام المقبلة حيث معظم المرجعيات السياسية ولا سيما الذين لهم الخبرة الكافية يؤكّدون في مجالسهم أنّ الأمور "مش زابطة" وما يحصل اليوم يُذكّر بحقبة الماضي القريب.



"اللقاء التشاوري" دخل في طور الاحتجاب والغياب

كتب ابراهيم بيرم: مراد لـ"النهار": ما يهمّنا الاستقرار ومعالجة التردّي المالي:

ترفض مصادر "اللقاء التشاوري" استخدام مصطلح "الغياب أو الاحتجاب" عن المشهد السياسي، وتؤكد في المقابل ان "اللقاء حاضر انطلاقاً من المهمة التي نذر نفسه لها بعدما استجمع قواه. وأداؤه بطبيعة الحال لا يرتبط بموسم أو بمهمة حصرية، فهو إطار سياسي قرر ان يعمل دائماً في سياق أهداف وضمن إطار تحالفات وتوجهات". وتسأل "النهار" وزير "اللقاء" حسن مراد رأيه في السجال الحاصل منذ أيام بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" على خلفية نتائج مؤتمر بروكسيل الذي انعقد للبحث في قضية النزوح السوري، ورفض "التيار البرتقالي" أي اجراء او تعهّد ضمني أو علني لتأخير إعادتهم الى بلدهم تحت عناوين شتى، فأجاب: "الجواب ليس عندي، بل عند اللقاء نفسه الذي يتعين عليه ان يجتمع ويحدد موقفه من كل الملفات والقضايا الملحّة وفي مقدمها هذه القضية وما يتصل بها من مستجدات وسجالات. وهي في المناسبة قضية بالغة الاهمية والحساسية ويتعين مقاربتها من منظار المصلحة الوطنية العليا وليس من منطلقات وحسابات فئوية ضيقة". وأضاف: "أن لا ندخل مباشرة في هذه المعمعة، لا يعني اطلاقاً اننا غير معنيين او ننأى بأنفسنا عن القضية، فنحن آلينا على أنفسنا ان نلتزم أولويات هي على النحو الآتي: 1- توفير ظروف الاستقرار السياسي وتأمين التوازن المالي والاقتصادي والاجتماعي. 2- التأسيس لمرحلة اداء حكومي سليم تتصدى خلاله الحكومة لكل الملفات الحيوية المتراكمة والملحّة، وفي مقدمها التصدي لكل مظاهر الفساد والتسيّب والفوضى في المالية العامة. 3- معالجة جدية وهادفة لقضية النازحين بالتنسيق مع سلطات الدولة المعنية، أي سوريا". ويختم في هذا السياق: "نعلن انحيازنا الى جانب فخامة رئيس الجمهورية في معركة مواجهة الفساد التي يرفع لواءها دوماً، ونضيف ايضاً دعوتنا الى خطة طوارئ مالية واقتصادية بغية تدارك شبح الكارثة التي لا يمكن إغماض العين عنها".



أسرار وكواليس



النهار

يقول وزير سابق إن ملف التزوير في الشهادات الجامعيّة لم يأخذ حقّه من الاهتمام وتأليف لجنة تحقيق نيابيّة رغم انعكاسها الكبير على ثروة لبنان الحقيقيّة.

تعهّد حزب فاعل لصاحب مؤسّسة إعلاميّة بوقف التعقبّات عنه إذا التزم مسودة شروط سياسيّة من دون الإخلال بها.

لم تنفِ وزارة الخارجيّة ما ذكرته النائبة بولا يعقوبيان حول تكاليف فتح صالون الشرف في مطار لندن بل بدأته في بيان تأكيد وعزته إلى أسفار الوزير الكثيرة والمرهقة.



 الجمهورية



بالرغم من قرار إيقاف التوظيفات في المرافق العامة فقد تم قبل فترة قصيرة توظيف شقيق أحد النواب في منصب مهم في مرفق عام في الدولة.

يلاحظ إنفتاح كبير تبديه دول عربية وخليجية على شخصية  سياسية بعد مصالحة حصلت مع شخصية لبنانية بارزة.

لاحظت أوساط سياسية أن التوضيح الذي صدر عن إحدى الوزارات بخصوص صرف أموال  التغاضي عنه ّكان أفضل لو تم الهدر بلا طائل.



 اللواء



تتباين المعلومات حول حقيقة ما دار بين رئيس دولة إقليمية ومرجع روحي عربي، لجهة مسار العلاقات في مرحلة الضغوطات الأميركية.

تجري النيابات العامة وأجهزة الرقابة تحقيقات بعيدة عن الإعلام، لجلاء الحقيقة حول عدد من الملفات الحساسة!

أبدى قيادي رفيع في 14 آذار استهجانه من سياسة التعتيم التي يلجأ إليها مسؤول كبير حليف.



 الأخبار

سيتقدم الموظفون المصروفون من صحيفة "المستقبل" اليوم صباحاً بشكوى إلى وزارة العمل، لأنهم لم يلقوا أذاناً صاغية بعد مطالبتهم الإدارة بصرف مستحقاتهم، كذلك فإن الرئيس سعد الحريري لم يتجاوب مع الكتاب الذي أرسلوه إلى مكتبه في السرايا، لمطالبته بحقوقهم. وقد بدأ هؤلاء بالإعداد لاعتصام أمام مكاتب المنصة الإلكترونية لـ"المستقبل" (مبنى الجريدة سابقاً) في اليومين المقبلين.



 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 آذار 2019 00:00