تنشط عمليات التهريب عند الحدود اللبنانية - السورية وذلك بدء من منطقة مزارع شبعا جنوبا وصولا الى منطقتي حلوة وينطا شمالا ، وينخرط فيها الكثيرون الذين يجدون فيها فرصة للربح في ظل ظروف اقتصادية خانقة ، ويشير ابناء المنطقة الى ان عمليات التهريب من لبنان الى سوريا يقودها شبان ما دون الاربعين من اعمارهم نظرا لوعورة المنطقة.
وتحدث احد المتابعين لعمليات التهريب عن صعوبة المسالك والطرقات ما اضطر المهربين لاستخدام الدواب لا سيما البغال في تلك العمليات لانها قادرة على سلوك هذه المسالك ذهابا وايابا ومن دون اي مواكبة لصيقة حيث يكتفي المهربون بمراقبتها من بعيد هربا من رصد اعين الاجهزة الامنية .
وتساءل هؤلاء ما اذا كان بعض المهربين قد تحول الى عصابات بدات تصفي حساباتها مع بعضها وصولا الى القتل.
فهل هذا ما حصل مع ابني بلدة ينطا الشابين طارق زيدان ويحي علاء الدين اللذين عثر عليهما مقتولين بسلاح ناري ، هذا ما ستظهره التحقيقات التي بداتها القوى الامنية في منطقة راشيا ؟ .
المصدر : فادي البردان








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.