12 آذار 2019 | 00:00

خاص

إقرأ كل الصحف.. عبر "مستقبل ويب"

إقرأ كل الصحف.. عبر
المصدر: (خاص "مستقبل ويب")

اهتمت الصحف المحلية اليوم بالحدث اللبناني الذي ظهر من الرياض عبر استقبال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لرئيس الحكومة سعد الحريري، في وقت لا يزال الداخل محكوماً باصطفاف سياسي، وتباينات حول قضايا سياسية خلافية مرتبطة بملف النازحين والعلاقة مع سوريا، فيما تنتظر الملفات المتصلة بضخ الحيوية والانتعاش في الوضع الاقتصادي المأزوم، ولا سيما تلك المرتبطة بمؤتمر "سيدر" ومتطلباته.





النهار

لبنان إلى بروكسيل- 3: دعم جديد؟



الجمهورية 

"سيدر" ينتظر.. والحكومة لا تبادر



 الحياة

الخلاف على أزمة النزوح بين فريقي الحكم اللبناني يتجدد بفعل تركيبة الوفد الرسمي إلى بروكسيل



 الشرق الأوسط

بوتفليقة ينحني للعاصفة... ويخرج من السباق



 الشرق

الملك سلمان التقى الحـــــريري في الرياض



 الأخبار

"الشراكة" مع القطاع الخاص: يطعمكم الحجة والناس راجعة!



 الديار

"رسالة" السعودية للحريري: لا تساعدوا حزب الله على مواجهة "العقوبات"

زيارة بومبيو الى لبنان تتحوّل الى "ابتزاز" أميركي للحصول على تنازلات

معركة "الفساد" تثير "أزمة صامتة" بين بعبدا و"بيت الوسط".. هل تنجو الحكومة؟



 اللواء

الملك سلمان يؤكِّد إهتمام المملكة بالإستقرار.. وتوقيت زيارة بومبيو مدار تشاور

فتح باب الترشيحات لانتخابات طرابلس وسط حماوة ملحوظة .. والمحكمة الدولية تدقق في حيثيات الحكم المرتَقَب

-----------------------



الحريري يلتقي الملك سلمان

استقبل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز رئيس الحكومة سعد الحريري، في مكتبه في قصر اليمامة في الرياض، وتم البحث في سبل تعزيز التعاون بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً.

وحضر اللقاء وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، وزير الخارجية إبراهيم العساف، المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، والسفير اللبناني لدى المملكة فوزي كبارة.

وكشفت معلومات خاصة بـ"اللواء" ان وجود الرئيس الحريري في الرياض، كان فرصة لمواكبة اجتماعات اللجنة اللبنانية - السعودية التي اختتمت مساء أمس أعمالها على المستوى التقني، حيث تمّ التوصّل إلى اتفاق على 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عدّة، وأصبحت جاهزة للتوقيع، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في كل من البلدين. وفي المعلومات أيضاً، انه تم التوافق على تفعيل الاتفاقات الموقعة سابقا بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وقد سلم الجانب اللبناني الجانب السعودي مذكرتي تفاهم لدراستهما من قبل الجانب السعودي وتتعلقان بالتعاون في المجال التجاري والمعارض.



"الديار": رسالة السعودية للحريري : "لا تساعدوا حزب الله، على مواجهة العقوبات"

كتب ابراهيم ناصر الدين في "الديار": رسالة السعودية للحريري : "لا تساعدوا حزب الله، على مواجهة العقوبات" :

توقفت اوساط مطلعة عند زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى السعودية ولقائه الملك سلمان بن عبد العزيز، ولفتت الى ان المؤشرات الاولية تفيد بان الرياض ليست في وارد الاندفاع اكثر على مستوى الاستثمار في لبنان خارج اطار المساهمات في سيدر، وخطوة رفع الحظر على سفر السعوديين الى لبنان، وفي هذ الاطار، يرغب رئيس الحكومة في الاطلاع على ما انتجته جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وخصوصا ما يرتبط بالجزء الخاص بالعلاقة مع دمشق، ولن يتجاوز الموقف السعودي السقف الاميركي في هذا السياق لجهة حض لبنان على عدم التطبيع مع النظام في سوريا بانتظار تبلور العملية السياسية في صيغتها النهائية، وهذا الامر بات مفروغاً منه حتى بالنسبة الى رئيس الحكومة اللبناني، لكن عنوان الزيارة كما روج لها السفير السعودي الوليد البخاري قبل مرافقة الحريري في رحلته، لا تساعدوا حزب الله، في مواجهة العقوبات الاميركية، اذا كانت المواجهة مستبعدة، ولا تنفتحوا على ايران اقتصاديا...



.. الى بروكسل

يتوجّه رئيس الحكومة سعد الحريري الى بروكسل لترؤس الوفد اللبناني الرسمي إلى مؤتمر النازحين الذي يبدأ أعماله غداً في العاصمة البلجيكية، علماً انّ مشاركة لبنان ما زالت في دائرة الاخذ والرد (..).

وابلغت مصادر موثوقة "الجمهورية" قولها: ان لا تغيير في تشكيلة الوفد اللبناني المرافق للحريري الذي عاد الى بيروت ليل امس، ويتوجّه مساء غد الاربعاء الى بروكسل.

وذكرت "الأخبار" أنه بعدَ أن ابلغَ رئيس الحكومة الوزير جبران باسيل بأنه سيضم وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب الى الوفد وسيبلغ الأخير بذلك، لم يبادر الحريري الى تنفيذ ما وعد به، ما دفع الغريب الى إطلاق تصريح اعتبر فيه أن "البعض لا يروق له ذلك، إما نزولاً عند رغبة بعض الأطراف الخارجية بشقّ الموقف الوطني الموحّد، وإمّا تغليباً لبعض المصالح المشبوهة الضيّقة أو الإثنين معاً". وفي هذ ا الإطار علمت "الأخبار" أن الحريري مستاء جداً من هذا التصريح، وهو ما يُمكن أن يدفعه الى تغيير رأيه.

في المقابل، قالت مصادر مقربة من الغريب انّ استبعاده عن الوفد هو استبعاد سياسي، الهدف منه اتّباع سياسة مغايرة في معالجة ملف النازحين، معربة عن أسفها كيف انّ الشغل الشاغل للحكومة اصبح جني الأموال بدل مواجهة خطر هذا الملف وتناسيه. وعما اذا كان الغريب يقاصص على زيارته الاخيرة لسوريا، قالت المصادر لـ"الجمهورية": غريب الحديث عن هذا الامر، اذ انّ الحريري نفسه يعلم انّ الوزير الغريب لم يتجاوزه.

مصادر قريبة من أجواء بعبدا علقت لـ"اللواء" على تغريدة الوزير جريصاتي بخصوص ابعاد الغريب عن الوفد، بأن "جريصاتي لا يغرد خارج سربه، وهو يُدرك توجهات الرئيس عون، بأنه بالإمكان استدراك الأمر عبر إعادة ضم الوزير إلى الوفد، واصفة عدم اشراكه بأنها "عملية ابعاد" نظراً لعلاقاته مع النظام السوري، ورداً على تفرده بزيارة دمشق دون علم مسبق".

ولم يفت مصادر "النهار" التحذير من افتعال معارك جانبية داخل الحكومة في ملفات أخرى مثل عاصفة الاعتراض على عدم مشاركة وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب في الوفد اللبناني الى مؤتمر بروكسيل – 3 الخاص بالنازحين برئاسة الرئيس الحريري على رغم التوضيحات التي اكدت ان الاتحاد الاوروبي الذي وجه الدعوات الى هذا المؤتمر لم يدع الوزير الغريب ولا وزير الصحة أيضاً. لكنها لاحظت ان ردود فعل بعض القوى السياسية على هذا الموضوع تمادت في تضخيمه لتبلغ حدود الدفاع مجدداً عن الاتجاهات الضاغطة لحصر معالجة مسألة عودة النازحين السوريين الى بلادهم بقنوات التفاوض المباشرة بين لبنان والنظام السوري. وقالت إن مجمل المواقف التي يتخذها النظام السوري نفسه لا تساعد حلفاءه اللبنانيين على تسويق وجهة نظرهم لانه بات في حكم المؤكد ان النظام لا يقوم باي مبادرة من شأنها تشجيع الدفع نحو التفاوض معه حصراً في ملف النازحين وان الجهات الدولية المعنية تدرك تماما العقبات التي تواجه المساعي لاعادة النازحين ولا يمكن لبنان تهميش الاتجاهات الدولية وادارة ظهره لها فيما لا شيء يضمن أي حل ولو جزئياً من طريق التفاوض و"التطبيع" مع النظام السوري.



"الجمهورية": مخاوف من دمج "بروكسل 3" و"سيدر 1"

كتب جورج شاهين في "الجمهورية": مخاوف من دمج "بروكسل 3" و"سيدر 1":

ويعتقد مَن شارك في التحضيرات للمؤتمر انّ الحريري لن يكون وحيداً في المواجهة المحتملة مع المجتمع الدولي هذه المرة. فهو الذي تحرّر قبل المؤتمر من الخلافات الداخلية وقرّر أن يتجاوز الأخطاء التي ارتكبها وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب قبل اوانها، واكبرها وأخطرها زيارته الدمشقية قبل ان تعقد الحكومة اولى جلساتها وقد يضمّه الى الوفد لاحقاً لحلّ مشكلة ووفق شروط محدّدة لا تحيي الخلافات السابقة. ولذلك يتوجّه الحريري الى بروكسل بفريق عمل يفترض ان يكون متجانساً وسط عدد من المخاوف التي يمكن أن تعكسها التوجّهات الدولية في المستقبل. ففي الكواليس السياسية والديبلوماسية كلام كبير يتجاوز احلام بعض اللبنانيين بالتحرّر من النازحين قريباً، وبرغبات البعض بالمواجهة الدونكيشوتية مع المجتمع الدولي. فعلى النار مشروع خطير يمكن ان يتبلور في وقت قريب وهو يقول بالدمج بين مسلسل مؤتمرات "بروكسل" وسيدر 1. فالثاني بُني في كثير من مشاريعه على خلفية تجاوز ازمة النازحين السوريين ومشاركة لبنان في كلفتها كما الأول. وإن بقي بعض اللبنانيين مصرّين على اصطناع المناكفات مع المجتمع الدولي لن يكونوا قادرين على المواجهة المقبلة للحفاظ على الفصل الذي يريدونه بين نهجي المؤتمرين واهدافهما. وهو ما ادّى الى طرح سؤال وجيه: هل ستكون للبنان الضعيف المشظّى القدرة على مواجهة مثل هذا القرار؟ الجواب ليس متوافراً حتى الآن، لأنه ليس بالبساطة التي يعتقدها البعض. وهو يحتاج الى مزيد من التروّي لمعرفة التوجهات الدولية، ولربما سيكون مطروحاً قبيل مؤتمر «بروكسل 4» او «سيدر 2» وما على اللبنانيين سوى الإستعداد لهذا المخطط الخطير. فهل يكملون بالسيناريوهات "الخنفشارية" المعتمدة داخلياً؟



"النهار": هل يحمل بروكسيل3 مقاربة جديدة لعودة اللاجئين؟

كتبت سابين عويس في "النهار": هل يحمل بروكسيل3 مقاربة جديدة لعودة اللاجئين؟:

تأسف مصادر سياسية متابعة لانشغال الوسط السياسي اللبناني في مسألة استبعاد وزير عن وفد رسمي، بقطع النظر عن مسؤوليته وصلاحيته، أو عن صحة مثل هذا القرار أو عدمها، وصرف النظر عن الأولوية التي يجب أن تتركز عليها الجهود اللبنانية الرسمية والمتمثلة في طرح مخاطر أعباء اللاجئين على البنية المجتمعية والاقتصادية والتحتية للبلاد التي باتت على شفير انهيار اقتصادي، في ظل العجز الرسمي عن إدارة الأزمة. وتدعو هذه المصادر إلى التوقف مليّاً عند ما عبّر عنه المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان بعد زيارة لسوريا، وقبيل مشاركته في مؤتمر بروكسيل. إذ في حين لم يخفِ قلقه من التداعيات الخطيرة لمعاناة اللاجئين في لبنان أو الراغبين في العودة، وهي تداعيات لا تتّصل بالمخاوف الأمنية فحسب وإنما في المسائل الاجتماعية والاقتصادية المتصلة بالسكن وفرص العمل والبنى التحتية، كشف أمام المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم أنه لمس انفتاحاً سورياً خارجاً عن المألوف، واستعداداً لتسهيلات تقدَّم للراغبين في العودة، كاشفاً أن الكلام عن المخاطر الأمنية ليس دقيقاً جداً في المرحلة الراهنة كما كان في مرحلة سابقة. وعزا انطباعه هذا إلى أنه مقارنةً مع نحو 165 ألف لاجئ عادوا إلى مناطقهم وفق إحصاءات الامن العام اللبناني وإحصاءات المفوضية، فإن 12 شخصاً تعرّضوا للتوقيف في سوريا. كما كشف أن الحكومة السورية خفّضت فترة التجنيد العسكري إلى ستة أشهر، كما أنها باشرت إجراءً جديداً يقضي بالطلب إلى السلطات الامنية اللبنانية التي تتواصل معها إعداد لوائح بالراغبين في العودة، لتحديد أسماء الاشخاص الذين لا تتوافر فيهم شروط العودة، أي بمعنى آخر غير المرغوب بعودتهم. ولم يخفِ غراندي في المقابل تفهّمه لمسألة ضرورة تعزيز الاتصال اللبناني السوري بما يسهم في تحقيق تقدم، كاشفاً أن اتصالات المفوضية مع الجانب السوري تؤدّي إلى بعض التجاوب وإن بشكل بطيء. وفي رأي المصادر التي كشفت هذا الجانب من مشاورات غراندي، أن لبنان سيكون مدعوّاً في مؤتمر "بروكسيل 3 " إلى تقديم مقاربة متقدمة تتيح البناء على ما تقدم، من دون أن يكون على الفريق الرافض لموضوع استئناف التواصل مع سوريا تقديم أي تنازل في هذا الشأن.



"الحياة" عن المنلا : ازمة النزوح  لم تعد انسانية فقط، بل اصبحت أزمة استقرار لبنان ونموه

قال مستشار رئيس الحكومة لشؤون اللاجئين نديم المنلا خلال اجتماع تحضيري لمؤتمر بروكسيل – 3 مع ممثلي المجتمع المدني إن "لبنان اكد في مؤتمري بروكسل السابقين أنه ليس البلد الوحيد الذي لم يعد باستطاعته تحمل عبء النزوح، لكن الازمة لم تعد انسانية فقط، بل اصبحت أزمة استقرار لبنان ونموه والمحافظة على الحد الادنى من الاستقرار فيه". وكان رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي يتوجه الثلثاء الى بروكسل لترؤس وفد لبنان الى مؤتمر بروكسل، شدد خلال عرض ورقة لبنان الى المؤتمر قبل اسابيع على انه "في ظل الحديث المتزايد هذا العام عن عودة اللاجئين السوريين الى وطنهم، والتي نتمنى بأن تتأمن مقوماتها لتتم بأقرب وقت ممكن، هناك خطورة من اعتبار هذه العودة وكأنها حصلت فعلاً أو ستحصل في القريب العاجل، وبالتالي غض النظر أو تجاهل حاجات اللاجئين السوريين في لبنان وحاجات المجتمعات المضيفة المتزايدة باستمرار". ويشير مدير الابحاث في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية وهو منسق مبادرة الجامعة الاميركية في بيروت من اجل اللاجئين ناصر ياسين الى ان "مع مرور 8 سنوات على الازمة السورية فإن اللاجئين السوريين ازدادوا انهاكاً ويستمر مستوى الفقر في التدني بينهم ليشمل 70 في المئة من اللاجئين". والمفارقة التي يتوقف عندها ياسين ان المؤتمر ينعقد في "لحظة اشتباك سياسية داخل لبنان بين فريق يريد اعادة سريعة للاجئين السوريين الى بلدهم وبين فريق يتمسك باحترام حقوق اللاجئين وحقوق العودة الكريمة والأمنة الى داخل سورية". وكشف ياسين لـ"الحياة" عن ان لبنان الرسمي يتخوف من "اتجاه لدى الدول الاوروبية المانحة من ان تدمج ما بين تقديماتها الى لبنان في شأن اللجوء السوري وما بين تقديماتها لمؤتمر سيدر لدعم لبنان".



عبء النازحين

عشيّة مؤتمر النازحين، أعاد رئيس مجلس النواب نبيه بري حديثه على وجوب العودة السريعة للنازحين، وهذا يتطلب قبل كل شيء التواصل مع الحكومة السورية لتنسيق هذه العودة.

في الموازاة، لاحظ مرجع سياسي ما سمّاه "تدرجاً سلبياً في التعاطي مع ملف النازحين"، وقال لـ"الجمهورية": العالم الخارجي كله له نظرته الى هذا الموضوع، ويبدو انه لا يبالي بالعودة، المهم ان تبعد هذا العبء عنه. امّا في لبنان فلا يبدو انّ هذا الموضوع يقارب بما يستحقه، بل ثمة انقسام سياسي حاد حوله.

وكشفت المصادر لـ"الجمهورية" انّ الفاتيكان سبق له ان وجّه رسالة تحذير للبنان من ان ليس لدى المجتمع الدولي اي رغبة في اعادة النازحين الى سوريا، وهذا الامر تأكّد للبنان من خلال الموفدين الذين يزورونه، وايضاً من خلال التقارير التي تَرد من الدول الكبرى وتؤكد انّ ملف النازحين مؤجل، وهذا ما يبعث على الخشية من ان يكون خلف هذا التأجيل تَوجّه لتوطين النازحين السوريين في أماكن لجوئهم، وهو الامر الذي نظّر له بعض مسؤولي الدول الكبرى. وهذا الامر إذا تبيّن انه جدي، معناه إدخال لبنان في دهليز شديد الخطورة يهدد مستقبله وكيانه.



"النهار": تقارير أوروبية: النظام السوري يبطش بالنازحين العائدين من لبنان!

كتب احمد عياش في "النهار": تقارير أوروبية: النظام السوري يبطش بالنازحين العائدين من لبنان!

علمت "النهار" من اوساط ديبلوماسية شاركت في التحضيرات لمؤتمر بروكسيل، انه لم يكن لديها معلومات عن توجيه دعوة الى وزير الصحة جميل جبق، على رغم التكهنات بأن القرار البريطاني الذي صدر قبل مدة قصيرة وصنّف "حزب الله" إرهابياً بجناحيه السياسي والعسكري، كان له تأثير على عدم توجيه الدعوة الى الوزير جبق. وإذا ما صحّت هذه التكهنات، فهي تعني ان الاتحاد الاوروبي بدأ عمليا ينفّذ مضمون القرار البريطاني، ولو من غير إعلان. لكن ماذا بشأن الوزير صالح الغريب المحسوب على النائب طلال أرسلان؟ وعلمت "النهار" ان هناك تقارير أوروبية وصلت الى لبنان، وترافقت مع مجاهرة اكثر من مسؤول اوروبي زار لبنان أخيراً بحصول عمليات قتل في صفوف النازحين الذين عادوا طوعاً الى ديارهم في إطار المبادرة التي نظمتها جهات رسمية في لبنان. وفي هذه التقارير معطيات حول نازحين لقوا حتفهم على يد رجال نظام بشار الاسد بحجة ان هؤلاء الضحايا هم ممن تعاونوا مع المعارضة السورية. كما ان آخرين أُدخلوا السجون وما زالوا فيها. وفي الوقت عينه، فُرض على كثير من الشبان الالتحاق بالخدمة العسكرية، على رغم الانباء التي قالت ان الخدمة العسكرية الالزامية قد صرف النظام النظر عنها. وفي معلومات من أقارب نازحين ما زالوا في لبنان، ان اموالاً طائلة دفعها أقاربٌ ميسورون خارج سوريا علّهم ينقذون أقاربهم من أقبية التعذيب التي زجّهم النظام فيها فور وصول هؤلاء النازحين الى سوريا من لبنان. اوساط نيابية بارزة معنية بالملف قالت لـ"النهار" انه من قبيل السذاجة الاعتقاد ان الاتحاد الاوروبي سيتجاهل هذه المعطيات المتعلقة بمصير النازحين العائدين الى ديارهم.. وأكدت هذه الاوساط ان قراراً بتقديم مبلغ مليار ونصف مليار دولار للنازحين السوريين في لبنان جرت المصادقة عليه قبل وصول الوفد اللبناني الى بروكسيل. عندما سألت "النهار" مصادر وزارية عن موقفها من ملابسات مشاركة الوزير الغريب في مؤتمر بروكسيل، أجابت: "أطلّ زميلنا منذ زيارته الاخيرة لدمشق بشعار إعادة النازحين السوريين الى ديارهم من خلال التنسيق بين حكومتَي لبنان وسوريا. حسناً، فليحقق هذه العودة وفق هذا الشعار، ونحن سنقف عندئذ مصفقين لنجاحه". ليست القصة ان يشارك وزير النازحين، حليف النظام السوري، في مؤتمر بروكسيل. بل القصة ألا يشارك لبنان في جرائم النظام السوري التي تتواصل اليوم مع النازحين العائدين الى ديارهم!



"النهار": تأمين عودة النازحين السوريين لا يتمّ بزيارات "النكاية"

كتب اميل خوري في "النهار": تأمين عودة النازحين السوريين لا يتمّ بزيارات "النكاية"...:

تأمين عودة كل النازحين السوريين إلى ديارهم لا يتم بزيارات "النكاية" التي يقوم بها الوزراء إلى دمشق، مع علمهم أن النظام فيها لا يستطيع تأمينه ما لم يتّخذ الإجراءات الفعليّة التي تجعل مَنْ يخاف من العودة يشعر بالاطمئنان والأمان. لذلك فإن مَنْ يعارضون هذا النوع من الزيارات إلى سوريا يعارضونها لأسباب تتعلّق بهذه الإجراءات المطلوب اتخاذها كي لا يُنقل النازح السوري الخائف من المخيّمات إلى السجن، إمّا لأن في حقّه أحكاماً، وإمّا لأنّه هرب من التجنيد الإجباري، وهذه كلّها في حاجة إلى إصدار عفو عام بقانون وليس بالكلام... والسؤال الذي يطرحه معارضو زيارات "النكاية" إلى دمشق هو: هل تكون مفيدة وتجعل النظام في سوريا مستعدّاً لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة النازحين السوريين إلى ديارهم بأمن وأمان؟ فإذا كانت مفيدة لهذه الناحية، فلا يحقّ لأحد الاعتراض عليها. أمّا إذا كانت تتمّ لمجرّد "النكاية" و"التزريك" وإعطاء انطباع أن العلاقات بين لبنان وسوريا هي طبيعيّة، فإن هذا يُثير خلافات بين أعضاء الحكومة وانقسامات حادّة بين اللبنانيّين ينبغي تحاشيها حرصاً على الاستقرار العام الذي يحرص عليه الجميع. كما أن عودة النازحين السوريّين قد لا تتأمّن من خلال عقد مؤتمرات بروكسيل وغيرها إذا ذهب لبنان إليها وليس لديه خطّة عمليّة متكاملة لإعادتهم تحظى بموافقة الحكومة والقوى السياسيّة الأساسيّة في البلاد كي يستطيع الوفد الذي يمثل لبنان في هذه المؤتمرات طلب الموافقة عليها ودعم تنفيذها. لكن لبنان يذهب، ويا للأسف، إلى مؤتمر بروكسيل ولا خطّة لديه حتّى الآن بل خلاف حتّى على تأليف الوفد. يمكن القول إن زيارة الرئيس ميشال عون الرسميّة إلى روسيا قد تكون مهمّة بنتائجها وتسهّل وضع الخطّة الروسيّة لعودة النازحين السوريّين إلى ديارهم موضع التنفيذ في أقرب وقت. المطلوب من الحكومة لتؤكّد أنّها حكومة "إلى العمل" فعلاً، وأنّها حكومة وحدة وطنيّة حقيقيّة أن تكون لها رؤية مشتركة في موضوع عودة النازحين السوريين، كي تستطيع الحصول على تأييد الدول الشقيقة والصديقة.



أين إصلاحات "سيدر"؟

في انتظار العودة المرتقبة للمنسق الفرنسي في مؤتمر"سيدر" السفير بيار دوكان الى بيروت، قالت مصادر معنية به لـ"لجمهورية": انّ الاشارات الخارجية، وخصوصاً من قبل الدول المانحة، ما زالت ترد الى لبنان بشكل مكثّف وتسجّل مآخذ على الجانب اللبناني واستغراباً لتردده في وضع القطار اللبناني على سكة المؤتمر. وبناء على ذلك ترسم علامات استفهام حول مصير "سيدر" وتضعه في مهب الاحتمالات الشديدة السلبية.

ونقلت المصادر عن جهات فرنسية قولها ما مفاده: "يحزننا ان نشعر بأنّ لبنان غير جدي، نسمع الكثير من الكلام، ولكن لم نلمس من الحكومة اللبنانية اي ترجمة حقيقية لما تقوله، خصوصاً ما يتصل بالاصلاحات الضرورية التي يوجبها "سيدر"، والتي يبدو انها اصلاحات نائمة ولا تجد من يوقظها. نحن نستغرب لماذا هذا التأخير؟ فيما المطلوب مبادرة سريعة من قبل الحكومة اللبنانية لأن تدخل نطاق تحضير متطلبات سيدر قبل أي عمل آخر. نحن حالياً في فترة انتظار، ولكن ليس لوقت طويل، والكرة ليست في ملعبنا ولا في ملعب الدول المانحة والمستثمرين بل في ملعب الحكومة اللبنانية.



"اللواء": حملة حزب الله أحيت الإنقسام السياسي وأعطت صورة سلبية للخارج على أبواب تنفيذ مؤتمر "سيدر"

كتب معروف الداعوق في "اللواء": حملة حزب الله أحيت الإنقسام السياسي وأعطت صورة سلبية للخارج على أبواب تنفيذ مؤتمر سيدر:

ماذا حققت حملة حزب الله في ما يسمى بحملة مكافحة الفساد هذه حتى اليوم؟ أدت حملة الحزب الذي انتقى بحملته مسألة خلافية قديمة تتعلق بظروف وطرق صرف مبلغ 11 مليار دولار طوال سنوات طويلة على الدولة وكأنها قد سرقت وأهدرت طوال تسلم رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة لمهامات رئاسة الحكومة، في إطار حملة متجدّدة هذه المرة بعد ان كان الحزب قد نزل بقده وقديده لتطويق السرايا الكبير قبل السابع من أيار وبعده لاستهداف السنيورة ولم تنفع في تراجعه أو انكفائه للحزب بالرغم من كل الضغوطات، وبقي متمسكاً برفضه للسلاح غير الشرعي والمحافظة على وحدة الدولة وقرارها واصراره على تأسيس المحكمة الدولية لملاحقة والاقتصاص من المتهمين والمشاركين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي باشرت مهماتها وباتت على قاب قوسين من إصدار حكمها بالقضية. فما من عاقل يصدق ان مبلغ 11 مليار دولار أهدر هكذا كما يدعي الحزب وبعض حلفائه الموتورين زوراً، وإلا من أين كانت تصرف الدولة على تسيير أمورها كل هذه السنوات التي صرف خلالها هذا المبلغ!. حملة الحزب المتلبسة زوراً مكافحة الفساد أدت إلى تأجيج الانقسام السياسي من جديد ويبدو ان الهدف هو إعطاء انطباع سيئ عن الوضع الداخلي للخارج في غمرة الاتصالات والتحركات للمباشرة في تنفيذ مقررات «سيدر» ووضعها موضع التنفيذ العملي لإعادة إنعاش الوضع الاقتصادي وتحفيز عملية النهوض العام. فهذه ليست المرة الأولى التي يسلك فيها حزب الله مثل هذا المنحى السلبي لتسميم الجو السياسي وتأجيج الانقسامات السياسية عشية تنفيذ مقررات مؤتمر بحجم مؤتمر سيدر، وقبلها لجأ إلى اسلوبه المعتاد لتعطيل مقررات مؤتمر باريس- 2 عندما نفذ ما اسماها يومئذٍ العملية التذكيرية في مزارع شبعا أبان الاستعدادات لتنفيذ قرارات المؤتمر المذكور والنتائج السلبية التي تسببت بها تلك العملية في توتير الجو السياسي الداخلي واحياء الخلافات وبالتالي تعطيل كل الخطوات الإصلاحية المطلوبة لإنجاح مؤتمر باريس2 بالتعاون والتنسيق مع قوات النظام السوري التي كانت تتحكم بالوضع الداخلي آنذاك.



بومبيو في بيروت الاسبوع المقبل

علمت "الجمهورية" أن زيارة وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو الى لبنان ستكون الاسبوع المقبل وليس هذا الاسبوع، ويعود السبب الى انّ الخيار كان بين ان يبدأ وزير الخارجية الاميركية جولته في لبنان التي تقوده ايضاً الى الكويت واسرائيل، او ان يختمها فيه، فتقرر ان يكون لبنان المحطة الاخيرة لهذه الجولة.

وكشفت مصادر وزارية لـ"الجمهورية": ان لبنان ينتظر ما سيحمله وزير الخارجية الاميركية، واي ملفات سيتناولها. الّا ان الجانب اللبناني، وتبعاً للأجندة الاميركية التي يعبّر عنها كل الزوار الاميركيين، وآخرهم مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى دايفيد ساترفيلد، يمتلك أجندة أجوبة جاهزة على اي طروحات اميركية، سواء لناحية التأكيد على النأي بالنفس، وايضاً في ما خَص "حزب الله" لناحية التأكيد على انه مكوّن لبناني له حضوره في الحكومة والمجلس النيابي وله ثقل شعبي وازن، ويشكّل احد عوامل التوازن الداخلي.

أضافت المصادر لـ"الجمهورية" انه اذا كان ملف النازحين السوريين احد الملفات الاساسية التي سيطلب فيها لبنان دعم واشنطن لإزاحة هذا العبء عنه، فإنّ الملف الاكثر حساسية، والذي يتردد انه سيشكل محور زيارة بومبيو، يتعلق بالحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، ومطلب لبنان حيال هذه المسألة يشدد على الترسيم السريع لهذه الحدود بدءاً من البر وصولاً الى البحر. واشارت المصادر الى انّ الاجابات اللبنانية ستحمل رفضاً لبنانياً للاقتراح الاميركي بالقبول بـ"خط هوف"، لأنه يمس بسيادة لبنان وبحقه بثروته من النفط البحري والغاز.

وأوضحت لـ"الجمهورية" انّ هذا الخط تمّ رسمه في العام 2012، عبر الموفد الاميركي فريدريك هوف، الذي اقترح من خلاله ان يتم تقاسم المنطقة المتنازع عليها بين لبنان واسرائيل عند الحدود البحرية الجنوبية، بحيث يعطى لبنان مساحة 500 كلم2 وتعطى اسرائيل 360 كلم2 من أصل مساحة الـ860 كلم2. وهو الامر الذي رفضه لبنان، خصوصاً انّ الاقتراح الاميركي يعطي اسرائيل من حق لبنان الكامل على مساحة الـ860 كلم2، فضلاً عن انّ دراسات دولية جديدة اكدت انّ حق لبنان يزيد عن الـ860 كلم2، بل هو يقارب الـ1350 كلم2.

ولفتت المصادر لـ"الجمهورية" الى محاولات لتمرير هذا الامر على لبنان تارة باستخدام لغة الترهيب، وتارة اخرى بالترغيب على شاكلة انّ لبنان في أزمة، وعليه بدل الدخول في خلافات وتباينات أن يُسارع الى بدء استخراج نفطه. او بالتحايل على شاكلة القول انّ "خط هوف" هو خط مؤقت وليس حدوداً نهائية. الّا ان كل هذه المحاولات مرفوضة من قبل لبنان، فضلاً عن انّ "المؤقت" هو "دائم" بالنسبة الى اسرائيل، وخير دليل الحدود البرية.



"الجمهورية": "الأميركان"... الى البترون دُر؟

كتبت مرلين وهبه في "الجمهورية": "الأميركان"... الى البترون دُر؟:

وفق مصادر ديبلوماسية انّ هدف وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو من زيارته الى لبنان  هو تفعيل العمل لاستخدام قاعدة "حامات" بالذات لأنّ الوضع إذا استمرّ على ما هو عليه في سوريا، أي ثبات الروس هناك، فإنّ الجانب الأميركي يرى في المقابل ضرورة استلحاق نفسه في لبنان. وأحد الإحتمالات اتّخاذ قاعدة حامات التي يعمل الأميركيون منذ 2008 على تأهيلها وتفعيلها وتوسيعها عبر إضافة قاعدة بحرية تستوعب القطع البحرية والآليات، وقد تمتدّ هذه القاعدة الى مدينة جبيل... وكل ذلك لحماية انابيب النفط لأنّ العين الأميركية اليوم شاخصة على روسيا وهي الهمّ الاساسي بالنسبة اليها، فإذا استخرج الروس الغاز من سوريا، أو بالأحرى إذا سيطر الروس على مسار الغاز في سوريا، فستتحكّم روسيا وحدها بعملية البيع والشراء، خصوصاً عند تدفّقه الى أوروبا أو دول الجوار. أمام هذا الواقع الجديد يجد الأميركيون أنفسهم مضطرين الى خلق جبهة مواجهة من خلال الغاز الإسرائيلي والغاز اللبناني الذي سيتمّ تصديرُه الى أوروبا، فتحميه أميركا من لبنان. فالهمّ الأميركي اليوم هو تعويم أوروبا بالغاز لضرب الغاز الروسي وبالتالي ضرب الإقتصاد الروسي لأنّ الجميع يعرفون أنه قائم على تصدير الغاز بنسبة تفوق 80 في المئة. وهذا الغاز يُصدّر الى الإتحاد الاوروبي إذ ليس في استطاعة الروس تصديره الى أبعد من أوروبا... وحتى أوكرانيا إذا توقفت روسيا عن إمدادها بالغاز يموت شعبُها من الصقيع. وفي المحصلة تكشف المصادر الديبلوماسية انّ زيارة بومبيو للبنان لن تكون بالضرورة لتحقيق أحلام ما زال البعض يراهن عليها.



"الانوار": زيارة بومبيو لبيروت فَتِّشوا عن الغاز

كتبت الهام فريحة في "الانوار": زيارة بومبيو لبيروت فَتِّشوا عن الغاز:

ماذا في بعض أهداف زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ؟  فتِّشوا عن الغاز. فمساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط دايفيد ساترفيلد، والذي زار لبنان الاسبوع الفائت للتمهيد لزيارة رئيس الديبلوماسية الأميركية، ومن ضمن المواضيع والملفات التي طرحها مع المسؤولين اللبنانيين، حثّ في بعض لقاءاته، على الإسراع بعمليات التلزيم والتنقيب عن النفط، والدخول في المنافسة، مشيرا إلى ان قبرص تقدمت في هذا المجال.  وما لم يقله ساترفيلد، يُلاحظ ان السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيت ريتشارد، تعبِّر عنه في أكثر من مناسبة من خلال استفساراتها، فهي على سبيل المثال لا الحصر، استفسرت عن تلزيم الشركة الروسية "روسيا نفط" تخزين محروقات في منشآت النفط في البداوي في شمال لبنان، وقد طرحت هذا الموضوع مع أكثر من مسؤول لبناني ودخلت في تفاصيل المناقصة، وكيف حصلت؟

بالتأكيد، الديبلوماسية الاميركية تهتم بالدرجة الأولى بالشركات الأميركية، وهي تطرح انجازات شركة "اكسون موبيل" وأعمالها في جنوب قبرص.  إنه "عصر الغاز اللبناني"، ولهذا يأتي الإهتمام الاميركي لإيجاد مقعد له مع الطرف الروسي بشكل خاص، حيث يبدو ان الروسي سيأخذ "حصة الأسد" من الغاز الذي سيُستخرج من المياه السورية.



"النهار": لا ثروة نفطية قبل ضمان استبعاد "حزب الله" عن القطاع

كتب علي حماده في "النهار": لا ثروة نفطية قبل ضمان استبعاد "حزب الله" عن القطاع:

زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى بيروت، و التي هي متوقعة في حدود العشرين من اذار الحالي، ستكونة مناسبة ليسمع المسؤولون اللبنانيون ولا سيما هؤلاء الذين يتوهمون ان بمقدورهم اللعب على اكثر من حبل وتحقيق مكاسب هنا وهناك ان هوامش اللعب قد ضاقت. فالتحالف الاستراتيجي على رأس الدولة مع جهة مصنفة إرهابية في معظم انحاء العالمين الغربي و العربي لا يمكن ان تستمر والثمن الباهظ لن يصيب الطرف المعني مباشرة فقط، و انما بقية الأطراف التي تلعب في الهامش، فيما الانعكاسات ستشمل لبنان بأسره. و اذا كان بومبيو يحمل في جعبته موضوعي محاربة "حزب الله"، وهو يعد من واشنطن بحزمة عقوبات جديدة ضد الحزب، وربما بيئتيه الحاضنة و المتواطئة على حد سواء، فإنه لن يغفل عندما سيطرح موضوع ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و إسرائيل، ان يطلق تحذيرا جديا من مغبة تمكين "حزب الله" من الاستفادة من الثروة النفطية و الغازية المتوقعة. و هنا تجزم مصادر أوروبية معنية بقطاع النفط في لبنان انها تلقت تحذيرات أميركية تفيد ان واشنطن لن تسمح بإستخراج متر مكعب واحد من الغاز اذا ما بدا ان "حزب الله" سيتسلل الى القطاع لاستخدامه كوسيلة للتمويل. ففي مرحلة تجفيف مصادر تمويل الحزب في انحاء العالم لن يسمح بأن تمول ثروة لبنان النفطية و الغازية حزبا أعلنت الحرب المالية ضده في انحاء العالم.



قانون يحدد صلاحيات المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء

علمت "الجمهورية" انّ الفترة المقبلة ستشهد مشاورات على الخطوط الرئاسية الثلاثة تمهّد لوضع قانون يحدد صلاحيات المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، بما يعطي لهذا المجلس فعاليته المطلوبة وآليات عمله، وكيفية التحقيق والادعاء والتوقيف وصولاً الى كيفية إصدار الحكم.

وقالت مصادر مواكبة لهذا الامر لـ"الجمهورية": بعد انتخاب المجلس النيابي لحصته "السباعية" في المجلس الاعلى، ينتظر ان يحدد الجانب القضائي حصته "الثمانيّة" في هذا المجلس، تمهيداً لأداء أعضاء قسم اليمين في جلسة يعقدها المجلس النيابي لهذه الغاية.



"النهار": مكافحة الفساد تحتاج إلى إرادة صلبة وإدارة ناجحة

كتب سركيس نعوم في "النهار": مكافحة الفساد تحتاج إلى إرادة صلبة وإدارة ناجحة:

 بعد انتخابه بسنتين فقد تبيّن لكثيرين من الذين رحّبوا بالرئيس السابق اميل لحّود رئيساً أن ارتياحهم لم يكن في محلّه. إذ بدأت في حينه مرحلة، لا ضرب الفساد ومحاسبة مُمارسيه وحمايتهم في صورة عامّة وشاملة، بل حصره في فئة معيّنة كان يقودها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكانت بحجم طائفة تقريباً، كما كان لها حلفاء مُهمّون في طوائف أخرى. معركة الفساد المُشار إليها فشلت ليس لأن أميركا وقفت ضدّها أو إسرائيل أو أخصام سوريا الأسد في لبنان، وليس لأن سوريا غير قويّة جدّاً في لبنان وغير مُمسكة بقراره الوطني وقراراته السياسيّة والطائفيّة رغم تناقضاتها، بل لأنّها قوّت "الفساد" المُستهدف وشعبيّته الواسعة جدّاً في أوساط السُنّة والتأييد الجيّد له في طوائف أخرى أبرزها الدروز والمسيحيّون. ودفعت الكثير من داخل ومن خارج إلى اعتبار الحديث عن "كيديّة" سياسيّة في محلِّه. فربح انتخابات، وربحت شعبيّته التي تأطّرت في "تيّار" شبه مُكتمل انتخابات أخرى بعد أشهر من استشهاده في 14 شباط عام 2005. هل يرمي هذا الكلام إلى إحباط اللبنانيّين المؤيّدين لمكافحة الفساد وبغالبيّتهم الساحقة، وتحديداً إلى زرع الشكوك في تصدّي "حزب الله" لقيادة الحملة بل الحرب عليه؟ يعتقد بشيء من الجزم بل بكثير منه سياسي مُتابع بدقّة كل ما يجري منذ الحرب أن الحملة لن تُحقّق أهدافها. فالفساد موجود عند كل الطوائف والمذاهب والأحزاب. و"الشعوب" اللبنانيّة مُنقسمة حول مُطلق الحملة أو الحرب إذ بعضها معه وبعضها عليه. وهذا يعني صعوبة بل ربّما استحالة إقناع أي منها بعدم استهدافه، وستجعل كل مُستهدف مُستحقّ الاستهداف أو غير مُستحقّ له زعيماً لـ"شعبه". ويسأل: هل ستشمل المحاسبة "الحلفاء" أو ستقتصر على الأخصام؟ ثم يُنهي بالقول: سيُشعل ذلك معركة سياسيّة – طائفيّة – مذهبيّة طاحنة لا أحد يضمن عدم مسّها الأمن.



دعم سلام للسنيورة

تلقى الرئيس فؤاد السنيورة جرعة دعم قوية من الرئيس تمام سلام خلال زيارته له في مكتبه، مؤكداً تضامنه معه في وجه الحملة التي استهدفته بالنسبة لفتح ملف حسابات الدولة، وقال ان "السنيورة ليس بحاجة لا إلى حصانة نيابية ولا إلى حصانة طائفية ولا حصانة سياسية من أي جهة كانت، فهو لديه من الحصانة الوطنية الضامنة له ولنا ولكل من يريد مصلحة هذا الوطن".

اما الرئيس السنيورة، فأكد "انه واثق جداً بما قام به، وان ما قام به كان لمصلحة الدولة والخزينة العامة"، وقال: "لو عاد بي الزمن ثلاثين سنة إلى الوراء لقمت بنفس العمل الذي قمت به على مدى السنوات التي كنت اشغل فيها وزارة المالية، وكنت فيها رئيساً للحكومة".



سخونة في انتخابات طرابلس

بدا واضحاً لـ"اللواء" ان معركة الانتخابات الفرعية في طرابلس، ستتم بسخونة لافتة، بدأت طلائعها تظهر عبر المواقف النارية السياسية، إضافة إلى وجود مرشحين لا هدف لهم سوى منع حصول تزكية تؤمن للمرشحة ديمة جمالي العودة ثانية إلى ساحة النجمة، وهذا يعني سياسياً ان المعركة ستكون ضد تيّار "المستقبل"، علماً ان اوساطه تدرك ذلك، وهي تتعامل مع الانتخابات الفرعية بجدية كبيرة، على اعتبار انها ستكون بمثابة امتحان من غير المسموح خسارته أو السقوط فيه.

وفيما أكّدت المرشحة جمالي استمرارها في خوض المعركة بدعم من "المستقبل" والرئيس الحريري، حسم سامر كبارة، ابن شقيق النائب محمّد عبد اللطيف كبارة، موقفه بالنسبة للترشح، وأعلن انه سيعقد في السادسة من مساء غد الأربعاء مؤتمراً صحافياً في فندق "كواليتي إن" لاعلان ترشيحه انطلاقاً من رفضه التزكية، مؤكداً ان معركته حقوقية وليست سياسية، ومن أجل احترام خصوصية طرابلس.



كرامي يهاجم "المستقبل"

لكن اللافت الهجوم الذي شنّه النائب فيصل كرامي على الرئيس الحريري شخصياً، من باب الرد على الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري الذي قال انه يريد ان يكسر "حزب الله" في طرابلس، فقال كرامي انه لا يريد الرد على الأمين العام، بل على الرئيس الحريري شخصياً، متهماً اياه بالتعامل مع "حزب الله"، وانه مغطى منه، وأصبح رئيساً للحكومة بفضله، وانه (أي الحريري) هو من غطى الجيش اللبناني في معركته في عرسال مع الجيش السوري، وعين سفيراً للبنان في سوريا، واستجرّ الكهرباء ودفع أموالاً للدولة السورية، ويجتمع بشكل دوري مع وزير الداخلية السابق والحالي مع امنيين من "حزب الله" كل اسبوع هو أنت وليس نحن. ونفى كرامي ما وصفه "بهجوم الذباب الالكتروني التابع لتيار "المستقبل" وما تردد عن تحالف بينه وبين اللواء اشرف ريفي، في أعقاب زيارته له في منزله" مؤكدا ان الزيارة مجرّد واجب اجتماعي ولا علاقة لها بالانتخابات، خاصة وان ريفي لم يعلن حتى الساعة ترشحه للانتخابات.



"الشرق الاوسط": احتمال ترشّح أشرف ريفي في انتخابات طرابلس يخلط أوراق المعركة

كتب محمد شقيرفي "الشرق الاوسط": احتمال ترشّح أشرف ريفي في انتخابات طرابلس يخلط أوراق المعركة:

قالت مصادر طرابلسية لـ"الشرق الأوسط" إن المنافسة ستدور بين ثلاثة مرشحين هم، إضافةً إلى جمالي، الوزير السابق أشرف ريفي، وسامر طارق كبارة ابن شقيق النائب محمد كبارة، ويمكن أن ينضم إليهم مرشح جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في لبنان (الأحباش) طه ناجي، في حال حسمت الجمعية أمرها قبل نهاية الأسبوع الحالي. وكشفت المصادر أن الحديث عن احتمال إعادة خلط أوراق الترشيح ينطلق من قيام عدد من الأصدقاء المشتركين بمحاولة لرأب الصدع بين ريفي والمستقبل، لكن الأخير يخوض المعركة الانتخابية تحت عنوان تمسّكه بترشيح جمالي من باب عدم كسر كلمة الحريري الذي أعاد ترشيحها، وهذا ما يدعو ريفي إلى الإصرار على ترشّحه بعدما كان قد اقترح التفاهم على بديل لجمالي في مقابل إعلان عزوفه عن خوض المعركة. ورأت المصادر أن إصرار كبارة على الترشُّح لن يكون موضع ترحيب من عمه النائب كبارة. وبالنسبة إلى الموقف النهائي لجمعية "المشاريع" قال ناجي لـ"الشرق الأوسط" إن المشاورات الجارية على مستوى القيادة في الجمعية وصلت إلى اتخاذ القرار النهائي في خصوص خوض الانتخابات في اليومين المقبلين، وربما بالتزامن مع إعلان ريفي ترشّحه. إلا أن المصادر الطرابلسية لم تُسقط من حسابها احتمال عزوف جمعية المشاريع عن خوض الانتخابات، وقالت لـ"الشرق الأوسط" إن مثل هذا الاحتمال يُدرس الآن من بين الخيارات المطروحة أمامها، بذريعة أنها تأخذ على المجلس الدستوري عدم إعلان فوز ناجي بعد قبول المجلس الطعن في نيابة جمالي، وبالتالي ما الذي يدفعها إلى توفير غطاء لفوز جمالي لأن هذا يعني من وجهة نظرها أنها قدّمت لـ"المستقبل" الفوز بالمقعد النيابي؟ ولدى سؤال المصادر عن موقف الرئيس نجيب ميقاتي والنائب كبّارة والوزير السابق محمد الصفدي، قالت إنهم أجمعوا على تحالفهم مع الرئيس الحريري لكن يبقى السؤال عن حجم قدرتهم على تجيير الأصوات لصالح جمالي، وهل في وسعهم تهيئة الأجواء لدى محازبيهم وناخبيهم كي يكون إقبالهم على صناديق الاقتراع بنسبة تأكيدهم تحالفهم مع الرئيس الحريري ؟ وبالنسبة إلى الجماعة الإسلامية أكد القيادي فيها النائب السابق عماد الحوت لـ"الشرق الأوسط" أن الجماعة كانت قد التقت الرئيسين الحريري وميقاتي وستلتقي قريباً اللواء ريفي وما زالت تدرس الموقف ولم تحسم خيارها.

مهل قبول الترشيحات وسحبها

علمت "اللواء" ان وزيرة الداخلية ريّا الحسن ستصدر اليوم مجموعة قرارات بخصوص مهل قبول الترشيحات وسحبها، والشروط التي يجب ان تتوفر للمرشحين بموجب القانون، في حين نفت مصادر في الداخلية وجود إشكاليات تتعلق بهيئة الاشراف على الانتخابات.



أخبار متفرقة

ملف التوظيف العشوائي

واصلت لجنة المال النيابية اجتماعاتها في ساحة النجمة لمتابعة ملف التوظيف العشوائي، وركزت أمس على التوظيف الذي حصل في وزارة الاتصالات وهيئة "اوجيرو" في حضور الوزير محمّد شقير. وأكد رئيس اللجنة إبراهيم كنعان بعد الاجتماع ان اللجنة تثبتت من صحة رقمي الـ453 متعاقداً الذين وردوا في تقرير التفتيش المركزي والـ54 موظفاً في وزارة الاتصالات، مؤكداً "متابعة الموضوع مع الوزارة وأوجيرو حول أسباب التوظيف ومخالفة المادة 21 من قانون سلسلة الرتب والرواتب". ولفت إلى ان الوزير تحدث بكل شفافية، وقال ان هناك ما بين 400 و500 شاب وصبية جرى توظيفهم في شركات الخليوي ويتقاضون رواتب من دون عمل.

"الأخبار": نقاش لجنة الأشغال: لا بديل من المحارق!

خلصت "الأخبار" إلى أن كل الطرق تقود إلى المحارق. وأغلبية القوى السياسية موافقة على هذا الخيار. في اجتماع لجنة الأشغال النيابية الذي عُقد أمس برئاسة رئيس اللجنة نزيه نجم، كان واضحاً أن لا بديل عند الطبقة السياسية من الخيار المسمى معامل التفكك الحراري. فباستثناء النائب أسامة سعد، بدا الجميع، أمس، مؤيداً لهذا الخيار بوصفه الخيار الوحيد المتاح لحل مسألة النفايات!



زيارة اللقيس إلى سوريا

أشارت "اللواء" إلى أن وزير الزراعة حسن اللقيس ينوي زيارة سوريا "في إطار تسهيل تصدير المحاصيل الزراعية اللبنانية إلى الداخل السوري ومن خلال معبر نصيب إلى الدول العربية"، الا ان اللقيس لم يُحدّد بعد موعد الزيارة، الا ان الإعلان المسبق عنها، أعطى انطباعاً بأن الزيارة ستكون منسقة رسمياً على مستوى مجلس الوزراء، بخلاف زيارة الغريب التي فاجأت كثيرين .وحرص اللقيس، عندما كشف عن زيارته على "عدم تسييسها والنظر إليها كمسألة تقنية محض تخدم مصلحة اللبنانيين".



تعيين المجلس العسكري

علمت "اللواء" ان لقاءً عقد بعيداً عن الإعلام بين رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب، دار البحث في خلاله حول موضوع تعيين المجلس العسكري، لكن لم ترشح أية معطيات، خصوصاً وأن ما من جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، مثلما اشارت "اللواء" أمس، كما ان البحث جار عن اسم بديل عن العميد محمود الأسمر الذي كان مرشحاً لتولي منصب الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، بعد ورود ملاحظات على ترشيحه.



المحكمة الدولية تدقق في حيثيات الحكم المرتَقَب

على صعيد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، احالت المحكمة تقريرها السنوي العاشر إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى الحكومة اللبنانية، وجاء فيه ان غرفة الدرجة الأولى في الوقت الراهن ستعرض الأدلة المتوافرة لديها وتتداول في مسألة ما إذا كان الادعاء قد قدم أدلة تثبت قضيته ضد المتهمين الأربعة بلا شك معقول. ويرد في التقرير أيضاً ان التوقيت الدقيق لصدور الحكم سيتوقف على الطابع المعقد للمسائل القانونية والوقائعية المطروحة في المداولات لغرفة الدرجة الأولى. وجاء في التقرير ان رئيسة المحكمة، القاضية ايفانا هردليشكوفا ختمت قائلة ان تركيز المحكمة سينصب في السنة المقبلة على المداولات القضائية واعداد الحكم الذي ينتظر صدوره المتضررون من اعتداء 14 شباط/فبراير 2005، والجمهور اللبناني، والمجتمع الدولي عامة.



"الجمهورية": ما هي نصيحة حزب الله لـ"الشامتين"؟

كتب عماد مرمل في "الجمهورية": ما هي نصيحة حزب الله لـ"الشامتين"؟:

إذا كان حزب الله قد مرّ في مرحلة من البحبوحة بعد انتصارَي عامَي 2000 و2006 في مواجهة اسرائيل، ما أدّى نسبياً الى التخفيف من اعتماده على رافد التبرعات او التقديمات التي تمنحها له بيئته الحاضنة، فإن انتقال المعركة أخيراً الى الميدان المالي - الاقتصادي وما رافقه من حصار محكم على طهران والحزب، فرض إعادة تزخيم الموارد المحلية التي تأتي عبر قناة التبرعات والمساهمات اللبنانية، وهو الأمر الذي بدأت تظهر انعكاساته العملية على الأرض بوتيرة تصاعدية، خصوصا بعد دعوة نصرالله الى تفعيل نشاط هيئة دعم المقاومة. ويشدّد القريبون من الحزب على انّ الحصار أعاد الاعتبار الى جهاد المال، لافتين الى انّ من قدّم الدماء بغزارة دفاعاً عن المقاومة وخياراتها يهون عليه تقديم المال لمؤازرتها في «حرب الارادات» مع أعدائها. ويجزم هؤلاء انّ خزائن «الحزب يمكن ان تمتلئ في وقت أقصر ممّا يظن البعض، وبالتالي فإن الظرف الحالي هو عابر، وهناك حاجة فقط الى بعض الجهد المدروس وحسن التدبير من أجل التكيف معه ومن ثم تجاوزه لاحقاً، ونصيحتنا المجانية الى المحتفلين بالعقوبات والمراهنين عليها ان يتمهّلوا قليلاً لئلّا تكون خيبة أملهم مدوية فيما بعد.



"الحياة": نصرالله يعترف ويناقض نفسه ويستخف بجمهوره

كتب فارس بن حزام في "الحياة": نصرالله يعترف ويناقض نفسه ويستخف بجمهوره:

خاطب نصرالله جمهوره واعترف بنصف الحقيقة. قال له إن العقوبات المالية تخنق إيران والحزب ورجال أعمال داعمين، ولم يفصح له عن مصادر أموال التجار، ولا عن أسمائهم، على رغم وجودها في بيانات العقوبات الرسمية، ومنشورة في الإعلام، ويعرفها جمهوره قبل البقية. الحزب الإلهي يصرف على أكثر من 50 ألف عنصر عسكري أو غيره، ويموّل نشاطات واسعة داخل لبنان وخارجه، والقول إن موازنته السنوية مجرد بليون دولار فقط، ليس دقيقاً. فهذا ما تلتزم به إيران سنوياً منذ حرب 2016، وباقي التمويل يتدبره الحزب عبر شبكة مالية ضخمة تنشط في التجارتين المشروعة وغير المشروعة، ويتولاها التجار الداعمون. على حسن نصرالله أن يقول لجمهوره لماذا أوقفوا هؤلاء التجار، وأن يعترف بتجارتهم الممنوعة، وإدانتهم في دول أوروبية وأفريقية ولاتينية. وإذا لم يواجههم بالحقيقة، فلعلهم يقرأون ويطالعون صوراً تكشف قصص الخزي عن المال النظيف، إذ تعثر وصوله من أوروبا؛ لأن شبكة مخدرات ضبطت في صربيا قبل عام بالضبط. وتعثر من البرازيل؛ لأن أيمن جمعة اعترف بتجارة المخدرات، واضطر البنك اللبناني الكندي لدفع 100 مليون دولار غرامة. وتعثر من أفريقيا والولايات المتحدة؛ لأن قاسم تاج الدين اعترف وأدين قبل أشهر في واشنطن. وتعثر من نيجيريا؛ لأن أمر مصطفى فواز انفضح، وأوقف تجارة السلاح وغسل أموالها. أما تجارة المخدرات تحت أنظار جمهور حزب الله في البقاع، فيعرفها ولا حاجة للشرح والتذكير.طوال السنوات الماضية، كوّن الحزب موارد موازنته السنوية من ثلاثة روافد، أولها بليون إيران، وثانيها تجارته الممنوعة محلياً ودولياً، وثالثها صفقات سياسية من قطر؛ أبرزها تبادل الرهائن في سورية. وما جعل نصرالله يخرج مهزوزاً، تنامي العقوبات على إيران، وسقوط تجار الممنوعات، والمقاطعة الخليجية، إذ لفتت الأنظار الدولية إلى تمويل الدوحة الجماعات المشبوهة.



"الشرق": سيسقط بالاقتصاد

كتب عوني الكعكي في "الشرق": سيسقط بالاقتصاد:

لا شك في أنّ الوضع الاقتصادي في سوريا بلغ حداً من الإنهيار بات منعكساً بشكل حاد على السوريين الذين ما زالوا في الداخل. وكما بات معروفاً فإنّ لقمة العيش باتت عزيزة جداً، والناس يقفون في طوابير طويلة جداً ليحصلوا على مادة غذائية أساسية، وهيهات أن يجدوها، وأمّا الحصول على ليترات محدودة من المحروقات فهو أصعب من الصعب. ناهيك بالبنى التحتية التي لم يعد لها جدوى، حتى انّ الطرقات التي كانت أوتوسترادات باتت في حالٍ يرثى لها. والأدهى قيام مجموعات من العصابات المنتفعة من مآسي الناس بفرض الخوات والاتاوات على المواطنين ومطاردتهم حتى في لقمة عيشهم. وهذا ليس من نسج الخيال إنما هو جزء مما يردده المحسوبون على النظام من مثقفين وفنانين ومواطنين سوريين عاديين. وإذا كان الموالون للنظام يصفون ان الحال في الداخل السوري تفتقر الى أدنى أسباب ومقوّمات الحياة، والرئيس السوري الذي يقول إنّ جيشه حقق انتصاراً على المعارضة، والايراني يقول إنّ إيران انتصرت على المعارضة، وحزب الله يقول نحن حاربنا وحرّرنا سوريا من الارهاب… ليت هؤلاء يتفقون في ما بينهم على من حرّر سوريا! والحقيقة هي في مكان آخر: إنّ من حرّر سوريا هو الروسي، وطبعاً ليس مجاناً إنما لأهدافه ومطامحه. والزيارة التي قام بها بشار الى إيران هدفها طلب المزيد من المال، لأنّ وضع سوريا الاقتصادي لم يعد يتحمل المزيد، وهو سيتفاقم أكثر إذا لم يحصل على أموال، وهذا الوضع الاقتصادي يمكن أن يطيح النظام الذي لم يتعلم شيئاً من 8 سنوات حرباً… ولم تنتهِ الحرب بعد. وما حدث في سوريا أول من أمس من تظاهرات ضد النظام في درعا هو دليل صارخ على أنّ الشعب يزداد رفضاً للنظام… علماً أنّ التظاهرات قامت إعتراضاً على إعادة نصب تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد.



"الجمهورية": الرابع عشر من آذار عن يوم مجيد في تاريخنا

كتب مصطفى علوش في "الجمهورية": الرابع عشر من آذار عن يوم مجيد في تاريخنا:

أصبح ١٤ آذار مجرد إسم لقبيلة سياسية، لم يتورّع البعض حتى عن مساواتها بقبيلة الثامن من آذار بكل ما للثامن من آذار من مفاعيل عبودية للشر وخضوع للشرير لشكره على شروره ودعوته للمزيد! يعني أنه بالنسبة للكثيرين، عن معرفة أو جهل، أنّ أتباع الثامن من آذار الذين تجمعوا لشكر نظام الأسد ولدعمه، وربما دعوته للإستمرار في احتلاله للبنان، هم يشبهون مواطني ١٤ آذار الذين تجمعوا لإنهاء الإحتلال. ويعني أيضاً مساواة الضحية بأتباع الجلاد! فأصبح مَن يؤيد سلاح الميليشيات، مثله مثل مَن يريد حصر السلاح في يد الدولة. وأصبح مَن يريد استمرار لبنان بكونه ساحة دمار وحرب، يشبه مَن يسعى إلى السلام والإستقرار. وأصبح مَن يفجّر ويقتل ويجتاح ويهدد، مثل مَن يسعى للعدالة ويحتمي بالقانون. وأصبح أتباع جزار صيدنايا، مثل الساعين إلى الحرية لكل البشر. وأصبح مَن يضرب المؤسسات الديموقراطية، مثل مَن يقول إنّ الحكم هو لصناديق الإقتراع. وأصبح مَن يشوّه صورة البلد مثل مَن يسعى إلى تجميله... أمثلة كثيرة قد نقضي ساعات في تعدادها، ولكن الموجع هو أنّ الكثيرين من السياسيين وقادة الرأي العام، وهم مؤمنون بأحقية رؤيا ١٤ آذار، انهزموا جبناً وخوفاً على حياتهم، أو سلطتهم، فجنحوا إلى إدّعاء بالوسطية والحياد، أو تحولوا إلى انتهازيين يسعون إلى رضى القاتل بهم في منصب ما، قائلين ما اصبح تقليداً اليوم «نحن على الحياد» ويدّعون الإعتدال، أو أن يقولوا "الإثنان خربا لبنان" لمجرد التبرُّؤ من دم الصديق. بسبب كل ذلك اقول اليوم في عيد ١٤ آذار الرابع عشر بأنني فخور بكوني جزءاً من هذه الرؤيا وبأنني بتحزّبي للرابع عشر من آذار مع ثلة من اللبنانيين الأحرار أكون مع الحرية والسيادة والاستقلال والاستقرار والأمل، وأنا مع ١٤ آذار وفاءَ لمَن سقطوا على الطريق بيد القاتل. أنا لستُ حيادياً، فلا مجال لوباء الوسطية بين الحق والباطل، بين الضحية والقاتل، بين العدل والظلم، بين الدولة والقبيلة، بين الوطن والطائفة... لكلِّ ذلك أنا 14 آذار اليوم المجيد في تاريخنا.



"الجمهورية": التعيينات الإدارية الدرزية: ثلثان بثلث!

كتبت كلير شكر في "الجمهورية": التعيينات الإدارية الدرزية: ثلثان بثلث!:

يبدو أنّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يحاول تحصين حصّته الإدارية بشكبة أمان سياسية من خلال تعزيز علاقاته بمفاتيح القرار، وتحديداً رئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، والثنائي الشيعي، وذلك بغية قطع الطريق على أيِّ محاولة لاقتطاع حصّة من الكعكة الإدارية لمصلحة خصومه. في المقابل، يجهد كل من رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال ارسلان بعد التفاهم مع رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، لفرض شراكتهما في ملف التعيينات تحت عنوان أنّ الوزير الدرزي الثالث، صالح الغريب، الذي سمّاه رئيس الجمهورية ميشال عون يمثل المعارضة الدرزية للحالة الجنبلاطية. وبالتالي الشراكة الإدارية صارت حقّاً مكتسباً وليست منّة. عملياً، لا يوحي الاشتراكيون أنهم في وارد الاستسلام بسهولة لمنطق التعددية السياسية في ملف التعيينات الإدارية، وسيحاولون الإبقاء على منطق الأحادية، لتكون الكلمة كلمتهم، أقله في ما خصّ المواقع الأساسية، خصوصاً وأنّ السلّة المنتظرة قد تحمل أكثر من ثلاثين موقعاً إدارياً درزياً اذا ما شملت مجالس الإدارة والهيئات الناظمة. يقول معارضو جنبلاط إنّ التيار الوطني الحر حريص على تحسين علاقته بكل مكوّنات الجبل، وهو ليس في وارد محاصرة جنبلاط أو التضييق عليه، لكنّ حرصه هذا لن يكون على حساب مصلحة حلفائه. ويعتبرون أنّ الحالة المعارِضة لجنبلاط ستكون شريكة في التعيينات الإدارية، وهي مسألة تمّ التفاهم عليها بين ارسلان ووهّاب اللذين اتفقا على عرض هذا المطلب على حلفائهما، حيث تولّى رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني عرض المسألة على التيار الحر فيما تولّى وهاب إثارتها مع حزب الله. ويشيرون إلى أنّ الحليفين الدرزيَّين الجديدَين مصرّان على إسقاط معادلة التمثيل الحكومي على ملف التعيينات الإدارية، على قاعدة "الثلثين بثلث"، على أن تؤول حصة الثلثين إلى الاشتراكيين، مقابل ثلث لمصلحة الارسلايين والوهابيين، باستثناء موقع رئاسة أركان الجيش، حيث يكشف هؤلاء أنّ رئيس الجمهورية وعد جنبلاط أثناء مفاوضات التأليف بتعيين مدير التعليم في الجيش العميد الركن أمين العُرم رئيساً للأركان، وهو أصلاً الضابط الأعلى رتبة.



"الأخبار" .. والخصخصة

"الاخبار": الحريري والبنك الدولي: نموذج الخفّة اللبنانية

كتب ايلي الفرزلي في "الاخبار": الحريري والبنك الدولي: نموذج الخفّة اللبنانية؟:

تخلى الرئيس سعد الحريري عن الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك مرتين. مرة عندما سحب ترشيحه لرئاسة البنك الدولي، خاضعاً للضغوط الأميركية، ومرة عندما قبِل استقالته من المجلس. لكن لحايك وجهة نظر أخرى. صحيح أنه لم يتمنّ أن تتعامل الحكومة اللبنانية مع الضغوط التي واجهتها بمنطق الاستسلام، لكنه يرى أن الحريري فعل ما يراه مناسباً، من وجهة نظره، لتجنّب هذه الضغوط. مهما كان السبب، فإن النتيجة أن حايك، حتى تُطوى صفحة انتخابات البنك الدولي، مرشح لرئاسة البنك «بشكل جدي، لكن من دون أوهام». بعدها سيتفرّغ لتحقيق طموحاته الشخصية التي صارت بعيدة عن الحكومة اللبنانية وعن تطبيق قانون الشراكة الذي «ناضل» لإقراره، من دون أن يعرف ماذا سيحل بتنفيذه مستقبلاً. يغادر حايك منصبه تاركاً لمن يأتي من بعده ثلاثة مشاريع يعمل المجلس على تنفيذها حالياً: بناء داتا سنتر، توسعة مطار بيروت وشق طريق خلدة - ضبية - جبيل.



المجلس الأعلى للخصخصة: تخلّي الدولة عمّا بقي من صلاحياتها

كتبت ميسم رزق في "الاخبار": المجلس الأعلى للخصخصة: تخلّي الدولة عمّا بقي من صلاحياتها:

يتراجَع دور كل وزارات الدولة لمصلحة "المجلس الأعلى للخصخصة"، في ما يشبه محاولة استنساخ تجربة مجلس الإنماء والإعمار (ولو بصلاحيات وطبيعة مختلفتين) لجهة تسويقه كحل فعال وغير فاسد وغير مكلف لتنفيذ المشاريع الكبرى. ومع أنه ليسَ بالجديد، إلا أن الصلاحيات الجديدة التي أعطيت له تضعنا أمام نموذج آخر من الإدارات الرديفة عن الدولة ومؤسساتها، مع فارق كبير وخطير، يتمثّل في أن الصلاحيات المُعطاة له (وفقَ نصوص ملتبسة) تحلّ محل مجلس الوزراء نفسه والوزارات والهيئات والمؤسسات الرسمية. إذ يحقّ لرئيس المجلس الأعلى للخصخصة اقتراح المشاريع، وتقوم الأمانة العامة للمجلس نفسه بإعداد دراسة للمشروع الذي اقترحه رئيسها، ويستمزج هو رأي القطاع الخاص بها. ويوافق المجلس نفسه على المشروع الذي اقترحه هو، فيؤلّف لجنة للمشروع تضمّ ممثلاً عن الوزير المختص وممثلاً عن وزير المالية ورئيس الهيئة المنظمة للقطاع عندَ وجودها. يعود بعض الاقتصاديين إلى حقبة الرئيس الراحل رفيق الحريري للحديث عن المجلس. ويصفه هؤلاء بـالبدعة التي اختُرعَت في سبيل تهريب بعض مشاريع الخصخصة، من دون أن تمُر في مجلس النواب، خاصة أن تلك الفترة شهدت أيضاً تزخيم مشاريع بيع قطاعات الدولة من الكهرباء إلى المياه إلى مؤسسة الضمان الاجتماعي، قبلَ أن يتوقف المشروع كله بسبب اغتيال الحريري. ويقول هؤلاء إن الشراكة بين القطاعين خصخصة مقنعة، وهي مطلب أساسي من البنك الدولي ويدعي أنه بهدف تأمين ضخ مالي من القطاع الخاص بشكل ينشّط الاقتصاد. أما إيكال مهمات تنفيذ مشاريع الشراكة إلى المجلس الأعلى للخصخصة، فإنه برأيهم تكرار تجربة إلغاء أدوار الوزارات واستبدال مجالس خدمات بها، تقوم على توزيع موارد الدولة على النافذين والمتعهدين المقربين من المسؤولين داخل «الأعلى للخصخصة.



الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص: فرنسا تصدّر لنا بضاعتها الفاسدة

كتبت صباح ايوب في "الاخبار": الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص: فرنسا تصدّر لنا بضاعتها الفاسدة:

في نيسان 2018، وفي تشرين الأول من العام نفسه، استضافت باريس وفدَين أجنبيَّين رسميَّين «باعَتهما» نموذجين نقيضين لإدارة شؤون القطاعات العامة: النموذج الأول كارثيّ على جميع المستويات، كانت العاصمة الفرنسية (ومدن أخرى) جرّبته وعانت منه ثم عدَلت عنه، أما النموذج الثاني فـ«ممتاز» يُعتمد في فرنسا منذ فترة وتفتخر به باريس كإنجاز تباهت به أمام زوّارها. الضيف الأول كان لبنان في مؤتمر سيدر، باعته فرنسا مشاريع إنقاذية بشروط أمْلَتها على المسؤولين اللبنانيين وأقنعتهم، من دون عناء، بأنّ ما تعرضه عليهم هو الحلّ الأنسب والوحيد لإدارة الشؤون الاقتصادية في لبنان في ظلّ أزمته وعجزه. النموذج هذا اسمه «الشراكة بين القطاع العام والخاص Partenariat public - privé (ppp) الذي تضمّنته شروط سيدر، والذي جال منادياً بضرورة الإسراع في تطبيقه السفير الفرنسي بيار دوكان في جولته على المسؤولين اللبنانيين الأسبوع الماضي. ما باعه الفرنسيون والأوروبيون إذاً كـمشروع إنقاذي لأزمة لبنان الاقتصادية في مؤتمر سيدر هو فعلياً ما تتخلى عنه مدن فرنسية وأوروبية وأميركية وآسيوية عديدة منذ سنوات، بسبب ما أفرزه، بعد تجربتهم، من نتائج سلبية (وأحياناً كارثية) على الاقتصاد والخدمات على المدى البعيد. ما قَبِل مسؤولو لبنان به وروّجوه للبنانيين على أنه الحلّ السحري لأزماتهم هو بالضبط ما تحذّر منه، حرفياً، المفوضية الأوروبية في كتابها الأخضر2004 الذي يقول بوضوح صحيح أن الشراكة بين العام والخاص قد تكون إيجابية على الصعيد الميكرو ـــ اقتصادي إذ تسمح بتنفيذ مشروع ما بأفضل شكل من حيث النوعية / السعر مع الحفاظ على أهداف الصالح العام، إلا أن اللجوء الى الـ ppp لا يمكن أن يُقدَّم كحلّ سحري للقطاع العام الذي يواجه مشاكل في ميزانيته. كيف كذب المسؤولون اللبنانيون على المواطنين مجدداً ولأي هدف؟ لماذا تبنّوا نموذجاً تسعى دول عديدة للتخلي عنه؟ ولماذا تشهد الدول المتقدّمة وعدد من الدول النامية منذ سنوات موجة إعادة الخدمات الأساسية وبعض المرافق الحياتية والاقتصادية الى القطاع العام؟ لن تجد الجواب في خطابات الرؤساء والمسؤولين الذين بات وصولهم الى المناصب مرتبطاً بمدى استعدادهم لتطبيق السياسات الاقتصادية الليبرالية والالتزام بقواعد وشروط البنك الدولي والشركات الخاصة.



أسرار وكواليس

 



النهار

تفاعلاً مع مانشيت "النهار" اتصل الرئيس بري بالنائب كنعان طالباً اخضاع التوظيف والتقاعد في مجلس النواب لتقرير لجنة المال والموازنة.

اقترح وزير في مجلسه عدم تخصيص اعتماد في الموازنة الجديدة للمجلس الأعلى اللبناني السوري الذي لا يعمل منذ سنوات.

رفعت مصارف العمولة على الشيك من دولار الى دولارين علماً أن مصرف لبنان لم يرفع عمولته البالغة 500 ليرة لبنانية فقط.

تتكرر المعلومات المتداولة عن امكان العثور على مطراني حلب والمصور اللبناني سمير كساب من دون أدلة حقيقية.



 الجمهورية

حذّر وزير في مجالسه الخاصة من مفاعيل المعدل المرتفع للوالدات السورية في صفوف النازحين خلال العام الواحد منبها من تحولات ستطرأ على بنية المجتمع اللبناني اذا استمرت هذه الوتيرة مستقبلا.

لاحظت أوساط سياسية أن أحد الوزراء لم يكن جاهزاً للرّد على أسئلة الصحافيين ما حدا برئيس إحدى اللجان الرّد على كل الأسئلة.

يتردد في أكثر من مناسبة أن مرجعا روحيا مستاء من بعض الأطراف المسيحيين لعدم إكتراثهم لملف حساس يؤثر سلبا على لبنان.



 اللواء

ضُرب ستار من التكتم حول تحقيقات تجري مع موظفين معنيين بملفات مفتوحة، حرصاً على هيبة إحدى السلطات، وبهدف التوصّل إلى نتائج عملية ومباشرة..

يدرس قطب وسطي إعادة إحياء علاقة مع فريق سيادي، على أن تتطور وفقاً لتطورات الموقف العام في البلاد..

وُجهت الدعوات لعقد مؤتمر حول القضاء في بعبدا، بحيث ستشكل انطلاقته حدثاً.



 



لبنان في الصحف العربية

"السياسة": لقاء خادم الحرمين بالحريري يؤكد عمق العلاقات بين لبنان والمملكة

أكدت أوساط قيادية في تيار المستقبل لـ"السياسة" الكويتية، أن اللقاء بين خادم الحرمين الملك سليمان بن عبد العزيز برئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري يؤكد مرة جديدة على عمق العلاقات التي تربط لبنان بالمملكة، سيما أنه يأتي بعد قرار السعودية رفع الحظر عن سفر رعاياها إلى لبنان، ما يؤشر بوضوح على مرحلة سعودية جديدة تجاه لبنان، بالتزامن مع اجتماعات اللجنة السعودية – اللبنانية المشتركة في المملكة. وشددت على أن لبنان يتوقع مجيء نحو مليون سائح سعودي في الأشهر المقبلة، بعد قرار رفع الحظر، ما سيؤدي حتماً إلى تحسن الأداء الاقتصادي.



"العرب": السعودية لا تتخلى عن لبنان رغم اختلال موازين القوى

اعتبرت مصادر سياسية لبنانية استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إشارة جدّية إلى أن السعودية ليست في وارد التخلّي عن لبنان على الرغم من اختلال موازين القوى الداخلية فيه لصالح حزب الله.

وأوضحت المصادر أن المبادرة السعودية تجاه الحريري هي بمثابة رسالة فحواها أن المملكة تتفهّم وضع رئيس الوزراء الذي وجد نفسه مضطرا إلى الرضوخ لشروط عدّة وضعها حزب الله من أجل السماح له بتشكيل حكومة.

وذكرت أنّ استقبال الملك سلمان بن عبدالعزيز للحريري يعكس رغبة واضحة في الوقوف إلى جانبه في الظروف الراهنة في وقت يجد الأخير أنّ عليه المواجهة على جبهات عدّة.

وأشارت في هذا المجال إلى أن الجبهتين الأبرز اللتين يخوض فيهما الحريري معارك هما جبهة حزب الله وجبهة رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره جبران باسيل.

ولاحظت المصادر أن حزب الله يعمل على تعطيل أيّ مشروع إنمائي تحاول الحكومة السير به، فيما يصرّ التيار الوطني الحر على احتكار التمثيل المسيحي في أي من التعيينات الجديدة في الإدارة اللبنانية.

وقالت المصادر ذاتها إن الحريري في حاجة أكثر من أي وقت إلى الدعم السعودي لإظهار أنّه ليس معزولا وأن في استطاعته الاتكال على دول الخليج العربي في وقت تسعى فيه إيران إلى تأكيد هيمنتها على لبنان وعلى القرار الحكومي. وخلصت هذه المصادر إلى التساؤل كيف ستترجم المملكة العربية السعودية دعمها للحريري وحكومته في وقت يواجه فيه لبنان وضعا اقتصاديا في غاية السوء ويهدّد كلّ مؤسساته.



"السياسة": عدد من الوزراء يتحضرون لزيارة دمشق لمحاصرة الحريري

علمت "السياسة" الكويتية، أن عدداً من الوزراء اللبنانيين يتحضرون لزيارة دمشق، في سياق محاصرة رئيس الحكومة سعد الحريري وشد الخناق عليه، من أجل إرغامه على إعادة النظر بقراره عدم التواصل مع النظام السوري، باعتبار أن رئيس الجمهورية ميشال عون الذي سيصطحب معه وزير شؤون النازحين صالح الغريب إلى القمة العربية بتونس، ورئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادات سياسية أخرى تؤيد فتح قنوات الحوار مع دمشق، من بوابة إعادة اللاجئين.

ويتوقع أن يقوم وزير الزراعة حسن اللقيس بزيارة دمشق، مدعوماً من قوى الثامن من آذار، التي تضغط لإعادة تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد .وشدد اللقيس على أن زيارته المرتقبة إلى سورية تندرج في إطار تسهيل عملية تصدير المحاصيل اللبنانية الى الداخل السوري ومن خلال معبر نصيب الى الدول العربية، داعياً إلى عدم تسييس هذه الزيارة والنظر اليها كمسألة تقنية محض تخدم مصلحة اللبنانيين موضحاً ألا حاجة إلى موافقة مجلس الوزراء على هكذا زيارات تقنية.



"الانباء": الحريري لا يصحب وفدا وزاريا الى بروكسيل بل فريق العمل الخاص به

توضح مصادر متابعة ان رئيس الحكومة سعد الحريري لا يصحب وفدا وزاريا الى مؤتمربروكسيل، بل فريق العمل الخاص به والذي ينتمي عادة اليه، وقد يضم وزراء ومستشارين وخبراء في الشأن المطروح في القمة، وبالتالي فان ضم وزير شؤون النازحين السابق معين المرعبي الى وفده في المؤتمرين السابقين يعود الى كونه جزءا من كتلته الوزارية وفريقه السياسي، الذي يلتزم بالموقف الذي يعلنه باسم الحكومة، في حين انه ليس لديه ما يضمن ان يطرح الوزير الحالي صالح  الغريب ـ المنتمي الى الخط السياسي الآخر في الحكومة ـ ما يظهّر الانقسام الحكومي حول عودة النازحين امام العالم، خصوصا ان الغريب سبق الآخرين الى زيارة دمشق دون اذن الحكومة او رئيسها!

واكدت مصادر رسمية ان موقف لبنان في مؤتمر بروكسيل لن يتجاوز البيان الوزاري للحكومة، وان الجميع متفق على عودة النازحين، لكن الاختلاف حول الكيفية، وما يهم لبنان في المؤتمر ليس تثبيت الموقف السياسي المعروف بل اقناع المجتمع الدولي بإعطاء ازمة النزوح الاولوية الدائمة، وبالتالي توفير الدعم المادي لهم، واشارت المصادر الى انه لا ورقة لبنانية الى المؤتمر بل البيان الوزاري هو المرجع ورئيس الحكومة يمثل الدولة.

وتقول المصادر ان الرئيس ميشال عون سيطرح موضوع النازحين في القمة العربية الدورية المقررة في تونس آخر هذا الشهر، وهو سيصطحب الوزير صالح الغريب معه ضمن الوفد الرسمي.



المرعبي لـ "الانباء": لماذا لا يذهب الغريب الى دمشق؟ فمكانه هناك

سألت "الأنباء" وزير شؤون النازحين السابق معين المرعبي رأيه، فقال: اولا، ان الدعوات شأن منظمي المؤتمر الدولي، وليست من شأن رئيس الحكومة اللبنانية، وثانيا ان من حق الرئيس الحريري ان يخشى خروج الوزير الغريب عن الموقف اللبناني الرسمي الذي لا يعبر عنه رئيس الحكومة وحده، وثالثا لماذا لا يذهب الغريب الى دمشق؟ فمكانه هناك، وهو على أي حال سيكون مندوب النظام السوري في الوفد اللبناني ليس إلا. وامل المرعبي اخيرا ألا يكون صحيحا ما تردد عن عزم الرئيس الحريري توجيه الدعوة للوزير الغريب ولو متأخرة تحت ضغط الآخرين، وان يكتفي بانضمامه الى الوفد الرئاسي في قمة تونس.



"الجريدة" : زيارة الغريب الى سورية تقصيه عن "بروكسيل 3"

شكّل إقصاء الوزير اللبناني لشؤون النازحين صالح الغريب عن الوفد المشارك في مؤتمر "بروكسيل 3"، حول إعادة النازحين السوريين، العنوان العريض للأسبوع الطالع، في ظل المواقف العالية السقف، وكَيل الاتهامات وموجة الردود والردود المضادة. وقالت مصادر سياسية متابعة إن قرار استثناء الوزير هو رد على افتتاح الغريب موسمه الوزاري فور تعيينه في الحكومة بزيارة الى سورية، غير منسقة حكوميا، وقبل أن يعقد مجلس الوزراء جلسته الأولى إيذانا بانطلاق عجلة العمل، الأمر الذي اعتبره أكثر من فريق سياسي استفزازا وضربا غير موفق. وأضافت المصادر أن رئيس الحكومة سعد الحريري يرأس وفد لبنان إلى الاجتماع، وهو الذي سيعبر عن سياسة الحكومة اللبنانية وتوجهاتها في هذا المجال، مشيرة إلى أن الحريري أراد من إقصاء الغريب توجيه رسالة داخلية مفادها أنه هو الذي يضع سياسية الحكومة الرسمية تجاه معظم الملفات، وتحديدا ملف النازحين السوريين الذي يتشعب ليستغله البعض لإعادة تطبيع العلاقات مع سورية.

وتابعت: الحريري يسعى الى تظهير موقف لبناني موحّد من ملف النازحين وكيفية التعاطي معه وحلّه، أمام المجتمع الدولي، من خلال تشكيله وفدا رسميا منسجمًا، يتكلّم بلسان واحد عن القضية الشائكة هذه. وقالت: تتعارض مقاربة ملف النازحين التي يحملها الغريب مع التوجّه الدولي العام في هذا الشأن، ونظرة الوزير لكيفية إعادة النازحين عمودُها الفقري تفعيل دور النظام السوري وتزخيم التنسيق بين بيروت ودمشق لتحقيق هذا الهدف، بدليل أن أول خطوة قام بها غداة تسلّمه مهامه، كانت زيارة دمشق. وأوضحت المصادر أن سبب عدم مشاركة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في مؤتمر بروكسيل، يعود الى أن باسيل لم يشارك سابقا بأي نسخة من مؤتمرات بروكسل 1 و2. وأضافت أن وزارة الخارجية لن تغيب عن مؤتمر بروكسيل، فالتنسيق قائم مع رئاسة الحكومة، وهي ستكون ممثلة عبر مديرية الشؤون السياسية.



"القبس": حزب الله يستعين بالفساد للتغطية على أزماته المالية وفي سوريا

يرى مراقبون ان حزب الله يحاول التغطية بالهجوم على الفساد على أزماته المتتالية إن في سوريا او ازمته المالية الخانقة التي بات يرزح تحت وطأتها جراء العقوبات المشددة عليه وعلى ايران الممول الرئيسي له.  ويعتبر المراقبون ان حزب الله يمارس من خلال معركته على الفساد ابتزازا سياسيا داخليا، بعد ان أبدت المؤسسات المالية اللبنانية والمصارف على وجه التحديد، التزاما كاملا تجاه العقوبات الاميركية والاوروبية، وبالتالي باتت مصادر تمويل الحزب في دائرة الضوء والملاحقة، صعّبت على الحزب إدارة امواله والتصرف بها، اضافة إلى تقلص حجم الاموال الايرانية التي كانت تأتيه ليوزعها على حلفائه السياسيين، لاسيما اولئك الذين يؤمنون له غطاء في طوائفهم.



أوساط ريفي "السياسة": "لا يمانع في دعم مرشح يجمع عليه الطرابلسيون"

يتحضر الوزير السابق أشرف ريفي لإعلان ترشحه للانتخابات الفرعية في طرابلس، في مؤتمر صحافي يعقده غدا الخميس، لمواجهة مرشحة تيار المستقبل ديما جمالي، إلى جانب إمكانية ترشح مرشح جمعية المشاريع طه ناجي، في الانتخابات المقررة في 14 نيسان المقبل.

ورغم استعداده لخوض غمار هذه المعركة، إلا أن ريفي كما أبلغت أوساطه "السياسة" الكويتية ، لا يمانع في دعم مرشح يجمع عليه الطرابلسيون ويكون قادراً على تمثيلهم في الندوة النيابية، لا أن يصار إلى فرض مرشح على أبناء المدينة ودعوتهم لانتخابه، باعتبار أن ريفي يضع مصلحة طرابلس فوق كل اعتبار.  وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس نجيب ميقاتي، وإن أبلغ الرئيس سعد الحريري أنه سيدعم جمالي، إلا قواعد تيار المستقبل في طرابلس لا تطمئن لوعود ميقاتي الذي ربما يعطي الحرية لناخبيه في انتخاب من يريدون، وهذا بالتأكيد لن يصب في مصلحة مرشحة المستقبل، خصوصاً إذا ما ترشح ريفي أو غيره.



 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 آذار 2019 00:00