أعلنت وسائل الإعلام المصرية اليوم، عن وفاة الطفلة راوية السيد أحمد بمستشفى معهد ناصر، والتي أصيبت في حادث قطار محطة مصر الكارثي.
وقال أحد أقاربها إن الفتاة توفيت متأثرة بجروحها وحروقها الشديدة التي أصيبت بها، جراء الحادث الأليم لتصبح الضحية رقم 23.

وأبكت الطفلة راوية الملايين من المصريين بعد ظهورها في أحد مقاطع الفيديو المأساوية للحادث، بعد أن اشتعلت النيران بها وقالت عبارة "عاوزة تيتا"، في إشارة إلى جدتها التي كانت معها إبان الحادث، حيث تم العثور على جثة الجدة فيما بعد.
وكانت الطفلة راوية البالغة من العمر 6 أعوام، برفقة جدتها في محطة القطار، عندما وقع الحادث وكانتا تستعدان للعودة إلى مسقط رأسيهما بمحافظة الشرقية.

والمؤلم في الأمر أن والد الفتاة لم يرها منذ 4 سنوات، بعد أن انفصل عن زوجته، وأخبره الأطباء أن حالة ابنته صعبة، وحروقها من الدرجة الثانية، وتعيش بواسطة جهاز تنفس اصطناعي.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.