24 أيار 2022 | 12:38

إقتصاد

موسم سياحي واعد رغم النكبات... الطائرات الى لبنان "مفوّلة"‏

على رغم الاوضاع المتدهورة على المستويات كافة وانعدام ادنى ‏مقومات الحياة في لبنان بفعل موجة الغلاء الجنوني التي لم يسلم اي ‏قطاع من تداعياتها الكارثية وصولا الى الطب والدواء، ثمة مؤشرات ما ‏زالت تبعث على التفاؤل والامل وارادة العيش، لاسيما من اللبنانيين ‏المغتربين وتحديدا اؤلئك الذين اضطروا مرغمين الى الهجرة بحثا عن ‏فرص عمل في الخارج تؤمن لهم ادنى مستلزمات العيش الكريم. ‏

احد مؤشرات التفاؤل يتجلى في القطاع السياحي الذي، ولئن تعرض ‏لضربة قاسية وتوقفت حركة عجلاته نهائيا في مراحل معينة في السنوات ‏الاخيرة، الا انه ينتفض مجددا، وقد بدأت طلائع المهرجانات بعد ثلاث ‏سنوات من الغياب فيما باتت معظم الشاليهات محجوزة . ‏

وفي السياق، اشار نقيب اصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود الى ‏ان فصل الصيف ينبىء بموسم سياحي مميز مع امتلاء الطائرات القادمة ‏الى لبنان من ٣٠ حزيران الى ١٥ ايلول المقبل، بحيث تفكر شركات ‏الطيران العربية والعالمية اضافة الى طيران الشرق الاوسط زيادة عدد ‏رحلاتها لاستيعاب العدد الكبير المتوقع وصوله من لبنانيين منتشرين او ‏عاملين في الخليج اوسياح عرب واجانب . ‏

واكد عبود لـ"المركزية" ان الحركة تحسنت من خلال نتائج مكاتب السفر ‏والسياحة من ٥ملايين دولار في السنتين الماضيتين الى ٣٠ مليون دولار ‏خلال الاشهر الماضية لكنها لن تصل الى ما وصلت اليه في العام ‏‏٢٠١٨، معتبرا ان الاعوام ٢٠١٧ و ٢٠١٨ شهدتا حركة جيدة وصلت ‏الى ٦٥مليون دولار، مما يدل الى ان نسبة التراجع بلغت ٥٥ في المئة ‏في العام ٢٠٢٢ مقارنة بالسنتين المذكورتين .‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

24 أيار 2022 12:38