النهار
الحكومة "عود على بدء" قبل جولة جديدة !
الجمهورية
محاولات لإحتواء إشتباك "التيارين".. وتحذيرات مـــن سلبيات على الاقتصاد
الحياة
عون: لا حصانة لأحد في معركة الفساد ولنقاوم لتحسين اقتصادنا ... شقيـر: نريدها صرخة مدوّية
الشرق الأوسط
غوتيريش: سلاح "حزب الله" يهدد الاستقرار
الشرق
التبريد يسابق التصعيد قبل مجلس الوزراء
الأخبار
الحكومة "عود على بدء" قبل جولة جديدة !
اللواء
التعيينات أمام مجلس الوزراء: انتفاضة مسيحية ضد الاستئثار
عون يحدّد موعد دحر الفساد قبل حلول رمضان.. ويعقوبيان تكشف عن هدر مالي لباسيل في مطار لندن
الديار
الأسد في العراق قريبا... وملف "التطبيع" اللبناني مع دمشق يوضع على "نار حامية"
"تحالفات اقليمية" تتبلور و"الضغوط" الأميركية تضع الحكومة أمام خيارات صعبة
"تهدئة" سياسية تعيد "تعويم" مجلس الوزراء... وملف الكهرباء والتعيينات الخميس
"التبريد" يسابق "التصعيد" قبل مجلس الوزراء
كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ"الجمهورية" انّ اتصالات بعيدة عن الاضواء جرت في الايام الاخيرة سعياً الى نزع فتيل الاشتباك بين "المستقبل" و"الوطني الحر"، وخصوصاً انه زرع الخشية لدى مستويات سياسية كثيرة من ان يصل احتدامه الى انهيارات سياسية غير محسوبة، يصبح من الصعب احتواؤها أو تدارك نتائجها.
واشارت المصادر لـ"الجمهورية" الى انّ هذه الاتصالات شملت المقرات الرسمية على اختلافها، وكذلك بين المقرات الحزبية، وتحديداً بين "حزب الله" والتيار "الوطني الحر"، وشارك فيها أصدقاء مشتركون للطرفين، اضافة الى مستويات سياسية رفيعة المستوى (..) وكشفت مصادر مشاركة في الاتصالات لـ"الجمهورية" انها باتت قاب قوسين او ادنى بحصر الاشتباك في حدوده، والاكتفاء بما حصل من مواقف وردّات الفعل عليها، حيث يؤمل ان تتجه الامور نحو الانحسار على قاعدة أن ليس لأحد مصلحة في تطورها نحو المنحى التصعيدي.
وأشارت "الأخبار" و"اللواء" إلى أن باسيل تلقّى اتصالاً من الحريري "جرت خلاله مناقشة شؤون الساعة وكانت أجواؤه ايجابية"، بحسب المعلومات. وفي هذا الإطار، قالت مصادر وزارية متابعة إن "ما حصل هو أشبه بهدنة بين الحريري وباسيل". وقالت مصادر "الجمهورية" انه وحتى الخميس المقبل، موعد جلسة مجلس الوزراء التي تقرر عقدها في قصر بعبدا، تكون الأجواء قد سوّيت. علماً انّ جدول الأعمال الخاص بهذه الجلسة سيعمّم اليوم على الوزراء.
ولفتت أوساط "النهار" إلى ان الجلسة التي ستنعقد عشية زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو لبيروت ستشكل حاجة للتنسيق المبدئي أقله في الموقف الرسمي العام من العناوين الكبيرة التي ستتناولها محادثات بومبيو مع المسؤولين الكبار والتي باتت معروفة لدى الجميع بما يوفر على الحكومة لاحقا اهتزازات داخلية جديدة.
إلى ذلك، قال مرجع كبير لـ"الجمهورية": لغة المنابر لا تبني بلداً، ومفاعيلها السلبية على الجميع، وتجرّ على البلد المزيد من السلبيات حيال وضعه الاقتصادي والمالي (..) لا احد يستطيع ان يغلب الآخر او يلغيه او يُقصيه، او يملي رأيه على الجميع، او يفرض مشيئته وارادته على الخيارات، الدولة لا يمكن ان تسير بالابتزاز. نحن في حكومة شراكة بين مكوّنات سياسية قررت الائتلاف في هذه الحكومة، ولكن هذا لا يعني ان يتحكّم اي طرف بها أيّاً كان هذا الطرف. وفي الخلاصة، وكما انّ مسؤولية إطفاء الاشتباك هي مسؤولية الرئيس الحريري، فهي بقدر أكبر مسؤولية رئيس الجمهورية، فدعونا لا نختبىء خلف إصبعنا. وضعنا يُحتضر، وأقل الواجب والمسؤولية الّا نقطع عليه أنابيب الهواء ونخنقه".
مواقف للحريري اليوم
علمت "الجمهورية" انّ الرئيس سعد الحريري سيطلق اليوم، من خلال لقائه اعضاء مجلس نقابة الصحافة، مواقف ستضفي برودة على الأجواء.
"المستقبل": لا للافتراء والابتزاز
كشفت مصادر مطلعة على اجواء تيار "المستقبل" لـ"الجمهورية" انّ الصورة ما زالت على توترها الشديد لديه، وفي الاوساط السياسية والدينية القريبة منه استياء من الكلام الصادر من محيط قصر بعبدا، والذي يحدد شروطاً ومهلاً لتحقيق إنجازات، والّا تعديل حكومي او تغيير حكومي.
وسألت "الجمهورية" مصادر قريبة من "المستقبل" حول تأثير الازمة مع التيار "الوطني الحر"؟ فتجنّبت الدخول في التسمية المباشرة، الّا انها اكدت على "رفض سياسة الافتراء، وسياسة الابتزاز التي تمارس تجاه رئيس الحكومة، واذا كان هناك من يعتقد انّ في مقدوره أن يحدد لغيره مسارات معينة ويدير الدولة كما يريد، فهو مخطىء".
وأكدت مصادر "تيار المستقبل" لـ"اللواء": بأن الرئيس الحريري لا يرغب بالتصعيد ولا الدخول في سجالات مباشرة مع أحد لا تخدم البلد ومصالح المواطنين، مشيرة إلى ان الرد على الهجوم الذي يتعرّض له تيّار "المستقبل" والحريري يكون من خلال مقدمات نشرات اخبار تلفزيون "المستقبل" أو عبر المصادر، معتبرة بأن المنطق يقول بضرورة ان تتوقف هذه السجالات، خاصة وان لا خوف على التسوية الرئاسية، مؤكدة ان هدف الرئيس الحريري الأساسي هو إنجاح عمل حكومته بالتوافق والتضامن مع جميع الأفرقاء السياسيين، لأن إنقاذ البلد هو مسؤولية الجميع وليس طرفاً واحداً (..) ولكنها اعتبرت في المقابل ان تيّار "المستقبل" لن يسكت عن أي أمر يطاله.
"الجمهورية": عون لـ"شركاء التسوية": روقوا علينا شوي!
في وقت أكد التيار "الوطني الحر" انّ رئيسه لا يستهدف رئيس الحكومة ولا الحكومة في المواقف التي أطلقها، توجه قريبون من رئيس الجمهورية، الى من سمّوهم "شركاء التسوية" بالقول: "بَدكم تروقوا علينا شوي"، وذلك في مقال عماد مرمل في "الجمهورية".
وقالت اوساط رئاسية لـ"الجمهورية": انّ تلويح الوزير باسيل بإسقاط الحكومة ما لم تتم معالجة حقيقية لملفي النازحين والفساد، إنما ينطلق من حقيقة انّ فريق رئيس الجمهورية والتيار "الوطني الحر" يملك 11 وزيراً، وعندما تمسّكنا خلال مفاوضات تشكيل الحكومة بالحصول على هذا العدد من الوزراء فلأننا كنّا نتحسّب لمثل هذه الظروف التي تتطلّب حماية العهد، والتلويح بهذا السلاح لا يهدف الى إنهاء التسوية او ربط النزاع بل الى تثبيتهما، إنما على قاعدة توازنات في داخل الحكومة يجب ان تُراعى.
ويلفت المحيطون بعون الى انّ رفض وزير الاتصالات محمد شقير إعطاء الإذن للتحقيق مع مدير عام هيئة اوجيرو عماد كريدية هو "موقف شديد الخطورة لا يمكن قبوله، لأنه يهدّد بنسف ركيزة أساسية للعهد تتمثّل في تحقيق الاصلاح"، وتساءلوا: هل يجوز ان يُغيّب الوزير المختص في شؤون النازحين عن الوفد الرسمي الى مؤتمر بروكسل، بينما يُضم اليه الوزير ريشار قيومجيان الذي افتعل صداماً مع عون على طاولة مجلس الوزراء؟
"الاخبار": الحريري ـ باسيل: اشتباك ملفات لا اشتباك حكومة
كتب نقولا ناصيف في "الاخبار": الحريري ـ باسيل: اشتباك ملفات لا اشتباك حكومة:
توقع المحيطون بوزير الخارجية مكاشفة بين عون والحريري، وبين الحريري وباسيل، في اول جلسة لمجلس وزراء. بحسب هؤلاء، تتمحور ملاحظات باسيل، من غير ان يكون رئيس الجمهورية في معزل عنها، حول المعطيات الآتية: 1 - ثمة اكثر من علامة استفهام حيال عدم انتظام جلسات مجلس الوزراء كما لو ان المقصود ابطاؤها. تبدو على هامش نشاطات اخرى لرئيس الحكومة الذي يكثر من تنقلاته واسفاره، ما يحيل جلسات المجلس متقطعة، وعندما ينعقد ينقسم على نفسه وتعصف به الخلافات، آخر مؤشراتها التعيينات. لا يتردد باسيل في المطالبة بانعقاد اكثر من جلسة واحدة في الاسبوع حتى، بغية رفع مستوى انتاجية مجلس الوزراء. 2 - في حسبان الوزير لا اشتباك سياسياً بينه وبين الحريري، ولا تصويب مباشراً على الحكومة. لا شكوك لدى كليهما معاً في مصيرها او الاستعداد لتعريضها للانهيار. 3 - ليس باسيل مَن طرح مسألة عدم قانونية إنفاق 11 مليار دولار ما بين عامي 2005 و2008 ـــ وكان حزب الله عبر نائبه حسن فضل الله أول مَن أثارها في جلسة الثقة بالحكومة ـــ بل عمد الى تصويب الجدل الذي توسّع عندما تكلم عن كشف الحسابات المالية برمتها، والتدقيق فيها، وإنهاء كل الشكوك المحوطة بها. هي اولاً معركة رئيس الجمهورية قبل الرئاسة ولا تزال، وقد اضحت الآن بين أيدي الاجهزة الرقابية وفي طريقها الى مجلس النواب. ليس الرجل في صدد توجيه الاتهام بها الى أحد. مع ذلك كان رد الفعل الآخر تسعيراً مذهبياً، واصطفافاً كما لو أن المطلوب استهداف طائفة ما. ما يعنيه خوض معركة الحسابات المالية انهاء جدل وطني من حولها، وليس تصفيرها على زغل. وهي المهمة المنوطة بالمراجع القانونية المختصة بالبت.4 - الاعتراض الرئيسي لباسيل على مناقشات مؤتمر بروكسل وتوصياته منح النازحين بطاقتي اقامة وعمل على الاراضي اللبنانية، ما افضى الى الاستنتاج ان المطلب الضمني توطين مقنع.
"الجمهورية": ما طلبه "المانحون" قد يُفجِّر الحكومة!
كتبت كلير شكر في "الجمهورية": ما طلبه "المانحون" قد يُفجِّر الحكومة!:
يكشف المطلعون على موقف باسيل أنّ مؤتمر بروكسل شهد سلة شروط ومطالب للدول المانحة من شأنها أن تضرب كل العصب الحكومي كونها مناقضة لمبادئ الحكومة وثوابتها، حيث طلبت الدول المانحة، وعلى مسمع من رئيس الحكومة، تأمين إجازات عمل للنازحين السوريين وإقامات في اعتبارهم نازحين يتمتعون بحقوق معترف بها دولياً. ولهذا يعتبر المطلعون إياهم أنّ أزمة النازحين هي التي فجّرت الخلاف وقد تؤدي إلى نسف الحكومة في حال لم يتم تطويقُها سريعاً، وهذا ما حذّر منه باسيل في خطابه. وفي هذا السياق، يصرّ مسؤولون عونيون على أنّ ردّ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل على باسيل، كان مفاجئاً لهم ويؤكدون أنّ ما ورد في الخطاب الآذاري، على رغم عبوره محطة الإبراء المستحيل، لم يكن مقدّراً له أن يثير أزمة مع تيار المستقبل لولا وجود قطبة مخفية، لا تزال في نظرهم ذات طبيعة غامضة. ويؤكد هؤلاء العونيون أنّ ثلاثية مكافحة الفساد، وإعادة النازحين إلى بلادهم، والتحديات الاقتصادية، تشكل بوصلة التيار الوطني الحر للمرحلة المقبلة. وهذه الثلاثية صيغت منذ ما قبل ولادة الحكومة وليست بالتالي وليدة الأمس لكي تنفجر في وجه تيار المستقبل كما صوّره إعلام الأخير وردات فعل مسؤوليه. لا بل يذهب العونيون إلى حدّ الإشارة إلى أنّ كلام باسيل أطلق على مسامع قياديين في التيار الأزرق وفي مقدمهم الأمين العام أحمد الحريري إلى جانب نواب من كتلة المستقبل كانوا يتشاركون مائدة العشاء مع مسؤولين عونيين في ذكرى 14 آذار، في دليل واضح الى أنّ قيادة التيار الوطني الحر لم تكن تخطط لاستفزاز حلفائها وشركائها في الحكومة. وقد تكون خلفية هذا الاستنفار غير المتوقع مرتبطة، حسب العونيين، بالانتخابات الفرعية المنتظر إجراؤها في 13 نيسان المقبل، والتي تستدعي شدّ عصب الجمهور الأزرق لخوض الانتخابات بنجاح. وقد تكون لها علاقة بزيارة الحريري للسعودية، أو بزيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لبيروت. في المقابل، يحرص المستقبيلون على توصيف حالتهم بـالضحية لا الجلاّد، ويقولون إنّ كل ما يقومون به هو للدفاع عن أنفسهم، على المستوى نفسه، بمعنى العين بالعين والسن بالسن، فيردّون على الموقف بموقف وعلى كلام المنبر بمقدمة نشرة أخبار، ويغسلون أيديهم من أيّ رغبة في التصعيد أو من أيّ ارتباطات بأحداث خارجية، لا بل يوجّهون السهام إلى أطراف أخرى لديها حسابات مشبوهة تتقاطع في رغبتها تخريب الحكومة مع قوى إقليمية أخرى لاعتبارات خارجية.
"النهار": حكومة العهد يضربها "أهل البيت" فكيف تكون حكومة "إلى العمل"؟!
كتب اميل خوري في "النهار": حكومة العهد يضربها "أهل البيت" فكيف تكون حكومة "إلى العمل"؟!:
الغريب أن يفاجأ اللبنانيون بحكومة "وحدة وطنية" تُضرب من "أهل البيت". فإذا كانت تبدأ عملها بالخلافات والمناكفات، فكيف ستكون نهايتها؟ وأي حكومة تخلفها إذا ما انفجرت من الداخل أو بايعاز من خارج؟ هل تعود البلاد لتواجه ليس أزمة حكوميّة هذه المرة بل أزمة حكم، لأن من يحاول مرّة أخرى التخلّص من الرئيس سعد الحريري خصوصاً إذا لم يكن موقفه قد أرضى خصومه بعد زيارة وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو إلى لبنان، ولا أرضى محوراً إقليميّاً يشعر بأنّه بات هو المنتصر على محور آخر في المنطقة واستطاع أن يخلّ بالتوازن، فإنّ مَن يحاولون التخلّص من الرئيس الحريري كونه ليس مع محورهم، إنّما هم يخطئون خطأً جسيماً ليس بحق أنفسهم فقط بل بحق لبنان، إذ ليس من السهل التوصّل إلى تأليف حكومة جديدة إذا ما أُخرج الرئيس الحريري عنوة من السرايا وبانتصار فريق على فريق، بل تكون ما تُسمّى الحكومة الأولى للعهد هي آخر حكومة، وقد ينتهي العهد معها أيضاً كما قال الوزير السابق أشرف ريفي في تصريح له. لبنان يواجه منطقة مشتعلة معرّضة للتغيير والتحوّلات التي لم تظهر معالمها بعد، ويواجه الخيارات الصعبة، وقد اقترب موسم السياحة والاصطياف المأمول بأن يكون مزدهراً. فهل هكذا تواجه حكومة "الوحدة الوطنية" أو حكومة "إلى العمل" كل ذلك بخلافات وانقسامات ومناكفات تجعلها عاطلة عن العمل، وتكون مثل الحكومة السابقة التي وُصِفت بحكومة "استعادة الثقة" ولم تستعدها لأنّها كانت مثل أختها الحالية...
"اللواء": العهد الذي ينقضي بسرعة سيكون المتضرر الأكبر من استمرار هذه الممارسة
كتب معروف الداعوق في "اللواء": العهد الذي ينقضي بسرعة سيكون المتضرر الأكبر من استمرار هذه الممارسة:
محاولة رئيس التيار الوطني الحر تحميل مسؤولية تعطيل عودة النازحين السوريين لرئيس الحكومة وحلفائه والادعاء بأن مؤتمر بروكسل وغيره يهدف إلى تسهيل توطين هؤلاء في لبنان، فإن مثل هذا الادعاء مغاير للحقيقة كلياً ولا يعبر عن الواقع، لأن الوزير باسيل الذي اجتمع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في نيويورك خلال الدورة العادية للأمم المتحدة منذ ما يقارب العامين تحت هذا العنوان وكل الاتصالات التي جرت علناً وتحت الطاولة مع النظام السوري، كانت كافية لتسهيل حل هذه الأزمة التي يرزح تحتها لبنان، ولو ان هناك رغبة حقيقية ونوايا صادقة ولكن كل ما يقال بخصوص حل أزمة النازحين هو من باب المزايدات السياسية لاسترضاء النظام وليس أكثر من ذلك، ولطمس حقيقة ان من يرفض عودة هؤلاء هو الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه الإيرانيون وليس أي جهة اخرى، في حين تكشف وقائع الهمروجات الإعلامية تدني نسبة من يرغبون بالعودة إلى العدم تقريباً. اما فيما يتعلق بمسألة مكافحة الفساد ورفع راية الاستمرار بفتح ملف هذه الظاهرة وتبني طرح حزب الله المفبرك بهذا الخصوص، فهذا يُؤكّد بلا أدنى شك التناغم بين الطرفين لتحويل هذه المسألة إلى أسلوب استهداف وابتزاز سياسي ولو بشكل غير مباشر لرئيس الحكومة سعد الحريري من خلال التصويب على الرئيس فؤاد السنيورة الذي يُشكّل أحد الدعامات الرئيسية والمميزة في الفريق السياسي لتيار المستقبل ورأس الحربة في التصدّي لكل مشاريع الهيمنة والتسلط ومصادرة سلطة الدولة اللبنانية، وكان الأجدى بالوزير باسيل قبل إطلاق مواقفه ومواقف الفريق السياسي التابع له، المباشرة بفتح ملفات الفساد خاصتهم. فإذا كان يعتقد الوزير باسيل وفريقه السياسي وحليفه حزب الله انه بمثل هذه الأساليب الابتزازية والاستمرار بإثارة مثل هذه الاهتزازات السياسية على هذا النحو منذ بداية تشكيل الحكومة، لاستهداف الحكومة ورئيسها والحصول على الامتيارات والتنازلات في الملفات الإقليمية والملفات الحسّاسة داخلياً، والتهويل دائماً بإسقاط الحكومة تحت هذه الشعارات والعناوين، فإن مثل هذه الأساليب المعروفة العناوين والأهداف لن تبقى أثارها محصورة باضعاف الحكومة وابطاء حركتها فقط، بل ستنال شظاياها واضرارها العهد خصوصاً في النهاية.
"الجمهورية": ملاكمة... لا تُسقِط الحكومة
كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": ملاكمة... لا تُسقِط الحكومة!:
هل دنا أجلُ الحكومة؟ في الشكل، بدا انّ موقف الوزير جبران باسيل معبّرٌ عن موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي يقال إنه مصاب بخيبة أمل كبرى؛ فالحكومة التي سمّاها حكومة العهد ليست بحجم الآمال التي علّقها عليها، ومن هنا تعالت الشكوى الرئاسية من السفر المتواصل لرئيسها، ومن بطئها، وعدم انسجامها مع استعجال رئيس الجمهورية لتقديم ولو إنجاز واحد من سلّة الإنجازات التي وعد بها قبل تأليفها. وفي الشكل أيضاً، انّ حكومة العهد الاولى، استطاعت أن توفّر حدّاً معيّناً من الانسجام، ربطاً بما سُمِّيت التسوية الرئاسية، وجاء الاشتباك بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل ليلقي شكوكاً واضحة حول ان هذه التسوية ما زالت صالحة، او بالاحرى ما زالت موجودة. وفي الشكل ايضاً وايضاً، انّ الاشتباك أظهر وكأنّ الطرفين وصلا الى نقطة اللاعودة، فحجم الاتهامات المتبادَل بينهما، وحدّة نبرة باسيل وتلويحه بإسقاط الحكومة، يوحي وكأنّ الاجواء شبيهة بتلك التي سادت في كانون الثاني 2011 عشية إعلان وزراء 8 آذار استقالتهم من الرابية وتطيير حكومة سعد الحريري. قد يدغدغ التلويح بإسقاط الحكومة مشاعر خصوم الحريري، ولكن قد لا يكون هذا الأمر ممكناً، فإن توفّرت ارادة الإسقاط لدى التيار الوطني الحر، فهذا يتطلب اولاً تغطية من رئيس الجمهورية فهل هذه التغطية متوفرة؟ كما يتطلب امتلاك القدرة على جذب القوى السياسية الاخرى، وعلى وجه الخصوص حلفاء التيار، الى خياره هذا، فهل هذا متوفر؟ ويتطلب ايضاً قدرة الإسقاط من طرف واحد عبر تقديم 11 وزيراً استقالة جماعية، فهل هذا متوفر؟ وهل إنّ الوزير المشترك بين التيار واللقاء التشاوري سيماشيه في تقديم الاستقالة؟ وهل إنّ التيار قادرٌ على إلزام هذا الوزير بالاستقالة إن قرّر الذهاب اليها؟ إذا كان إسقاط الحكومة يعدّ ضربة معنوية وسياسية قاسية للحريري، فهو يسدّد ضربة معنوية وسياسية أقوى للعهد، لفشل حكومتيه، ولعدم قدرته على ترجمة اسمه العهد القوي، ولعدم توفّر بديل للحريري، وبالتالي عدم قدرة على تشكيل حكومة. ما يعني أنّ التلويح الذي حصل بإسقاط الحكومة، ما هو إلّا تلويح بالدخول في أزمة كبرى وفتح الباب على المجهول.
"النهار": اهتزاز العلاقات لا يهزّ "التسوية الرئاسية"
كتب علي حماده في "النهار": اهتزاز العلاقات لا يهزّ "التسوية الرئاسية":
بات من الواضح ان ماكينة حلفاء نظام بشار الأسد تعمل بلا هوادة على محاصرة رئيس الحكومة والقوى التي تتفق معه بالموقف، كرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لحملها على أمر التطبيع مع بشار الأسد قبل بقية العرب، وقبل أي تسوية سياسية في سوريا، واعتبار الاصطفاف مع بشار ومن خلفه الموقف الإيراني مقدمة لحل ازمة النازحين التي يؤجج نارها وزير الخارجية ومن حوله، ويعطونها طابعا عنصريا مقيتا، ويكاد ينطوي على مشاعر الكراهية الخطرة التي عادة ما ينبع منها العنف والإرهاب، أكان في لبنان أم غيره من دول العالم. صحيح أن العلاقات بين "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" اهتزت جراء حملات نسيب رئيس الجمهورية وخليفته الأكثر بروزا، لكنها، أي العلاقات المهتزة، ما بلغت مستوى يمكن معه القول ان "التسوية الرئاسية" باتت في خطر. فالطرفان يحتاجان الى أن تعيش الحكومة الراهنة أطول مدة ممكنة. والأهم من ذلك كله ان الطرف المهيمن راهنا على الحياة السياسية والأمنية في البلاد، أي "حزب الله"، متمسك بالحكومة التي يريد التلطي خلفها في الفترة الحالية، وخصوصا في ظل تزايد الضغوط والعقوبات الأميركية والدولية عليه، واحتمالات نشوء توترات شديدة في المرحلة المقبلة مع إسرائيل التي ترى ان نافذتها لخوض حرب شاملة لتدمير "حزب الله" لن تبقى مفتوحة طويلا مع اقتراب ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منتصفها! إذا لا خوف على الحكومة في الوقت الراهن مع تمسك الأطراف الأساسيين بها، كل لحساباته الخاصة: الحريري لتمسكه بالبقاء رئيسا للحكومة بعدما ذاق مرارة الإقصاء، ورئيس الجمهورية ونسيبه لمراكمة المزيد من المكاسب السلطوية وغيرها، تحضيرا لمعركة الخلافة المفتوحة منذ اليوم الأول لولاية عون، اما بقية القوى المعنية بالحكومة فأحجامها لا تسمح لها بإسقاط الحكومة او "التسوية الرئاسية" التي تبقى رغم كل شيء تسوية ثلاثية، الى أن تتبدل الظروف الاقليمية بشكل حادّ.
"النهار": الحريري- باسيل: أزمة جوهرية أو زوبعة في فنجان التحالف؟
كتبت سابين عويس في "النهار": الحريري- باسيل: أزمة جوهرية أو زوبعة في فنجان التحالف؟:
في الشارع السني، استياء وامتعاض في ظل الشعور بأن زعيم الطائفة بات مكسر عصا لفريق العهد القوي، بحيث يشعر بأنه الأكثر تعرضاً للاستهداف. وتستدرك أوساط سنية بالقول إن استهدافاً كهذا يشكل أداة تسويقية جيدة لاستنهاض "الشعبوية الباسيلية"، خصوصاً بعدما بات خطاب باسيل واضحاً في الاستفراد في الشارع المسيحي وتهميش القوى الاأخرى، فيما يتعذر استهداف الشارع الشيعي نظراً إلى التحالف الوطيد القائم مع "حزب الله"، وحرص رئيس الجمهورية على الابتعاد عن أي مواجهة مع الطرف الآخر في الثنائية الشيعية الذي يمثله رئيس المجلس نبيه بري. وفي هذا السياق، تتساءل الأوساط السياسية عن مصير التسوية الرئاسية وقدرتها على الصمود بعدما باتت مكاسبها وقفا على رئيس الحكومة، وأين يقف "حزب الله" الشريك غير المنظور في التسوية؟ وهل لا يزال لديه مصلحة في رعايتها؟ أو أن ثمة قطبة مخفية يخيطها رئيس الحكومة، المتهم بانقلابه عليها نتيجة ضغط أميركي- سعودي، بدأت مفاعيله بالظهور من خلال الضغط الاميركي المتنامي، والذي ستتوج مفاعليه مع الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية مايك بومبيو لبيروت بعد ايام، فضلا عن الجلسة الطويلة للحريري مع ولي العهد السعودي قبل أيام، والتي كللها بلقاء علني مع الملك السعودي؟ ليست إلا أياماً قليلة فاصلة عن موعد التئام مجلس الوزراء لتبيان ما إذا كان الحريري وباسيل ماضيين في المواجهة أو أن ما حصل لم يكن إلا زوبعة في فنجان التحالف.
تمثيلية... و"حزب الله" ينفي!
اعتبرت مصادر بارزة في "14 آذار" انّ ما يجري هو كناية عن تمثيلية بين التيار "الوطني الحر" و"حزب الله" لإسقاط الحكومة، والنيل سياسياً من الرئيس الحريري.
وقالت لـ"الجمهورية" انّ هجوم باسيل على الحريري والحكومة، يندرج ضمن أجندة منسّقة مع "حزب الله"، وهو الامر الذي نفاه مقرّبون من الحزب الذين أكدوا لـ"الجمهورية": إعتدنا على زَج إسم الحزب في كل كبيرة وصغيرة، لكن لا نقف عند هذا الامر، علماً انّ أولوية "حزب الله" هي الاستقرار الداخلي وعدم حدوث اي توترات من اي نوع، وصولاً الى تفعيل العمل الحكومي وإنتاجيته بما يتناسب مع مصالح الناس.
"الجمهورية": حزب الله" يصوِّب على عهد رفيق الحريري؟
كتب طوني عيسى في "الجمهورية": حزب الله" يصوِّب على عهد رفيق الحريري؟:
يعتقد بعض أوساط المستقبل أنّ الغاية المقصودة من فتح الملفات هو أن يتمدَّد ليشمل المرحلة السابقة للعام 2005، أي تلك التي كان فيها السنيورة اليد اليمنى للرئيس رفيق الحريري. ووفق الأوساط، سيجد «المستقبل» نفسه في إحراج شديد لسببين على الأقل: 1- هو لا يثق في أنّ الملفات ستُفتَح في شكل عادل وطبيعي، بحيث تظهر مسؤوليات كل القوى السياسية على حقيقتها، وينكشف الفاسد الحقيقي أيّاً كان. ومَرَدّ انعدام الثقة هو أنّ حزب الله له المَونة اليوم على كثير من الأجهزة والمؤسسات ويخترقها، ولا يجرؤ بعضها على معاكسة توجهاته. 2- إنّ استثارة عنوان الفساد، ولو بالشبهات البعيدة والظنون، خلال عهد الرئيس رفيق الحريري يمكن أن تكون له تداعياته المعنوية، فيما تستعدُّ المحكمة الدولية لإعلان الحُكم في ملف اغتياله. ويرجِّح البعض أن يَصدر الحكم على كوادر من الحزب. وهكذا، فإنّ الإحراج يكون متبادلاً لدى الحزب والمستقبل.والالتفاف القوي الذي أظهره المستقبل، لحماية السنيورة، مستعيناً بدار الفتوى، هو في الواقع تطويق لمحاولة حزب الله توريط عهد الحريري الأب في الفساد الذي يتحدّث عنه. ولقاء الرئيس سعد الحريري قبل أيام مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يشكل دعماً كبيراً له في هذه المواجهة الحسّاسة. المطّلعون يتوقفون عند اللحظة السياسية التي أنضجت الصفقة بين الثلاثي الحريري - السنيورة - ريفي. فالسعوديون ضغطوا لتحقيقها لكي يعيدوا تماسك الجبهة السنّية، وتقوية جبهة 14 آذار في المواجهة مع الحزب. واليوم، كل القوى السياسية السنّية غير المحسوبة على حزب الله، بما فيها الرئيس نجيب ميقاتي، باتت مع المستقبل أو على علاقة طيِّبة به. من الواضح أنّ الحريري، في ظل هذا التحالف السنّي، سيوحي أنه أكثر ممانعة مع نهج الحزب. وحال التباعد بينه وبين السنيورة يمكن أن تعود، وكذلك حال الطلاق بينه وبين ريفي، إذا عاد الحريري إلى نهج التسوية السابق. يقول المطّلعون إنّ المعارك التي اندلعت بين الحريري والوزير جبران باسيل هي في أحد وجوهها انعكاس لضغط حزب الله على الحريري. وغالباً ما ارتأى الحزب أن يترك لحليفه المسيحي مهمّة الاشتباك مع المستقبل ليرتاح هو في خلفية الصورة ويحقّق هدفين على الأقل: أن يضمن صلابة موقف عون والتيار معه في الملفات الاستراتيجية، وأن يزرع إسفيناً في تفاهم الحريري - باسيل.
"النهار": هل ينأى "حزب الله" بنفسه عن المواجهة بين التيارين "البرتقالي" و"الأزرق"؟
كتب ابراهيم بيرم في "النهار": هل ينأى "حزب الله" بنفسه عن المواجهة بين التيارين "البرتقالي" و"الأزرق"؟:
يبدو "حزب الله" كأنه يتعمّد النأي بنفسه عن "الاشتباك السياسي" الحاصل والذي خبا بعض الشيء في الساعات القليلة الماضية بين التيارين "البرتقالي" و"الازرق" على خلفية الموقف من مؤتمر بروكسيل، والكلام على تجاوب خفيّ من الجانب اللبناني الحاضر هذا المؤتمر مع الدعوة الى إبقاء النازحين السوريين في لبنان تحت ذريعة انه لم يحن اوان اعادتهم الى موطنهم. فالحزب متضامن الى اقصى الحدود مع حليفه "التيار الوطني الحر" ومستعد للذهاب معه الى أبعد مدى. لكنه (أي الحزب) و"التيار الوطني" ليسا في وارد المضي في الاشتباك الى حد اسقاط هيكل الحكومة الجامعة على رؤوس الجميع لأكثر من اعتبار معلوم. في حسابات دوائر القرار والتحليل في الحزب، ان وزير الخارجية جبران باسيل لم يكن في موقفه الاخير متجنياً اطلاقاً لحظة شن هجومه المتّسم بالضراوة على نتائج مؤتمر بروكسيل وعلى "الصمت المريب لممثل لبنان" عما تمخّض عنه من نتائج تتصل بالشق اللبناني وما سبقه ثم ما تلاه. والدوائر عينها تعتبر ان المواجهة التي بادر اليها رئيس "التيار الوطني" عندما قرر فتح ابواب المعركة، تتقاطع في جوهرها مع المعركة التي بادر اليها الحزب عندما قرر فتح ابواب النزال مع "الفساد والتسيّب المالي". فكلتا المواجهتين تصبّان في طاحونة هدف واحد هو حماية الكيان من الوقوع في قبضة "أمر واقع" عنوانه العريض: "عليكم القبول بتوطين اللاجئين الفلسطينيين وتدبير شؤون النازحين السوريين في انتظار لحظة القبول بشيء اقرب الى التوطين ان لم يكن التوطين مقنعاً"، فيتلاقى الامران في هدف واحد هو تمرير الشق اللبناني المطلوب في نطاق "صفقة القرن" حيث معلوم ان الجهود الاميركية والغربية في ذروة تصاعدها لبلوغ هذا الهدف. وكما راهنوا، تضيف الدوائر نفسها، على "تعبنا من استكمال فصول الحرب على جدر الفساد المصفّحة منذ مطالع التسعينات، يبدو انهم يراهنون بالدرجة عينها على تراجع التيار البرتقالي عن مواجهة خطر التوطين الداهم بعدما استخدموا في مواجهته اساليب الحشد والتعبئة نفسها.
بري معتصم بـ"الصمت السلبي"
لاحظت "الجمهورية" اعتصام رئيس المجلس النيابي نبيه بري بما سمّي "الصمت السلبي" حيال ما يجري،الّا انه عندما سئل عمّا اذا كان هذا الامر سيؤثر على الحكومة، إكتفى بالقول: "طبعاً سيؤثر سلباً".
زيارة بومبيو
"الجمهورية": بومبيو في بيروت: رسائــل واضحة وقاسية
كتب جورج شاهين في "الجمهورية": بومبيو في بيروت: رسائــل واضحة وقاسية:
تكشف التقاريرالدبلوماسية، ان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو سيبلغ الى اللبنانيين ان خطط استيعاب الوجود الإيراني الأوبامية خارج حدود إيران الجغرافية لم تعد واردة. وانّ ما يجري تنفيذه يهدف الى إنهاء هذا الوجود وان على اللبنانيين وقادة المنطقة أن يصدّقوا هذه المرة ان العقوبات التي فرضت على ايران و«حزب الله» جاءت بما ارادته. فالأزمات المالية والإقتصادية في ايران التي تجاوزتها في الماضي لم تستطع تحمّلها اليوم وسترضخ قريباً. كما ان إعلان الجهاد المالي في بيروت خير دليل على نجاح العقوبات على حزب الله وان التهاون في منتصف الطريق سيكون خطأً قاتلاً. وتلفت هذه التقارير الى انه على رغم تفهّم الأميركيين للخصوصية اللبنانية فإن مثل هذه القراءة لم تعد مقبولة، وان قيل لبومبيو في بيروت ان حزب الله في السلطتين التشريعية والتنفيذية وانه قاتل الإرهاب مثلهم في سوريا لم يعد لها أي اعتبار. ولذلك سيشدّد بومبيو على انّ الحملات الإقتصادية والجمركية والمالية الدولية اصابت مقتلاً من حضور حزب الله في أميركا اللاتينية وأفريقيا، بدليل بداية تسلّمها مجموعة من رجال الأعمال الذين يقودون شبكات الدعم وتبييض الأموال وسيكونون في تصرف الإدارة الأميركية قريباً. ولذلك لن يُسمح في أن يتحوّل لبنان معبراً للخروقات الإيرانية للعقوبات الإقتصادية، فخطوط العبور بين العراق وسوريا ولبنان ستبقى مقطوعة ولن ينسحب الأميركيون من المنطقة قبل انهاء هذا الوجود، وطالما انّ بغداد تبدي تجاوباً فعلى بيروت أن تحذو حذوها. وعليه تتوقع التقارير الدبلوماسية ان تثير زيارة بومبيو جدلاً على الساحة اللبنانية، وسيؤكد بومبيو مرة أخرى استمرار الدعم العسكري للجيش والتعاون مع مصرف لبنان الذي أثبت جدارة في تطبيق العقوبات المالية وهو ما يحمي لبنان من كل المخاطر المحدقة به. وإذا تناولت محادثات بومبيو ملف الحدود البحرية مع اسرائيل، تقول التقارير، فان هذا الملف ليس اولوية عند بومبيو، فالتشديد على الأمن في الجنوب اللبناني وتعزيز القوات الدولية لا يعني بحثاً في الحدود البحرية وان تناولها المسؤولون اللبنانيون فإنّ مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد من بين اعضاء الوفد وربما استعان به بومبيو ومعه ديفيد هيل أيضاً لتوضيح الموقف الأميركي ونصائحه معروفة لدى اللبنانيين منذ فترة طويلة.
"النهار": رسائل إيران المربكة للبنان إزاء بومبيو
كتبت روزانا بو منصف في "النهار": رسائل إيران المربكة للبنان إزاء بومبيو:
يعتقد سياسيون أن الموقف الذي اعلنه قائد الحرس الثوري الايراني محمد علي جعفري يوم الاحد الماضي من شأنه ان يحرج اركان الدولة اللبنانية، ولا سيما الحلفاء لـ"حزب الله" ازاء المنطق الذي سيحمله وزير الخارجية مايك بومبيو ازاء الحزب خلال زيارته المرتقبة للبنان آخر هذا الاسبوع، والذي يعرف هؤلاء المسؤولون ماهيته جيدا. اذ اعلن جعفري ان "كل الاراضي الاسرائيلية تحت مرمى صواريخ "حزب الله" اللبناني حسبما نقلت عنه وكالة انباء ايرانية على نحو معبّر عن مرجعية السلاح الذي يستخدمه الحزب وفي اي وجهة يستخدم هذا السلاح من دون ذكر لبنان او مصلحته في هذا الاطار كما لو ان المجال مفتوح بالمطلق امام هذا الهدف. وغاب هذا الموضوع بالمطلق عن ادبيات السياسيين اللبنانيين الذين انشغلوا بمناوشاتهم الداخلية، اللهم باستثناء رد او تغريدة من نائب رئيس مجلس النواب سابقا فريد مكاري. وليس بعيدا من الاستهداف الخطابي الايراني زيارة رئيس الديبلوماسية الاميركية التي تتركز في الشق المتعلق بلبنان على الحزب الذي تصنفه واشنطن منظمة ارهابية الى جانب تأكيد نأي لبنان بنفسه عن الانحياز الى المحور الايراني، وذلك بناء على الموقف المعلن من واشنطن، بالاضافة الى ما اعلنه مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ساترفيلد اثناء زياراته الاخيرة لبيروت والتي تحدث في خلالها عن طبيعة الخيارات التي يتعين على لبنان اعتمادها من اجل استمرار دعمه من الولايات المتحدة. لكن النقطة المحرجة ازاء منطق يرفعه قائد عسكري ايراني عن استخدام الحزب او سلاحه يجعل من دفاع المسؤولين اللبنانيين عن الحزب واهداف سلاحه ضعيفا وهشا على خلفية الدفاع المعروف من ان الحزب لبناني ومشارك في المؤسسات وان "الامتداد الاقليمي للحزب لا يؤثر على السياسة اللبنانية" كما قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امام وزير الدولة لشؤون الخارجية البريطانية اخيرا. لكن الاستخدام الايراني وفق كلام المسوؤل العسكري الايراني هو لسلاح الحزب كما للحزب بالمعنى المطلق، بما يشمل ايضا لبنان كساحة، استنادا الى الكلام التهديدي لاسرائيل بعيدا من منطق الحق في الدفاع عن النفس ازاء اي اعتداء اسرائيلي، بل في اطار تهديدي لوجود اسرائيل. وهو أمر يخدم اسرائيل ويزيد ضرورة الدعم الاميركي لها.
"النهار": مستر بومبيو نرحِّب بك لدعم التوازن والسلام في لبنان
كتب جهاد الزين في "النهار": مستر بومبيو نرحِّب بك لدعم التوازن والسلام في لبنان:
زيارتك السيد الوزير بومبيو مرحّبٌ بها فعلا كقوة سلام. أما وأنها قوة ضغط طبيعي على إيران في لبنان فهذا معروف. وما يعنينا أنها كانت ولا تزال ضغطا سلميا في الاقتصاد والسياسة، يأخذ مصالح كل الشعب اللبناني بالاعتبار. المهم بالنسبة لنا في لبنان، ورغم كل فشل الطبقة السياسية الحاكمة في إدارة مرافق الدولة الأساسية، هو أن تواصل الإدارة الأميركية دعم السلام اللبناني. فأي انفجار لبناني الآن من شأنه ليس فقط أن يزيد حربا أهلية على حروب المنطقة المندلعة بل، كما تعلم وكما يخبرك زملاؤك الأوروبيون، سيؤدي إلى تجديد بل تفاقم موجة نزوح غير شرعية جديدة من بلدان عربية وآسيوية عبر لبنان إلى أوروبا الغربية. كل الخشية أن يكون بعض الجهات في واشنطن مقتنعا بأن "صفقة القرن" التي تعد لها إدارتك يجب أن تؤدي إلى سياسة مختلفة في لبنان مع أن التاريخ لا يمكن أن يكرر نفسه بالصيغة "الكيسنجرية" نفسها إذا جاز التعبير؟ السيد الوزير: لبنان بالنتيجة بلد "غربي" النزوع والميول بمسلميه ومسيحييه، وأعتى أعدائكم السياسيين يعلِّمون أبناءهم في الجامعة الأميركية في بيروت، الجامعة الأولى في لبنان وإلى جانبها الجامعة اليسوعية وجامعات قليلة أخرى، مثلهم مثل الأغلبية من الشباب والشابات اللبنانيين التي تطمح إلى التخصص في أميركا ودول الغرب. لبنان بلد رائع لا في الجغرافيا فقط بل أيضا وأساسا في التنوع الثقافي والاجتماعي والديني. وأهلا وسهلا بك كداعم للتوازن والسلام.
"الشرق الاوسط": لبنان أمام 3 استحقاقات: محادثات بومبيو وزيارة عون لروسيا والقمة العربية
كتب خليل فليحان في "الشرق الاوسط": لبنان أمام 3 استحقاقات: محادثات بومبيو وزيارة عون لروسيا والقمة العربية:
يعوّل المسؤولون اللبنانيون على ثلاثة استحقاقات خلال تسعة أيام، أولها في بيروت في 22 من الشهر الجاري، حيث يعقدون لقاءات مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وثانيها في موسكو خلال قمة لبنانية - روسية في الـ26 من هذا الشهر، وثالثها مشاركة رئيس الجمهورية ميشال عون في القمة العربية في الـ30 من الشهر الجاري. وأبلغ مصدر مواكب للتحضير للقاءات الثلاثة، "الشرق الأوسط" أن المشترك بالنسبة إلى الرئيس عون والذي هو في طليعة اهتماماته، هي محاولة إقناع بومبيو بأهمية دعم بلاده لموقف لبنان الرسمي بضرورة إعادة أعداد كبيرة من النازحين السوريين إلى بلادهم وفق برنامج ممنهج وأجندة زمنية مع تحديد وسائل للنقل.وأضاف: أما موقف الرئيس عون فهو أسهل مع الرئيس بوتين المتفهم لمعاناة لبنان والذي يرى أيضاً أن بقاء النازحين السوريين بأعداد ضخمة في لبنان وفي سواه من دول الجوار يعني تقسيم سوريا، وهذا ما ترفضه موسكو. لذلك، سيُصار إلى المراجعة مع الرئيس فلاديمير بوتين حول كيفية تزخيم مبادرة بلاده. ويأمل رئيس الجمهورية أن يجد إجراءات عملية أكبر لإعادة النازحين. أما المحطة الأخيرة للرئيس عون فهي عربية، في قمة دورية لن تُنهي تعليق عضوية سوريا في مجلس جامعة الدول العربية، حيث سيلقي كلمة للبنان يحضّ فيها الدول الغنية والمؤثرة على تحمل مسؤوليتها في دعم لبنان على وضع خطة عملية تؤمّن إعادة سريعة للنازحين السوريين إلى ديارهم دون انتظار الحل السياسي للأزمة السورية الذي على ما يبدو أنه سيتأخر، وأن لبنان لم يعد بوسعه تحمّل عبء النزوح مالياً واقتصادياً وتربوياً وصحياً وديموغرافياً. وقالت المصادر: يأمل رئيس الجمهورية أن تؤدي الاستحقاقات الثلاثة إلى إعطاء نتائج إيجابية وتساعد على التمهيد لحل المشكلات المزمنة والمستعصية ومساعدة الورشة التي يُخطّط لها بالمباشرة في تنفيذ مقررات (سيدر) والانتهاء من رزمة من الإصلاحات التي ستشجع المساعدين من الدول والمنظمات العالمية على النهوض الحقيقي بالاقتصاد وإعادة محركات الدولة التي كانت متوقفة أو على الأقل متعثرة إلى الانطلاقة بزخم.
نصائح عربية لـ"الحفاظ على الاستقرار"
كشفت مصادر "الجمهورية" انّ جهات ديبلوماسية عربية وصفت بـ"المحايدة" دخلت على خط إسداء النّصح، ونقلت رغبتها الى مراجع مسؤولة بالحفاظ على الاستقرار الداخلي والنأي بلبنان عن اي توترات، مؤكدة "اننا ننصح اللبنانيين بتجنّب اي خلل داخلي، واي توتر داخلي، لبنان يجب ان يكون في حالة استقرار خصوصاً في ظل وضع المنطقة والتطورات المتلاحقة فيها. نحن نريد لبنان ان يكون مستقراً بالكامل، ويخطو خطوات سريعة نحو الانتعاش الاقتصادي، لا ان يبقى في دائرة الانكماش. لبنان يعنينا، ونعتبر اي ضرر فيه لا يصيبه وحده، بل يصيب كل العرب، خصوصاً الذين يحرصون عليه. ونأمل ان يتجاوب اللبنانيون مع مصلحة بلدهم".
غوتيريش: سلاح "حزب الله" يهدد الاستقرار
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن "قلق شديد" من أن تعرّض أسلحة "حزب الله" "استقرار لبنان والمنطقة للخطر".
جاء ذلك في أحدث تقرير لغوتيريش بشأن تطبيق القرار 1701، نشرته "الشرق الأوسط"، وفيه يطالب، في إشارة ضمنية إلى إيران، الأمين العام للأمم المتحدة الدول الأعضاء بـ"القيام بواجباتها" لجهة عدم تزويد الكيانات والأفراد في لبنان بالسلاح والعتاد الحربي. كما طالب الحكومة اللبنانية باتخاذ "كل الإجراءات الضرورية" لنزع أسلحة الميليشيات تطبيقاً لاتفاق الطائف والقرارات الدولية.
ودعا غوتيريش الحكومة اللبنانية الجديدة إلى "التزام سياسة النأي بالنفس، انسجاماً مع بيان بعبدا لعام 2012"، مشدداً على ضرورة أن "تتوقف كل الأطراف اللبنانية وجميع اللبنانيين عن التورط في الحرب السورية وغيرها من النزاعات في المنطقة". وندد بـ"التحرك المزعوم للمقاتلين والمعدات الحربية عبر الحدود اللبنانية – السورية".
"النهار": "حزب الله" يبدأ تنفيذ مخطط "تطهير" مناطقه من النازحين السوريين!
كتب احمد عياش في "النهار": "حزب الله" يبدأ تنفيذ مخطط "تطهير" مناطقه من النازحين السوريين!:
إذا كانت عودة النازحين الى سوريا التي عرفوها، قبل أن يتولى النظام و"حزب الله" وسائر التشكيلات العسكرية التابعة لنظام المرشد الايراني تهجيرهم منها، مستحيلة، فهل هذا يعني ان النازحين سيحظون بالاستقرار في لبنان؟ الجواب، وفق معلومات لـ"النهار" من مصادر شيعية في مناطق هيمنة "حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، ان الحزب بدأ تنفيذ مخطط قطع صلة النازحين بأي عمل إنتاجي يديره أي نازح حتى لو كان نازحاً موالياً للنظام، أو ينتمي الى الطائفة الشيعية. وإذا كان الغطاء لهذا المخطط، كما تقول المصادر، هو "الضائقة المعيشية" التي جاهر الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله بوجودها أخيرا، فإن ذلك لا يفسر هذا السلوك الذي لا يأخذ في الاعتبار إطلاقا معطيات المنافسة بين عمل النازحين وعمل المواطنين. ما يعني ان التضييق على النازحين يرمي في المدى القريب الى دفع هؤلاء الى الالتحاق بالنظام وفق المخطط الايراني، أو العمل من الآن على التخلص من الوجود السوري في المناطق التي ستصبح امتداداً لـ"سوريا المفيدة" في لبنان. ولاحظ المراقبون ان رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل أعلن بوضوح تفاصيل مخطط "حزب الله"، على اعتبار انه مخطط التيار. ففي كلمته امام المشاركين في العشاء السنوي للتيار في 14 آذار الجاري، أسهب باسيل في فقرة حملت عنوان "النازحين" في الحديث عن تطبيق "القانون اللبناني، وإقرار ورقة سياسة العودة في مجلس الوزراء، نعيد بموجبها كل نازح اقتصادي يخالف القوانين اللبنانية: يعمل او يفتح محلاً من دون إذن..."، وقال: "نحن في التيار وضعنا ورقتنا وخطتنا وقدمناها. شكلنا لجاناً وبدأنا بتفكيك مخيمات في البلدات، وبعض البلديات تقوم بصلاحيتها وتطبق القانون، وتضبط النزوح ولن نتوقف حتى تحقيق العودة!". في خلاصة هذه المعطيات، يمكن القول ان نزوحاً جديداً للسوريين سيتم داخل لبنان نفسه، وبموجبه سيتم حشر هؤلاء في مناطق يعتبرها حزب الله بيئة صديقة للنازحين كي تحمل منفردة أثقال هذه القضية في انتظار تطورات يريدها المخطط الايراني لمصلحة سوريا خالية من أي تهديد ديموغرافي لا يأتلف مع مشروع الهلال الفارسي.
"الاشتراكي" .. وعودة النازحين
لم يغب ملف عودة النازحين السوريين عن المشهد السياسي، اذ اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ان عودة النازحين السوريين "لن تتحقق طالما ان النظام السوري يرفضها".
وقال على هامش المؤتمر الذي عقده الحزب أمس حول هذه القضية إن "هناك خوفا لدى هؤلاء"، متسائلاً: "من سيؤمن العودة الآمنة لهم كي لا يعودوا ويُعذبوا ويُقتلوا... نؤيد المبادرة الروسية ولكن عليها ان تعطي ضمانات". وتمنى ان "يبقى هذا الملف بعيداً من الوزارات المعنية كي يؤمَن الحد الادنى لهم من العيش الكريم في التعليم وغير التعليم".
كتبت هدى شديد في "النهار": عودة النازحين من المبادرة الروسية إلى الزيارة الرئاسية:
تؤكد مصادر الوفد اللبناني الى روسيا ان الهاجس الاول لدى رئيس الجمهورية هو العمل على اعادة النازحين السوريين والدور الفاعل الذي يمكن الجانب الروسي ان يضطلع به في أكثر من مجال. يتحفٌظ السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين في اتصال لـ"النهار" عن الإجابة عن كل ما يتعلق بزيارة رئيس الجمهورية وجدول مواعيدها وأعمالها. واكثر ما يتحفظ عن غياب توقيع اتفاق تعاون عسكري بين البلدين وعدم انضمام وزير الدفاع الى الوفد المرافق لرئيس الجمهورية، مشيراً الى ان الجواب عن مثل هذا الاتفاق يسأل عنه الجانب اللبناني". ولعلّ السؤال الوحيد الذي يجيب عنه هو المتعلق بمصير المبادرة الروسية لاعادة النازحين، رغم انه لا يرى فيها شيئا جديداً "سوى انها مستمرة". ويقول: "ليست مشكلة روسيا اذا كانت الاطراف الاخرى لا توافق على هذه المبادرة. التصرف الروسي واضح وصريح وليس عليٌ ان أبرٌره. اما الربط بين عودة النازحين والتسوية السياسية فهذا اختراع غربي. انا اسمع يومياً السؤال: اين هي المبادرة الروسية؟ الموقف الروسي معروف ونحن نعتبر ان هذه المبادرة إنسانية وليست سياسية، ولا تتطلب اللعب حولها، ونحن نعمل في الداخل السوري لإعادة البناء، ولا نرتّب العودة الطوعية. المبادرة هي هي ولا تتغيٌر كل يوم". وعن الرهان على الدور الروسي في تأمين الضمانات المطلوبة من النظام لسوري لطمأنة النازحين الى عودتهم، يجيب السفير الروسي: " نحن نتعاون مع السلطات السورية التي لديها قرارها السيادي، ولا نتدخل في القرار السوري. لذلك الحديث عن ضمانات ليس بريئاّ، بل مصطنع نوعاً ما". ويستند زاسبيكين هنا الى ما قاله المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم عن "ان لا معلومات عن أي مشاكل لدى النازحين الذين عادوا. وهو الذي قال اذا كان لدى احدهم معلومة محددة عن مشكلة وقعت فليأت بها".
التعيينات أمام مجلس الوزراء: انتفاضة مسيحية ضد الاستئثار
أشارت مصادر في تيّار "المردة" لـ"اللواء" ان الوزير يوسف فنيانوس سيجدد التأكيد على آلية التعيينات التي طرحها في جلسة سابقة، وسيكون له موقف لمنع استئثار الفريق العوني بالتعيينات في وزارة الاشغال، التي يتولي حقيبتها الوزير يوسف فنيانوس، فضلاً عن وزراء "القوات اللبنانية" لا سيما في الشؤون الاجتماعية أو وزارة التنمية الإدارية، على قاعدة لكل ان ينال حصته..
ولم تستبعد مصادر وزارية مطلعة ان تشهد الجلسة إذا ما تطرقت إلى تعيينات أخرى إلى إثارة موضوع آلية التعيينات في وظائف الفئة الأولى من زاوية رفض استئثار التيار الوطني الحر بالتعيينات العائدة للمسيحيين.
التعيينات العسكرية لا تزال نفسها
أشارت "الأخبار" إلى أن الأسماء المقترحة للتعيين في المجلس العسكري لا تزال هي نفسها التي أدرجت على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، وطُلب سحبها بسبب اعتراض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على اقتراح تعيين العميد الركن محمد الأسمر أميناً لسر المجلس العسكري وأميناً عاماً للمجلس الأعلى للدفاع. وبحسب المصادر، فإن الحريري وضع فيتو على تعيين العميد ميلاد إسحق مفتشاً عاماً للجيش، فجرى إسقاط الفيتوين معاً، فأعيد وضع البند نفسه على جدول الأعمال. ويضم الاقتراح إلى إسحق والأسمر تعيين العميد أمين العرم رئيساً للأركان، والعميد إلياس شامية عضواً متفرغاً في المجلس العسكري.
عون يُطلق "المقاومة الاقتصادية"
شهد يوم أمس إطلاق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون نداءً لـ"المقاومة الاقتصادية"، لافتاً إلى "أننا نعيش تراكم أزمات، عندما نتمكن من تحديدها بشكل صحيح نعرف كيف نعالجها".
وقال عون في حفل إطلاق "الحملة الوطنية لاستنهاض الاقتصاد اللبناني" تحت عنوان "فكّر بلبنان"، في القصر الجمهوري: "لقد وعدت ببناء الاقتصاد اللبناني ومكافحة الفساد ومعالجة وضع النازحين". واضاف: "يجب أن يعلم الجميع أن لا حصانة لأحد، وقد كنت أنا أول المتهمين بملف فارغ ولم أتوسط لأحد لإظهار براءتي"، وطالبت "التيار الوطني الحر الذي كان يتظاهر بوجه الوجود السوري في لبنان ألا يتظاهر لأجل المطالبة ببراءتي التي بيّنها في ما بعد القضاء".
وشدد عون على أن "كل متهم عليه أن يمثل أمام القضاء، وإلا فسنكون أمام مشكلة كبيرة والشعب اللبناني عليه أن ينتقل إلى شعب مقاوم، مقاومة من أجل تحصين الاقتصاد، يشتري من إنتاجه ويأكل مما يزرع".
"النهار" عن "مواجهات الفساد"
لاحظت "النهار" تصاعد ملامح المواجهات السياسية الجانبية التي تثيرها موجة فتح ملفات الفساد على مستويات نيابية وسياسية وقضائية عدة:
على صعيد عمل اللجان النيابية، صرح رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابرهيم كنعان، إثر ترؤسه جلسة للجنة في حضور وزير الاتصالات محمد شقير، أنه أبلغ الأخير "عدم جواز اعتبار أن هناك فائضا (في التوظيف) في اوجيرو أو سواها ويجب توزيعه على أماكن أخرى"، مشيرة الى "أن هذا الاجراء غير قانوني والحل يكون بتطبيق القانون ". وقال "إن ثلث العجز في الموازنة ناتج من الحجم المنفوخ للملاك والادارات والمؤسسات العامة. وعندما نتحدث عن 10 آلاف شخص جرى توظيفهم أو التعاقد معهم خلال سنة فهناك مشكلة، وعندما يصل عدد الموظفين في الادارة والقطاع التربوي الى 99 ألف شخص، يعني ان هناك مشكلة". وأضاف أن "المدير العام لأوجيرو عماد كريدية قدم خلال الجلسة دراسة قانونية وضعها محامي الهيئة، يقول فيها: إن الحاجة تسمح بالتوظيف الذي حصل ويبلغ 453 شخصاً. فيما أتى جواب مجلس الخدمة المدنية أن هذا التوظيف خاضع لأحكام المادة 21 من قانون سلسلة الرتب والرواتب، ويجب التدقيق في الناحية القانونية لهذا التوظيف".
أعلنت النائبة بولا يعقوبيان انها تقدمت باخبار الى النائب العام المالي في موضوع الاهدار في البواخر المنتجة للطاقة ضد الوزير جبران باسيل بعدما ادعى عليها الاخير ووجهت اتهامات الى "التيار الوطني الحر" و"حزب سبعة" حول "تواطؤهما على استهدافها".
"الاخبار": شقير يورّط كريدية: القضاء متهم
كتب ايلي الفرزلي في "الاخبار": شقير يورّط كريدية: القضاء متهم:
قالها وزير الاتصالات بملء فمه: لن أعطي القضاء الإذن بملاحقة رئيس هيئة أوجيرو عماد كريدية. لم يكتفِ بذلك، بل وضع نفسه، في مقابلته مع الزميلة وردة الزامل عبر إذاعة الشرق، مكان القضاء وخلص إلى أن التهمة الوحيدة لكريدية هي نجاحه في تطوير المؤسسة وتحسينها. خلال شهرين اكتشف ذلك، ودليله أنه زار أوجيرو بعد تعيينه ورأى بعينيه مستوى التطور! لكن عندما استغرب النواب المشاركون في جلسة لجنة المال، التي انعقدت أمس، برئاسة النائب إبراهيم كنعان، كيف يعرقل شقير عمل القضاء رافضاً إعطاء الإذن، مجرد الإذن بالتحقيق أو الاستماع إلى كريدية، اكتفى بالقول إن الرفض جاء لأسباب شكلية، لا تتعلق بمضمون الطلب. وفي التفاصيل، أوضح أن طلب المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم كان عبارة عن ورقة لم توضع حتى في مغلّف، أضف إلى أنه عرف بها عبر تويتر. وهو ما اعتبره مرفوضاً، لأنه كان ينبغي أن يصله ملف مغلق ومختوم، كما يحصل في العادة عندما يصله طلب من الأمن العام على سبيل المثال. كان يمكن أن يكون قرار شقير مقبولاً، لو مارس صلاحياته بالطلب من الادعاء العام المالي أن يعطيه تفاصيل إضافية عن الملف الذي استدعي كريدية إلى التحقيق بموجبه، لكنه لم يفعل. اختصر شقير الطريق، مفضّلاً أن يكون هو المرجع الصالح للبت بصحة التهم المنسوبة إلى كريدية. كذلك لم يتردد في تحويل القضاء إلى متهم. اتهمه بالسعي إلى محاكمة الناجحين في عملهم، الأدمغة تحديداً. غرق في ترداد العبارات نفسها، مع شيء من الشجن. عماد كريدية يبني مؤسسة. عماد كريدية يبني مؤسسة. هل ممنوع على عماد كريدية أن يبني مؤسسة؟ هل ممنوع على لبنان أن يكون عنده مؤسسة فيها مدير عام جاء إلى لبنان وخلال سنتين انظروا ماذا فعل.
"الاخبار": "الإنماء والإعمار": باسيل يرفض نديم المنلا
كتبت ميسم رزق في "الاخبار": "الإنماء والإعمار": باسيل يرفض نديم المنلا:
لا يبدو الخلاف بينَ رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل محصوراً في مكان واحد. فالخلاف انسحب على ملف التعيينات في مجلس الإنماء والإعمار. يعارض الحريري رغبة باسيل في توسيع مجلس إدارة الإنماء والإعمار، فيما يُعارض وزير الخارجية نية رئيس الحكومة تعيين مستشاره الاقتصادي نديم المُلا رئيساً له. منذ نحو شهر، عادت أوساط تيار المُستقبل لتتحدّث عن معارضة عونية لتعيين المنلا رئيساً للمجلس، وهي رغبة سبقَ أن عبّر عنها الحريري في أكثر من مناسبة. لكنها تُراهن أولاً على تمسّك رئيس الحكومة بمستشاره من جهة، ومن جهة أخرى على حلّ العقدة الجديدة بين باسيل والحريري ضمن تسوية عامة تطاول مختلف التعيينات. لفتت المصادر العونية إلى أن ملف تعيينات مجلس الإنماء والإعمار موضوع جانباً. وتحاول المصادر التهرب من الاعتراف بفيتو عوني على المنلا، من دون أن تنفي وجود الكثير من ملاحظات جماعتنا عليه». وتصف العلاقة بين المنلا وشخصيات في التيار بـالسيئة جداً في ما يتعلّق بأمور عدّة، خاصة حول ملف الكهرباء منذ أيام الوزير سيزار أبي خليل وتستمر اليوم مع الوزيرة ندى البستاني. لكن تأجيل البحث في تعيينات مجلس الإنماء والإعمار بحسب المصادر العونية لا ينحصر بمعارضة تعيين المنلا رئيساً لمجلس إدارته. فالخلاف الأهم يتمحور حول توسيع عدد أعضائه من 7 إلى 11، بالإضافة إلى الرئيس. وترجّح المصادر أن يكون إصرار باسيل، وربما رئيس الجمهورية، على التدخل في اختيار الاسم، متعلقاً بمشاريع مؤتمر سيدر التي سيتولّى المجلس تنفيذ جزء كبير منها، ولا يرى التيار الوطني أن المنلا لديه الجدارة والكفاءة للقيام بها. ويتهمه بعض العونيين بأنه سيعمل على خدمة جهات تابعة لفريقه السياسي، وذلك على حساب القوى الأخرى.
"الشرق الاوسط": التقارب بين الحريري وريفي يتعزز ويؤسس لتعاون سياسي وانتخابي
كتب يوسف دياب في "الشرق الاوسط": التقارب بين الحريري وريفي يتعزز ويؤسس لتعاون سياسي وانتخابي:
أكد مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق عمّار حوري لـ"الشرق الأوسط"، أن "لقاء المصالحة بين رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ووزير العدل السابق أشرف ريفي والذي حصل في منزل الرئيس السنيورة، طوى مرحلة الخلافات السابقة، وأعاد العلاقة كما كانت عليه قبل استقالة الوزير ريفي من حكومة الرئيس تمام سلام. وقال: لا شكّ أننا دخلنا مرحلة جديدة ومختلفة، بدليل أن العتاب بين الرئيس الحريري واللواء ريفي عن فترة الخلافات السابقة لم تستغرق سوى دقائق معدودة، والأمور تتجه نحو التعاطي المبني على التفاهم والإيجابية والتعاون. ورأت مصادر مقرّبة من ريفي أن زيارة ديما جمالي تأتي كترجمة طبيعية للتفاهم والمصالحة الكبيرة مع الحريري، التي تتخطى المقعد النيابي في طرابلس. وأكدت لـ"الشرق الأوسط"، أن اللواء ريفي قام بخطوة كبيرة بعدم ترشحه للانتخابات في طرابلس، كي لا تستفيد قوى الثامن من آذار من أي مواجهة انتخابية بين ريفي والمستقبل، وهو (ريفي) طلب من أنصاره أن يشاركوا بكثافة في الانتخابات، ويأخذوا بعين الاعتبار الظروف التي أملت المصالحة مع الحريري، وشدد على عدم التراخي كي لا يفوز مرشح 8 آذار في الانتخابات الفرعية. وتوقّع الوزير السابق رشيد درباس في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن تؤسس المصالحة إلى تعاون في المرحلة المقبلة، لأن في ذلك مصلحة للجميع ولمدينة طرابلس خصوصاً، مشيراً إلى أن جمالي شكرت اللواء ريفي على مبادرته وعزوفه عن الترشح ضدها، بينما جدد ريفي التأكيد بأنه لن يمكّن الآخرين من الاصطياد بالماء العكرة، من خلال الانتخابات الفرعية في عاصمة الشمال. مصادر مقربة من ريفي أوضحت أن صفحة حقيقية فتحت مع الرئيس الحريري بدأت بالصراحة والتناغم، وأزالت رواسب الخلافات التي استمرت لثلاث سنوات. وذكرت المصادر نفسها بأن ريفي ليس منخرطاً في تيار (المستقبل) تنظيمياً، لكنه ابن الحريرية السياسية، وما يجمعه مع سعد الحريري أكبر بكثير مما يفرقهما.
"هو حد حايشك"
كتب راشد فايد في "النهار": "هو حد حايشك":
في مؤتمر قمة، في طرابلس الليبية عام 1981، لما كان يسمى "جبهة الصمود والتصدي" وكانت تضم سوريا وليبيا والجزائر ومنظمة التحرير الفلسطينية، وولدت رداً على اتفاق "كمب ديفيد" بين مصر واسرائيل، التفت "القائد" الليبي يومها معمر القذافي معاتبا الزعيم ياسر عرفات على ما تسرّب عن توجهه الى قبول قيام دولة فلسطين في حدود 1967. قال القذافي لأبي عمار معترضاً: نحن لن نرضى باقل من فلسطين بكل ترابها. فرد عليه ابو عمار: هو انت قادر تحررها، وحد حايشك؟! هذا الجواب هو اللائق باللاهثين وراء استرضاء النظام الأسدي، وكأن القرار في البلد لهم وحدهم، وبعضهم عانى الأمرين من وصايته السابقة، فيما بعض آخر أكل على مائدته الذل والمهانة والارتهان، وهم، اليوم، يستسيغون، كالمازوشيين، عودة التزلم، والتعذيب، والضرب بالطيران الحربي، (قصر بعبدا)، فيما حربه ضد الشعب السوري، تهجيرا وقتلا، تتويج لخبرة اكتسبها من تعذيب اللبنانيين، وطبعا السوريين، وفي الطليعة منهم مثقفوهم. وحتى الحزب المسلح، حليف قصر المهاجرين، لا ينسى مقاتلوه مصير ثكنة فتح الله الشهيرة وتنكيل غازي كنعان بهم، الذي لا يعني نحره بيد النظام ان الاخير بريء مما ارتكب. الجواب نفسه يصلح رداً على كلام سُمع الأحد، وقبله، عن وزير "اغتصبت" ارادته وأجبر على ان يكون وزيراً، كأنما يعتمد في مزعمه على "الزهايمر" وطني عام ينسي اللبنانيين القول الشهير "إما جبران وزيراً أو عمرها ما يكون في حكومة". الرهان على "الالزهايمر" الوطني العام يدفع بصاحبه الى تهديد الفساد، الذي لم يكن "اريجه" بعيدا عن الخطيب يوما، تماما مثل كذبة الكهرباء 24/24، و"نظافة" حضور البواخر المكهربة الى الشاطئ اللبناني. اما ثالثة الأثافي، حسب تعبير متروك، أي المصيبة، فهي الزعم بأن صاحبنا وربعه هم من أخرج الوصاية السورية، كأنما دم الشهيد رفيق الحريري لم يرو أرض بيروت ونادى اللبنانيين الى ساحة الشهداء ليستردوا استقلالهم ويجبروا جيش الوصاية على الانسحاب. أما الزعم بتحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، فهو فج في وقاحة الادعاء. اذ لم تر عين، يوماً، على جدار ما، صورة لـ "شهيد" من حزب العهد القوي.
"النهار": هل يُسلِّم بشّار الأسد ملفّ لبنان إلى شقيقه ماهر؟
كتب سركيس نعوم في "النهار": هل يُسلِّم بشّار الأسد ملفّ لبنان إلى شقيقه ماهر؟:
يبدو أن أكثر الخائفين أو بالأحرى القلقين من العودة السوريّة الأسديّة هو الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط، وخصوصاً بعدما رأى حلفاء دمشق الدروز أصحاب الوزن الشعبي المقبول يتحرّكون بقوّة، وينجحون في تحقيق اختراق بفضلها في ساحتهم وبفضل حلفاء لها أقوياء في ساحات لبنانيّة عدّة. وكانوا سابقاً اخترقوا وبنجاح الساحة السُنيّة ويعملون بجدّ لتوسيع نفوذهم فيها. ما موقف "حزب الله" الفعلي من عودة لبنان سوريا إلى ما قبل 2005؟ يُجيب مُتابعون من قرب لحركته أنّها تحاول التدخّل في لبنان، لكن ذلك لا يتمّ بمعزل عنه أو من دون معرفته. فهو صار مرجعيّة إقليميّة تُستشار في شأن لبنان طبعاً وسوريا والعراق وغيرها. لكن ذلك لن يُعيد سوريا إلى لبنان كما كانت في 14 شباط 2005. والأسباب كثيرة: عدم إنتهاء الحرب فيها رغم النجاحات المعروفة ومشكلة إعادة إعمارها وتحوّلها ساحة لجيوش إقليميّة ودوليّة عدّة، وعدم رغبة "الحزب" في عودة لبنان إلى ما قبل 2005. فهو الذي يُدافع عن لبنان بموافقة سوريا ويحافظ على مصالحها فيه وأمنها منه. ولعلّ أكثر ما يُثير القلق الجنبلاطي من العودة السوريّة إلى لبنان في رأي هؤلاء تداول أركان نظام الأسد فكرة تقضي بتولّي ماهر الأسد شقيق بشّار "ملفّ لبنان". وهي مهمّة لبنانيّة لكن كانت دائماً إشارة لبداية من يتعاطى معه إلى بدء تعاطيه السياسة في بلاده. علماً أن لا داعي للقلق المذكور، فقيادة "الحزب" على اتّصال دائم بوليد بك وعلى نوع من تفاهم معه، وهي حريصة على المحافظة عليه وعلى منع الحرب الداخليّة في البلاد. هذه المواقف لا شكّ في أنّها وصلت إلى الزعيم الدرزي الأبرز من قنواته المتّصلة بـ"الحزب". وهي كانت أبلغت إلى قيادته في أحد اللقاءات: "دعونا نقول لكم شيئاً. وليد جنبلاط هو نقطة التوازن في الجبل وعمود الدروز. لا تُفكّروا أن درزيّاً غيره قادر على ذلك أو غير درزي أيّاً يكن اتّجاهه. وأنتم لمستم ذلك بين عامي 2005 و2008. كنّا ضعفاء ورغم ذلك حصل اشتباك وبدا أن الدروز عموماً وجنبلاط خصوصاً ليسوا لقمة سائغة. عودوا إلى التوازن والتنوّع وحافظوا عليهما. ولحليفيكما المير طلال أرسلان ووئام وهّاب وجودهما ومكانهما ولا بُدّ من المحافظة عليهما".
"الشرق": بشار الاسد فارسي وليس عربياً
كتب عوني الكعكي في "الشرق": بشار الاسد فارسي وليس عربياً:
بكل صراحة ووضوح يثبت يومياً أنّ بشار الأسد ليس عربياً بل فارسي، ولكي نثبت ذلك إليكم هذه القصة التي تعود الى عام 2003 عندما جاء الى دمشق نائب وزير خارجية أميركا ريتشارد أرميتاج واجتمع مع الرئيس بشار الأسد وجرى الاتفاق بينهما أن يعطي الرئيس الأسد ثلاثة أسماء يرشحهم لرئاسة جمهورية لبنان.. فعلاً اجتمع الرئيس مع نائبه في ذلك الوقت الاستاذ عبدالحليم خدام ووزير الخارجية فاروق الشرع وعرض الأسد الطلب الأميركي، «أبو جمال» رحّب بالفكرة وأيّدها بينما الوزير العبقري فاروق الشرع رفض الفكرة متذرّعاً بأنّ سوريا تملك ثلاث أوراق يجب أن تتمسّك بها: الورقة الأولى هي ورقة المقاومة في لبنان…. الورقة الثانية هي ورقة المقاومة الفلسطينية. الورقة الثالثة هي ورقة الجيش السوري في لبنان. لذلك علينا أن نرفض، وهكذا صار. في صباح اليوم الثاني حضر أرميتاج الى القصر الجمهوري السوري وأبلغه الأسد انه متمسّك بالتمديد لإميل لحود لأنه الضمانة الوحيدة للمقاومة في لبنان… فكان جواب أرميتاج : سوف تدفع ثمن هذا القرار غالياً. طبعاً لم يقدّر الرئيس بشار أهمية كلام أرميتاج، وفعلاً صدر القرار الدولي 1559 الذي يطالب بخروج جميع القوات الأجنبية من لبنان، فردّ وزير الخارجية السوري بأنّ هذا القرار تافه ولا يعني سوريا؟.. بعد أربعة أشهر تغيّرت الأوضاع وبدأ الرئيس الأسد يحس بالضغوط… فأعلن الوزير فاروق الشرع أنّ القوات السورية موجودة في لبنان بقرار لبناني وعندما يطلب لبنان سحبها فنحن على استعداد لتلبية القرار اللبناني. مرّت أربعة أشهر وقتل شهيد لبنان الكبير الرئيس رفيق الحريري والباقي معروف، إذ أعلن الرئيس السوري عن انسحاب الجيش السوري من لبنان قبل 4 أيام من انتهاء المدة المحدّدة له وقال إنّه يستجيب لقرار مجلس الأمن! ما هذا التغيير؟ ماذا عدا مما بدا لينسحب الأسد من دون أي شروط؟ وأين الأوراق التي ذكرها الشرع؟ لماذا لم يستعملها؟! طبعاً الجواب معروف! للذين يراهنون على بشار: لا تضيعوا وقتكم فبشار فارسي.
أخبار .. "الأخبار"
خطة الكهرباء "بلا بواخر"
علمت "الأخبار" أن مباحثات كانت جارية أمس لبحث إمكان إدراج خطة الكهرباء التي أعدتها وزارة الطاقة بالتعاون مع البنك الدولي كملحق على جدول الأعمال. وقالت مصادر وزارة الطاقة لـ"الأخبار" إن الخطة تقوم على إطلاق مشاريع للاستثمار في معامل إنتاج الطاقة على المدى البعيد. أما على المدى القصير (سنتان)، فسيجري خفض الهدر وإزالة التعديات على شبكة الكهرباء، و"الخروج من الاعتماد على البواخر بإنتاج الكهرباء". ورفضت المصادر الكشف عن تفاصيل إضافية في الخطة.
"سمسار قضائي" أمام القاضية: "أنا كنت فكّ مشنوق"
أمام القاضية المنفردة الجزائية ريتا حرّو في قصر عدل زحلة، مثل أمس أحد أبرز الموقوفين بشبهة ممارسة السمسرة القضائية. اقتادت القوّة الضاربة في فرع المعلومات الموقوف جوزف س. إلى قاعة الحاكم المنفرد الجزائي في زحلة، ليُحاكم بملف شيك من دون مؤونة يُتّهم بإخفائه بالتعاون مع مساعدين قضائيين منذ عام 2008. وبحسب شهود كانوا حاضرين في المحكمة، أنه "أثناء انتظار وصول القاضية، حصل حوار بين الموقوف جوزيف س. وأحد الموجودين في القاعة الذي تبيّن أنّه على معرفة سابقة به، بحيث بدأ يُردد عبارة: أنا كنت فِك مشنوق. بدي أقعد هيدي القعدة؟ بدي جيب كتير ناس يقعدوا حدي…. وأضاف الموقوف: هيي قبضت المليون دولار وأنا قاعد هون. لحظة دخول القاضية، سمعت الموقوف يُردد عبارة أنا بفك مشنوق، فبادرته القاضية بالسؤال: مين مفكّر حالك؟ ما حدا أكبر من الله. والعدل يعني الله. وقالت يمهل ولا يُهمل. وأضافت: مين مفكّر حالك لتتلاعب بملفات المحاكم وترشي وتقبض لتتلاعب بملفات المحكمة وتخبّيها. مين مفكّر حالك؟ إنت بتفك مشنوق؟ مينك إنت؟.
الجراح وتلفزيون لبنان
القلق الذي أثارته بين الموظفين رسالة وزير الإعلام جمال الجراح إلى تلفزيون لبنان، وطلب فيها أموراً من اختصاص المدير العام للتلفزيون، لا الوزير (وقد نشرت "الأخبار" فحواها يوم الخميس الفائت) استدعى مجموعة مكثفة من الاجتماعات عقدها الوزير مع مديري الأقسام لتوضيح موقفه ومعرفة تفاصيل وضع هذه المؤسسة الإعلامية الرسمية واحتياجاتها الفعلية. وكانت النتيجة أن الجراح سمع من الجميع كلاماً موحداً، أن لا سبيل إلى تحريك أي شيء في المحطة إلا بأمر رئيس مجلس الإدارة حسب القانون، لا بأمر الوزير أو غيره، وإن أقصر الطرق لإعادة التلفزيون إلى الإنتاج الجدي هو تعيين أعضاء مجلس الإدارة. ووعد وزير الإعلام، بعد سماعه المديرين، بالعمل الفوري لإنجاز التعيينات في الأيام القليلة المقبلة.
شكاوى موظفي المستقبل مستمرة
علمت "الأخبار" أن سبعة موظفين من الذين صُرفوا من صحيفة المستقبل، أعيد تعيينهم في الموقع الإلكتروني التابع للتيار، علماً أنهم كانوا قد رفعوا دعوى في مجلس العمل التحكيمي في وزارة العمل. ويهدف توظيفهم إلى دفعهم إلى التراجع عن الدعاوى. وقد بدأ بعضهم يشتكي من ظروف العمل الجديدة، حيث حُشر جميع العاملين في مكتب واحد، فيما مُنح أربعة مسؤولين في الموقع أربعة مكاتب. وفي السياق نفسه، عبّر عدد من موظفي تلفزيون "المُستقبل" عن استيائهم نتيجة عدم تلقيهم رواتب شهري شباط وآذار، علماً بأنهم وُعدوا بأن يتقاضوها الأسبوع الماضي، علماً أن المستحقات التي كانت مترتبة على المؤسسة دُفع جزء منها، إذ دخل إلى حسابات الموظفين نصف راتب عن أشهر السنة الماضية.
تعيينات حريريّة
بدأ رئيس الحكومة سعد الحريري حسم عدد من الأسماء التي ينوي تعيينها في مراكز إدارية تدخل ضمن "حصته". وفي هذا الإطار، يجري التداول باسم القاضية نجاح عيتاني لتولي منصب المديرة العامة لوزارة العدل. فيما جرى الحديث عن تعيين وداد الديك (أستاذة في الجامعة اللبنانية) مديرة عامة لوزارة السياحة لتحل محل ندى السردوك.
أسرار وكواليس
النهار
لم يفضِ الاجتماع الذي جمع فيه وزير المال رئيس المجلس الأعلى للجمارك والمدير العام الى إزالة الخلافات القائمة بينهما بشكل نهائي.
أصر الوزير السابق رائد خوري في حديث متلفز على أن الدولة تدعم سعر البنزين، في حين أن الدولة تتقاضى نحو 7000 ليرة عن كل صفيحة.
تبيّن أن رؤساء المصالح في مرفأ بيروت يتقاضى كل منهم أكثر من ملياري ليرة بدل تعويض نهاية الخدمة أي نحو 1,3 مليون دولار.
الجمهورية
صارح وزير خدماتي بعض النواب قائلا: "بناء على ما تكشف لي خلال الفترة القصيرة في وزارتي أستطيع القول إنني في الحقيقة داخل مغارة بكل معنى الكلمة".
سُمع أحد المراجع وهو يوصّف رئيس تيار بارز بأنه كمن يقود حملة صليبية.
اللواء
لمس نائب زار مرجعاً كبيراً قبل أيام متابعة دقيقة، وصحيحة لبعض الملفات الإشكالية..
قال نائب من 8 آذار في مجلس خاص أن مفاعيل مصالحة شمالية، تخطت النيابة إلى السياسة على نحو أعاد تصحيح معالم الخلل السابق..
أدّت شكوى قدَّمها وزير خدماتي بحق مفتش في مؤسسة مستقلة إلى هزة في العلاقة مع فريق فاعل ينتمي الموظف إلى طائفته.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.