المصدر: روسيا اليوم
فن الفلامينكو العريق، الذي تبلور من خليط من مختلف الثقافات في الأندلس، يضم الغناء والعزف على الغيتار والرقص.
ولا شك في أن الموسيقى العربية وإيقاعاتها الرقيقة قد أثرت فيه كثيرا. الراقصة الإسبانية روساريو توليدو تروي كيف أصبح رقص الـ فلامينكو لديها وسيلة لفهم الذات.
{"preview_thumbnail":"/storage/files/styles/video_embed_wysiwyg_preview/public/video_thumbnails/55XXLPYTc1k.jpg?itok=9aa0I7y9","video_url":"https://youtu.be/55XXLPYTc1k","settings":{"responsive":1,"width":"854","height":"480","autoplay":0},"settings_summary":["Embedded Video (Responsive)."]}




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.