أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في بيان الجمعة أنها ستخصص 300 مليون دولار إضافية على شكل "مساعدة أمنية" لأوكرانيا لتعزيز قدراتها الدفاعية.
وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في بيان إن "هذا القرار يؤكد التزام الولايات المتحدة الراسخ بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها دعما لجهودها البطولية لصد الحرب" التي شنتها روسيا.
كما أضاف "الولايات المتحدة التزمت الآن بأكثر من 2,3 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ تولي إدارة بايدن السلطة، بما في ذلك أكثر من 1,6 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ الهجوم غير المبرر من جانب روسيا".
مساعدة أمنية
وتابع كيربي أن "الولايات المتحدة تواصل أيضا العمل مع حلفائها وشركائها لتحديد وتقديم قدرات إضافية للأوكرانيين".
إلى ذلك، ناقش الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء القدرات العسكرية "الإضافية" اللازمة لمساعدة الجيش الأوكراني على "الدفاع عن بلاده"، وفقا للبيت الأبيض.
وقال البيت الأبيض في بيان إن الرجلين ناقشا خلال مكالمة استغرقت 55 دقيقة "كيف تعمل الولايات المتحدة ليل نهار للاستجابة لطلبات أوكرانيا (...) في مجال المساعدة الأمنية".
صواريخ موجهة بالليزر.. وطائرات من طراز "سويتشبليد"
وتشمل حزمة المساعدات الجديدة أنظمة صواريخ موجهة بالليزر وطائرات بلا طيار "كاميكاز" من طراز "سويتشبليد"، إضافة إلى طائرات درون خفيفة من طراز "بوما".
إلى ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن واشنطن ستعمل على نقل دبابات سوفيتية الصنع لدونباس لدعم دفاعات كييف.
وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه إن عمليات النقل التي طلبها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ستبدأ قريبا. لكنه رفض الكشف عن عدد الدبابات التي سيتم إرسالها و من أي الدول ستأتي؟.
ويعد التمويل الأخير ضمن سلسلة مساعدات عسكرية أعلنت عنها واشنطن بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا الشهر الماضي وستستخدم "لتعزيز إمكانيات وجهوزية القوات الأميركية وحلفاء الناتو والشركاء الإقليميين في مواجهة الهجوم الروسي"، وفق ما أعلن البيت الأبيض.
يذكر أن واشنطن زادت مساعداتها لأوكرانيا بعد العملية العسكرية الروسية، بما في ذلك عبر تقديم مساعدة أمنية ومعدات جديدة بقيمة ملياري دولار، فضلاً عن مساعدات إنسانية بقيمة مليار دولار أعلن عنها البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
العربية.نت








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.