استنكرت شبكة الحرية الليبرالية (AHLN) ما تعرض له حزب "آفاق تونس "- وهو من الأحزاب المؤسسة للشبكة - من محاولات لمنعه من عقد لقاءاته السياسية مع مناصريه خصوصاَ والتونسيين عموماً. وتعتبر الشبكة أن محاولة ثني حزب "آفاق تونس" عن ممارسة حقه الديمقراطي في الاجتماع والتنقل وعرض أفكاره السياسية محاولة لتطويق الرأي الآخر. وترى الشبكة أن ممارسة القمع السياسي والتهديد وشن الحملات السياسية المغرضة بحق حزب "آفاق تونس " ورئيسه وأعضائه يتعارض مع حقوق الإنسان والمواطنة ويذكر بعهود الأنظمة الشمولية والديكتاتورية.
واعتبرت في بيان أن منع "آفاق تونس" من ممارسة دوره السياسي هو مؤشر خطير على اتباع استراتيجية قمعية تجاه مجموعة سياسية تحمل مبادئ الديمقراطية والشفافية والحوار والانفتاح، ويتنافى مع مبادئ الشبكة وأحزابها المؤسسة.
كما أبدت الشبكة تضامنها و دعمها الكامل لـحزب "آفاق تونس" في محاولته تصويب الواقع السياسي في تونس وممارسة نشاطه السياسي بالطرق السلمية الديمقراطية التي يؤمن بها .
وكان حزب "آفاق تونس" قد تعرض خلال بداية حملته الدعائية للاستفتاء على مشروع الدستور في مدينة الرقاب، في محافظة سيدي بوزيد، إلى اعتداء على رئيسه )فاضل عبد الكافي( ومُنع حزب آفاق تونس من عقد اجتماعه في حديقة المدينة بالرغم من حصوله على كامل التصاريح الرسمية وإتمامه التدابير القانونية للقيام بحملته الانتخابية التي تدعو إلى المشاركة بالاستفتاء بـ "لا."








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.