أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، استعداد بلاده لاتخاذ ما وصفها بالإجراءات القاسية إذا غزت روسيا أوكرانيا.
وأضاف بلينكن اليوم الخميس، أن بلاده تسعى لحل الأزمة الأوكرانية سلمياً، مشيراً إلى الاستعداد لكل الاحتمالات.
في موازاة ذلك، عبّر البيت الأبيض عن قلقه من تحريك روسيا لمزيد من القوات عند حدود أوكرانيا.
وأوضح أنه يتوقع تقارير "كاذبة" من الإعلام الروسي كذريعة لشن الحرب، مشيراً إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يبدأ في أي وقت.
بدوره، قال الرئيس جو بايدن إن "كل المؤشرات" على أن روسيا كانت تخطط لدخول أوكرانيا موجودة الآن، بما في ذلك مؤشرات على اعتزامها ممارسة عملية خداع لتبرير خطوتها.
ووقع تبادل لإطلاق النار بين أوكرانيا وانفصاليين تدعمهم روسيا داخل أوكرانيا في وقت سابق من اليوم الخميس عبر خط المواجهة الفاصل بينهما، فيما وصفه مسؤولون غربيون بأنه ذريعة محتملة اختلقتها موسكو لتبرير الغزو.
وأمر بايدن وزير الخارجية أنتوني بلينكن بتغيير خطط السفر الخاصة به في اللحظة الأخيرة كي يتحدث في اجتماع لمجلس الأمن بشأن أوكرانيا.
بدورها، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد للصحافيين، إن "الأدلة على الأرض تشير إلى أن روسيا تتجه نحو غزو وشيك. هذه لحظة حاسمة".
أتت هذه التطورات مع استمرار حشد روسيا أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.
فيما نفت موسكو أي نية لغزو جارتها الغربية، وأعلنت في وقت سابق اليوم أيضا أن عددا من الآليات انسحبت من مواقع بالقرب من الحدود.
إلا أن الغرب جدد تشكيكه بتلك الانسحابات، لا سيما أن صورا جديدة من الأقمار الصناعية التقطت خلال اليومين الماضيين أظهرت إنشاء طرق جديدة وجسر تكتيكي عبر نهر رئيسي في بيلاروسيا على بعد أقل من 4 أميال من الحدود الأوكرانية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.